دمشق    23 / 06 / 2017
المقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه  طلائع الجيش التركي تصل الدوحة  دير شبيغل: الاستخبارات الألمانية تجسست على البيت الأبيض  عودة اقتصادية لمناطق ريف دمشق «الثائرة»  فضائح ماكرون تظهر: رحلة باهظة إلى لاس فيغاس من خزينة الدولة  مع اقتراب النصر السوري: الاستحقاقات القادمة!  الجيش التركي يحشد قواته على الحدود مع السورية و هذا ما يستهدفه  يحدث الان في دمشق.. دوريات امنية مشتركة تبدأ بإيقاف المخالفين لتوجيهات الرئيس الاسد  قريباً.. إقالات حكومية من العيار الثقيل  هل قُتل الخليفة؟ دلالات ما بعد مصرع البغدادي.. بقلم: رفعت سيد أحمد  هل يقع الأكراد في الفخ الأمريكي؟ وهل هذا مصيرهم؟  هل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟  وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيق القانون  بينس لكوريا الشمالية: صبرنا قد نفد  قطر تعفي اللبنانيين من تأشيرة الدخول المسبقة  حلف شمال الأطلسي يتدرب على "حرب نووية" حقيقية ضد روسيا  هدف الحملة على قطر تغيير نظام الحكم  هذا هو تأثير الخلاف بين رعاة الارهابيين على الميدان السوري  الجيش السوري يوسع نفوذه بريف حمص الشرقي  114 ألف سوري يغادرون تركيا  

آدم وحواء

2017-05-18 22:32:04  |  الأرشيف

جمال المرأة أم طبعها.. لأي منهما الأولوية بنظر الرجل؟

في الوقت الذي يبحث فيه الرجل عن المرأة الجميلة ذات الوجه الحسن، والشعر الساحر، والجمال الجذاب، هل تبحث المرأة في المقابل عن المواصفات والملامح ذاتها عند الرجل؟ وهل يحق لها أن تشترط ذلك عليه بنفس الشروط التي يتطلبها لاختيار شريكة حياته؟

في العموم، يختلف الناس في الآراء ما بين أهمية الشكل الخارجي ومدى أولويته وبين جمال الروح، فنجد البعض يفضل الجمال الخارجي ويرى أنه الأهم ويتبعه جمال الروح، بينما يرى آخرون أن جمال الروح له الأولوية ومن ثم يأتي الجمال الخارجي، ولكن الرجل بطبيعته يعشق الجمال الظاهر ويفضل المرأة التي تتمتع بجمال الشكل كي يرتبط بها.

يهمها بالدرجة الأولى جمال روحه..

إن استطلاعات الرأي في أغلبها لم تشر إلى اهتمام المرأة بمظهر وشكل الرجل كثيراً كاهتمامه، إنما تبحث عن صفات أخرى في شخصيته لكي ترتبط به، دون الاعتماد على شكله فحسب.

حتى وإن كان من طبع المرأة عشق الرجل ذي الشكل الجميل، لكنها وبالتوازي تفضل أن يكون جميل الروح، صادقا في مشاعره وأحاسيسه، عذبا في صفاته، فتلك العوامل هي الأكثر قرباً لها، بخلاف الرجل الذي يعطي الأولوية لشكلها قبل كل شيء.

جمالها هو أول ما يلفت نظره

ولأن الرجل يعشق الجميلة التي تخطف نظره وتداعب حواسه، فإنه يتمنى أن تتصف زوجته بالجمال، كالعديد من النساء الشهيرات بالجمال الخارجي.

وبرغم أن بعض الرجال يتطلعون إلى توافر صفات أخرى في المرأة، ولكن تبقى الأغلبية منهم تبحث عن الجمال الذي يجدونه ضرورة وأهم من بقية الصفات.

رأي العلماء

علماء النفس يشيرون إلى أن شكل المرأة يدغدغ مشاعر الرجل في الغالب ويلهبها، بينما حديثه والتغني بجمالها هو ما يدغدغ مشاعر المرأة غالباً، وهذا ما يدل على أنها تعشق روحه، بالمقابل هو يعشق شكلها، ولكن هذه الصفات التي تعتبر ميزة لكل جنس يستطيع الرجل والمرأة تغييرها إن أرادوا.

قد يصعب على الرجل إقناع نفسه أن جمال الروح يتقدّم على جمال الشكل، ذلك أن الجمال لا يدوم بينما يبقى جمال الروح حتى نهاية العمر، ومن المفروض أن يكون جمال المرأة هو المكمّل لها لا جمال روحها، ولو فعل ذلك فإنه سيحظى بامرأة مميزة تغنيه عن تلك الجميلة التي تفتقد جمال الروح.

وفي الغالب، نجد أن الرجل يبحث عن العيش مع امرأة جميلة في الشكل متواضعة في روحها، بخلاف المرأة التي خلقت لتعيش مع رجل متواضع الشكل جميل الروح، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الرجل بحاجة لثقافة أكبر من المرأة ليغير هذا المفهوم لديه.

وفي الوقت نفسه، للمرأة الحق في البحث عن رجل وسيم وجميل، إلى أن تجده، وحتى لو لم تكن هي جميلة، لا بد وأن تحظى يوماً ما برجل قد يراها أجمل النساء في نظره، ربما لتمتّعها بصفات وثقافة تغنيه عن صاحبة الجمال الفائق والشكل الظاهري.

 

عدد القراءات : 3594

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider