دمشق    26 / 09 / 2017
مجلس الأمن يبحث الوضع في ميانمار الخميس المقبل  السفير الإيراني: الشعب السوري يجني ثمار صموده  هنية أكد أن الحركة تعمل لإعادة ترتيب وتصويب تحالفاتها … جبريل: على حماس الاعتراف بخطأ سياساتها تجاه سورية  كل شيء انتهى أو ارتسمت نهاياته في سورية  إقالة مديري محروقات حلب وحماة سببها ضعف الأداء وليس الفساد  الأكراد ينتحرون وينحرون العراق؟  (التحالف الأمريكي) يواصل عدوانه ويقتل 9 مدنيين في ريف الحسكة  مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية  القوات الروسية تقيم جسرا عسكريا وإنسانيا فوق نهر الفرات قرب دير الزور  أردوغان: إسرائيل الدولة الوحيدة التي تعترف باستفتاء كردستان العراق  وزير الدفاع يأمر بمعاملة الصحفيين كالضباط في نوادي وشاليهات الوزارة  كوريا الشمالية أم روسيا، أيهما ورقة ضغط بيد الأخرى؟  موسكو: كيم جونغ أون يتسلح لأنه لا يريد تكرار مصير القذافي  موسكو تمتلك معلومات حول استخدام الإرهابيين لغاز السارين في خان شيخون  القوات الروسية تقيم جسرا عسكريا وإنسانيا فوق نهر الفرات قرب دير الزور  صحيفة يديعوت تروي “قصة غرام ملك السكر السوري” فراس طلاس بإسرائيل  القائمة النهائية للمنتخب السوري نحو مباراة أستراليا  آبل تنتقل لاستخدام مُحرّك بحث غوغل عوضًا عن بينج من مايكروسوفت  على روح الشهيد .. تفجير 4 قنابل في مجلس عزاء !!  

تحليل وآراء

2017-09-12 09:35:17  |  الأرشيف

دير الزور.. ما تراه أميركا في المنام لا يعني الحقيقة..بقلم: إيفين دوبا

عند هذا الحد ينتهي حلم واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تستيقظ وتستفيق، إذ، لم يعد هناك داعش الذي كان يقوم بوكالة حماية مدخراتها من المصالح في المنطقة، إلى حين أن ترثهم بشكل مباشر وعلني، وتتصرف بتلك المدخرات التي كانت تطمح لنيلها بحسب ما تريد هي.

ثمة أمر واقع جديد الآن، دير الزور تحررت، أي أن وصل الجغرافيا تحت سيطرة داعش وعلى امتدادات واسعة جدا تهدد كل القوى الشرق أوسطية المناهضة لأميركا، لم يعد ممكنا البتة، بل إن المنتصر في هذه المعركة هو من سيبدأ بوضع الشروط وسيعود بالمنطقة لا إلى الوراء، بل إلى مكان لا يكون فيه لواشنطن تلك الكلمة المعتادة التي كانت من خلالها تنفذ ما تريد، وحينما يقول لها أحد ما لا، فإنها تنزل به شتى أنواع الإرهاب بدءا من الإرهاب المقنع بالثورات، وصولا إلى الإرهاب التكفيري.
كانت أميركا تعتقد أنها بضربة عصا، ستستوي لها أرض الشرق الأوسط بعد أن تتخلص من الخصوم النديين، دمشق في المقدمة، وفي الطريق إلى دمشق، قامت ببيع ممتلكاتها في عدة بلدان وإعادة هيكلة لعدد من الأنظمة التي كانت ترتبط بها، ليس الجميع بالطبع، وكل ذلك لأجل أن تتبلل دمشق بالدم وتزول ويحل مكانها ما يرضي واشنطن، ضربة العصا تلك لم تفلح، ولم ينجح معها وكلاء أميركا الذي وعدوا بأن الملف السوري سيتم حله في غضون أشهر وحينها لن يعود هناك أمام واشنطن أية عقبات لتحكم المنطقة بشكل كامل تماما.
دفعت فيما بعد، الولايات المتحدة بورقتها المتطرفة، ظهرت جبهة النصرة وبعدها داعش، هذه الأخيرة التي تداعت أمام التقدم العسكري اللافت للجيش السوري، ختمت كل الآمال الأميركية من أنها يمكن أن تضع شروطا في مرحلة ما بعد الحرب.
الواقع والحقيقة شيئان آخران تماما، ليس كما ترى واشنطن في المنام، ويجب التكرار، على أميركا أن تستفيق لأن حراسها أصبحوا عراة بعد أن كانوا مدججين وهم في خطر، ولن يقوموا بالمهام التي أوكلت إليهم منذ بداية الحرب على الإطلاق، أي أن مصالحها لن تكون في المنطقة كما أرادت وخططت، وعليها أن تنظر بوعي إلى ما كانت تفكر فيه سابقا، لو أنها تدرك، فإن حساباتها كانت مبنية على أخطاء جسيمة لا تليق بدولة كبرى، إذ أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها رغم ما تمتلكه من دراسات وبحوث ومعلومات، ما يعني أن ما تتعرض له، هو هزيمة كبرى.
عاجل

عدد القراءات : 3619

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider