دمشق    14 / 12 / 2017
28 مليوناً عدد سكان سورية منهم 21 مليوناً داخل البلاد  الأردن تغرد خارج سرب "دول الاعتدال"؛ هل تنجح؟!  زيارة نتنياهو الأوروبية.. تسوّل بحجّة "معاداة اليهودية"  تفاصيل "لقاء الرياض" بين قادة "التحالف الخليجي الجديد"  استدارة تركيّة نحو سورية: ماذا عن واشنطن؟  جماعة أنصار الله تفرج عن مراسل سبوتنيك في صنعاء  اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  «تنازل» أميركي في «الملف الكوري»: فلنَلتَقِ فقط!  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  

تحليل وآراء

2017-04-21 01:11:53  |  الأرشيف

عنتريات ترامب تتهاوى أمام النووي الكوري

حميدي العبدالله

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تهديداته لكوريا الشمالية، واعترف بأنّ المواجهة مع كوريا الديمقراطية مواجهة صعبة، وألقى باللوم على الإدارات الأميركية السابقة، ولا سيما إدارة أوباما في ما وصلت إليه كوريا الديمقراطية من أسباب القوة التي أرغمت ترامب على ابتلاع تهديداته والادّعاء بأنه يبحث عن حلّ سلمي للتوتر القائم بين واشنطن وبيونغ يانغ مراهناً على دور للصين على هذا الصعيد.

لقد برهنت التجربة الأخيرة من المواجهة الكلامية بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة أنّ الولايات المتحدة لا تفهم أيّ لغة غير لغة القوة. وكان صحيحاً مئة بالمئة قول زعيم كوريا الديمقراطية لو أنّ معمر القذافي وصدام حسين امتلكا هذا السلاح لما تجرأت الولايات المتحدة على اجتياح بلادهم والقضاء عليهم.

ومن أبرز نتائج المواجهة الجديدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تأكيدها لكلّ الشعوب التي تتوق للحرية بأنّ عليها أن تمتلك أسباب القوة إذا أرادت أن تحمي مصالحها واستقلال إرادتها الوطنية في مواجهة أطماع الدول الغربية.

كما برهنت تجربة المواجهة الأخيرة عن سقوط محاولات شيطنة النظام الاجتماعي في كوريا الشمالية تماماً مثلما فشلت محاولات الولايات المتحدة والغرب على امتداد حوالي 70 عاماً من شيطنة كوبا، حيث اتضح أنّ الشعب الكوبي ينعم بعدالة اجتماعية ورعاية صحية، واستقرار تحسده عليه كلّ شعوب أميركا اللاتينية التي ارتضت حكوماتها أن تكون جرماً يدور في الفلك الأميركي.

لقد سعت محاولات شيطنة كوريا الشمالية، وتحديداً في الفترة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي، إلى تصوير كوريا الشمالية على أنها دولة فقيرة ومعدمة وشعبها تفتك به المجاعات.

لكن في سياق المواجهة الأخيرة، التي تزامنت مع موعد ولادة الزعيم الكوري كيم أيل سونغ مؤسّس كوريا الديمقراطية، افتتحت السلطات في بيونغ يانغ ما بات يعرف بشارع ناطحات السحاب التي تشبه حي المال في نيويورك، وبرهن ذلك على أنّ كوريا الشمالية، مثلما تحسن الاستعداد لمواجهة أيّ عدوان أميركي جديد عليها، وأنّ إعادة تجربة الحرب الكروية عام 1952 قد ولى إلى الأبد، أنها تحسن أيضاً بناء دولة ومجتمع عصري يمتلك كلّ عناصر القوة والتقدم الحضاري.

البناء

عدد القراءات : 450

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider