دمشق    20 / 10 / 2017
الجيش يضع البوكمال هدفاً: «عقدة» التنف إلى المفاوضات  «حذرٌ» متبادل بين العراق و«الإقليم».. أربيل ترحّب بالعودة إلى «طاولة الحوار»  تيلرسون إلى جولة خليجية جديدة: «الرباعي» لا يرغب في الحوار  الخيلُ .. تبكي فارسها.. لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  بوتين: سنرد بالمثل على واشنطن  حملات ترامب ترتد عليه.. بقلم: جهاد الخازن  المشروع القومي العربي.. واقع وطموح.. بقلم: د.سليم بركات  الوسط الفني العربي يغلي .. موت وتعاطي مخدرات وسجن وفضائح  “قسد” تعلن التجنيد الإجباري في الرقة  وزير الخارجية الألماني: ترامب يستهدف كل ما أنجزه أوباما!  تيلرسون: لا حل قريبا للأزمة القطرية  أردوغان: قدمنا لألمانيا 4500 ملف لإرهابيين ولم نتلق ردا  كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا  مارين لوبان: كل الجهاديين الفرنسيين يجب أن يبقوا في العراق وسورية  السوريون يتدربون على قيادة طائرات قادرة على اعتراض "إف-35" الإسرائيلية  الإمبراطور إكيهيتو يقترب من التنحي عن العرش  القوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأرثوذكسي في فلسطين: من يفرّط بأرض الوقف "خائن"  لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سورية  تنديد أممي بجرائم إبادة مسلمي الروهينغا  ظهور السبهان في عين عرب: السعودية تراهن على الأكراد للعودة الى الواجهة  

تحليل وآراء

2017-08-12 08:03:14  |  الأرشيف

إسفين الجنوب السوري.. بقلم: لميس عودة

لم تغب يوما ايادي اسرائيل المشغلة للإرهاب على مساحة الجغرافيا السورية دعما عسكرياً ولوجستياً على مدى سني الحرب المعلنة على سورية, فمنذ البداية اتضح دورها القذر المؤجج لنار الاقتتال لغاية متمثلة بأوهام تدمير و تقسيم سورية,

فإسقاط الدولة السورية بنظر الكيان الصهيوني سيغير الخريطة الجيواستراتيجية كاملة في المنطقة ومصلحتها الكبرى تستلزم ابقاء الحرائق مستعرة لاستنزاف الدولة والشعب السوري وبالتالي ضرب محور المقاومة الصامد بوجه مخططاتها العدوانية و التدميرية.‏

هدنة الجنوب السوري التي حشرت واشنطن ,ورغم مخاتلاتها المعهودة بتفكيك بؤر الارهاب ودحرجته من مكان لآخر ، في زاوية مصداقية اتفاقاتها مع موسكو لوقف اطلاق النار والتي لم تزل سارية المفعول لم ترق لإسرائيل المتربصة شراً على الحدود الجنوبية لأنها لجمت شرور ارهابييها وأجهضت مخططاتها للتوسع العدواني في الارض السورية وقطع الطريق على تقدم الجيش العربي السوري ، وما امتعاض قادة الاحتلال المتكرر وتشدقهم بأمن مزعوم إلا دليل واضح على مساعي الكيان الصهيوني الحثيثة لإجهاض هدنة الجنوب التي لوت ذراعه وشلت حركة التنظيمات الارهابية التي يشغلها لتنفيذ غاياته الشيطانية .‏

من يتابع ارتباك قادة الاحتلال واستنفار مسؤوليه العسكريين والسياسيين ، والاجتماعات المتواصلة لما يسمى المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال «الكابينت» للبحث في كيفية خرق الهدنة يوضح مقدار الذعر الذي يسيطر على الصهاينة من انتصارات محور المقاومة ويثبت الفشل الذريع التي منيت به اسرائيل نتيجة انتصارات الدولة السورية التي اسقطت كل رهاناتها على ان يكون الجنوب السوري حزام نار مشتعلا ومنطلقاً لحرائق تريد امتداده وسكيناً مغروساً في الخاصرة السورية.‏

سورية تمضي باصرار واقتدار كبيرين باستراتيجيتها الصائبة لمحاربة الارهاب ، وليس كل ما تريده «اسرائيل» ومن وراءها امريكا ستحصلان عليه مهما ارتفع منسوب اسنادهما للإرهابيين ، فمع كل انتصار للدولة السورية يُدق اسفينٌ في نعش المشروع الصهيوني ، وفي كل شبر يتم تطهيره من رجس الارهاب تتهاوى اوهام التقسيم والعبث بوحدة الأراضي السورية المرجوة صهيونيا وأمريكيا.‏
 

عدد القراءات : 3726

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider