دمشق    19 / 11 / 2017
الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة  مسلحو "داعش" محاصرون في آخر معقل لهم في البوكمال  مظاهرات في باريس احتجاجا على الإتجار بالبشر في ليبيا  دوتيرتي: آسف.. لا ترامب ولا غيره يستطيع إيقافي  تشكيلة المعارضة السورية المشاركة في "الرياض2"  ارتقاء شهداء وأضرار مادية جراء قصف المجموعات المسلحة مطحنة الوليد في ريف حمص بقذيفتين صاروخيتين  ميركل تخوض معركة تشكيل ائتلاف حكومي ينقذ زعامتها  زلزال يضرب قرب سواحل كاليدونيا الجديدة بالمحيط الهادئ  إقليم كردستان العراق يوافق على شروط الحكومة الاتحادية للتفاوض والمحكمة الاتحادية تنظر بدستورية استفتاء الإقليم  مشروع قرار جديد حول سورية في مجلس الأمن  تحرير مدينة البوكمال بالكامل من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه  

تحليل وآراء

2017-09-12 09:35:17  |  الأرشيف

دير الزور.. ما تراه أميركا في المنام لا يعني الحقيقة..بقلم: إيفين دوبا

عند هذا الحد ينتهي حلم واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تستيقظ وتستفيق، إذ، لم يعد هناك داعش الذي كان يقوم بوكالة حماية مدخراتها من المصالح في المنطقة، إلى حين أن ترثهم بشكل مباشر وعلني، وتتصرف بتلك المدخرات التي كانت تطمح لنيلها بحسب ما تريد هي.

ثمة أمر واقع جديد الآن، دير الزور تحررت، أي أن وصل الجغرافيا تحت سيطرة داعش وعلى امتدادات واسعة جدا تهدد كل القوى الشرق أوسطية المناهضة لأميركا، لم يعد ممكنا البتة، بل إن المنتصر في هذه المعركة هو من سيبدأ بوضع الشروط وسيعود بالمنطقة لا إلى الوراء، بل إلى مكان لا يكون فيه لواشنطن تلك الكلمة المعتادة التي كانت من خلالها تنفذ ما تريد، وحينما يقول لها أحد ما لا، فإنها تنزل به شتى أنواع الإرهاب بدءا من الإرهاب المقنع بالثورات، وصولا إلى الإرهاب التكفيري.
كانت أميركا تعتقد أنها بضربة عصا، ستستوي لها أرض الشرق الأوسط بعد أن تتخلص من الخصوم النديين، دمشق في المقدمة، وفي الطريق إلى دمشق، قامت ببيع ممتلكاتها في عدة بلدان وإعادة هيكلة لعدد من الأنظمة التي كانت ترتبط بها، ليس الجميع بالطبع، وكل ذلك لأجل أن تتبلل دمشق بالدم وتزول ويحل مكانها ما يرضي واشنطن، ضربة العصا تلك لم تفلح، ولم ينجح معها وكلاء أميركا الذي وعدوا بأن الملف السوري سيتم حله في غضون أشهر وحينها لن يعود هناك أمام واشنطن أية عقبات لتحكم المنطقة بشكل كامل تماما.
دفعت فيما بعد، الولايات المتحدة بورقتها المتطرفة، ظهرت جبهة النصرة وبعدها داعش، هذه الأخيرة التي تداعت أمام التقدم العسكري اللافت للجيش السوري، ختمت كل الآمال الأميركية من أنها يمكن أن تضع شروطا في مرحلة ما بعد الحرب.
الواقع والحقيقة شيئان آخران تماما، ليس كما ترى واشنطن في المنام، ويجب التكرار، على أميركا أن تستفيق لأن حراسها أصبحوا عراة بعد أن كانوا مدججين وهم في خطر، ولن يقوموا بالمهام التي أوكلت إليهم منذ بداية الحرب على الإطلاق، أي أن مصالحها لن تكون في المنطقة كما أرادت وخططت، وعليها أن تنظر بوعي إلى ما كانت تفكر فيه سابقا، لو أنها تدرك، فإن حساباتها كانت مبنية على أخطاء جسيمة لا تليق بدولة كبرى، إذ أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها رغم ما تمتلكه من دراسات وبحوث ومعلومات، ما يعني أن ما تتعرض له، هو هزيمة كبرى.
عاجل

عدد القراءات : 3764

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider