دمشق    24 / 04 / 2018
سلاح الجو يواصل غاراته على مقرات التنظيمات الإرهابية في الحجر الأسود ووحدات الاقتحام تقضي على مجموعة من الإرهابيين الفارين  محتجون يطالبون بتنحي رئيس نيكاراغوا بعد مقتل 9 أشخاص  عصفٌ فكري..؟.. بقلم: سامر يحيى  شركات صينية تستعد لـ«إعادة الإعمار»  مقتل شخصين بسقوط طائرة عسكرية في تونس  لافروف: نهج تخريب سورية اتخذه عدد من البلدان والولايات المتحدة لن تغادرها  المخابرات الأمريكية تبحث عن "إس-300" في سورية  السعودية على حافة الهاوية والخلافات بين الأمراء تطفو على السطح  ظريف ساخراً من سباق التسلح العربي: الأمن لايُشتری!  تجهيز 4 حافلات تقل عددا من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  وقفة لأبناء الجالية السورية في سان باولو استنكارا للعدوان الثلاثي على وطنهم  شويغو: الضربات الجوية الأمريكية على سوريا "عقاب بدون تحقيق"  شمخاني: الرد على إسرائيل أمر حتمي ولكن المكان والزمان بيد إيران  الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين اثنين حاولا اجتياز السياج الأمني من جنوب غزة  أردوغان: سنواصل أعمالنا بعزم في سورية مع إعطاء الأولوية للدبلوماسية  الكرملين: التصرفات الأمريكية تسير في اتجاه معاكس لإصلاح العلاقات  أول تعليق من إيران على مقتل صالح الصماد  إسرائيل ومأزقها المتصاعد في شهر أيار.. بقلم: تحسين الحلبي  معرض «صنع في سورية» غداً من موسكو بمشاركة 40 شركة  جلباب الخيانة..ميشيل كيلو نموذجاً .. بقلم: تظام مارديني  

تحليل وآراء

2017-03-19 23:00:00  |  الأرشيف

«ست سنوات.. بارود وصمود».. بقلم: د. دانيال بولس

ست سنوات مرت على اندلاع الأزمة في سورية، سورية التي تآمرت عليها قوى الشر العالمية وأصحاب المال السياسي حتى باتت حرباً كونية ضدها وضد شعبها العريق الذي واجه كل ويلات الحرب التي مر بها وهو مؤمن بأن أبطال الجيش العربي السوري سيكونون بالمرصاد لتلك العصابات والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي أصبحت تمثل أكثر من مئة دولة بالعالم على الأراضي السورية وإن القيادة في سورية بقوتها وثباتها وحنكتها ستعمل على دحر آخر مسلح مرتزق وتطهر كل شبر من الأراضي السورية من دنس الإرهاب لتخرج سورية من هذه الأزمة أقوى من السابق بإذن اللـه وبعزيمة أبنائها ستتم إعادة إعمارها بفترة وجيزة ستدهش الجميع، إن سورية جوهرة الشرق وترسانة المقاومة ضد المشاريع الصهيوأميركية بالمنطقة ستبقى حافظة للحق ومدافعة عن المظلومين في العالم.
ونقول للأطفال الذين ولدوا في آذار ٢٠١١ وأتموا الست سنوات من أعمارهم: إن مقاعدكم بالمدارس باتت بانتظاركم لكي تكونوا جزءاً مهماً من مستقبل سورية الواعد، ومن كانوا في عامهم الدراسي الأول بالجامعات السورية عند اندلاع الأزمة فقد تخرجوا فيها وباشر العديد منهم أعمالهم.. وفي كل عام أيضاً تستقبل الجامعات السورية عشرات الآلاف من الطلاب الجدد كذلك المشافي والحمدلله مفتوحة وكوادرها الطبية متوافرة وعلى أهبة الاستعداد دائماً، والموظفون بالدوائر الحكومية ما زالوا على رأس عملهم ويستلمون رواتبهم في نهاية كل شهر علماً بأن دوائر الدولة تعمل على تقديم الخدمات المطلوبة كافة والتي تلبي جميع احتياجات المواطنين ومن الملاحظ أيضاً تقدم وتطور الكثير من الخدمات.. وهاهي حركة السير بالطرقات مزدحمة حتى الآن والشوارع والمطاعم ممتلئة بالناس والأسواق تملؤها البضائع من كل الأصناف وربة المنزل تقوم بتموين كل الاحتياجات بكل المواسم كعادتها من المكدوس والزيتون والمربيات والخضروات وغيرها ومخابز الدولة تعمل على مدار الساعة، والمطار يستقبل ويودع المسافرين من ضيوف ومغتربين، حتى الأزمات التي يمر بها المواطن عند فقدان بعض المواد والخدمات كالوقود والغاز والكهرباء فتكون مؤقتة ويتم التوصل لحلها خلال فترات زمنية وجيزة..
أمّا بالنسبة للذين هاجروا لظروفهم الخاصة فسيكون لهم موعد قريب مع الوطن الذي يفتح ذراعيه لأبنائه دائماً، وليعلم المندسون بأن كل عمل جبان يقومون به يزيد الشعب السوري تلاحماً وتعلقاً بأرضه.
إذاً فلتذهبوا أيها المتآمرون على سورية إلى الجحيم أنتم وإرهابكم ولا تنسوا أن تأخذوا معكم تلك الدولارات الرخيصة التي بعتم أنفسكم بها، تباً لكم أيها الوحوش الحاقدون أنتم وربيعكم الصهيوعربي ذلك الربيع الأسود الذي لُطِّخ بدماء الأبرياء، سيذكركم التاريخ عبر مزابله لأنكم خنتم سورية العروبة سورية الوفاء وتآمرتم عليها وعلى شعبها يا أشقاء يوسف..
سورية باقية رغم أنوفكم رغم أحقادهم رغم عمالتكم وسيكتب التاريخ قصصاً بطولية للأجيال القادمة يعلمهم من خلالها معنى الانتصار الحقيقي ومعنى وقوف الشعب السوري خلف قيادته. من دمشق مروراً بريفها وحمص وتدمر وصولاً إلى حلب الشهباء ودير الزور واللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا وبكل المحافظات السورية سيبقى العلم السوري مرفرفاً بالأعالي..
حفظ اللـه سورية ورحم شهداءها الأبرار وعجل بشفاء الجرحى وحمى بواسل الجيش العربي السوري وحفظ قيادتنا وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد.
وكل الشكر لأصدقاء سورية الأوفياء.
سفير النوايا الحسنة للسلام والإنسانية-الوطن

عدد القراءات : 4114

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider