دمشق    16 / 01 / 2018
الجيش التركي: لن نسمح بدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية  الجبير: الاتفاق النووي الإيراني يحتاج إلى تعديل  أردوغان: سنقضي على الإرهابيين في منبج وعفرين بمساعدة مقاتلي المعارضة السورية  الخارجية الروسية: لافروف وظريف يبحثان هاتفياً مؤتمر سوتشي والاتفاق النووي  الخارجية الفرنسية تطالب بالتنسيق الكامل مع القوى الإقليمية المعنية بتأمين الحدود في سورية  بري: النصر في متناولنا لو رضخت الانظمة لارادة الشعوب  روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن  ماكرون: لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين  روحاني خلال استقباله صباغ: مستمرون في تقديم الدعم لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب  ترامب: لا بد من تأمين حدودنا الجنوبية الخطيرة جدا  عودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقي  القوة الأمنية الحدودية شمال سورية.. قراءة في الخيارات والمآلات  القاهرة تستضيف غدا مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس  مجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100%  في اجتماع القيادة الرياضية مع اتحاد الكرة.. لا اتفاق مع أي مدرب أجنبي حتى الآن  الكشف عن تفاصيل جديدة حول التحقيقات مع معتقلي بن سلمان  خامنئي يشن هجوما حادا على السعودية  ترامب والرئيس الصيني يأملان في أن تغير المحادثات الكورية من سلوك كوريا الشمالية  روحاني: طهران لن تسمح بأن يتعرض شعب مسلم لضغوط جائرة وبغير حق  

تحليل وآراء

2017-09-12 09:35:17  |  الأرشيف

دير الزور.. ما تراه أميركا في المنام لا يعني الحقيقة..بقلم: إيفين دوبا

عند هذا الحد ينتهي حلم واشنطن في الشرق الأوسط، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تستيقظ وتستفيق، إذ، لم يعد هناك داعش الذي كان يقوم بوكالة حماية مدخراتها من المصالح في المنطقة، إلى حين أن ترثهم بشكل مباشر وعلني، وتتصرف بتلك المدخرات التي كانت تطمح لنيلها بحسب ما تريد هي.

ثمة أمر واقع جديد الآن، دير الزور تحررت، أي أن وصل الجغرافيا تحت سيطرة داعش وعلى امتدادات واسعة جدا تهدد كل القوى الشرق أوسطية المناهضة لأميركا، لم يعد ممكنا البتة، بل إن المنتصر في هذه المعركة هو من سيبدأ بوضع الشروط وسيعود بالمنطقة لا إلى الوراء، بل إلى مكان لا يكون فيه لواشنطن تلك الكلمة المعتادة التي كانت من خلالها تنفذ ما تريد، وحينما يقول لها أحد ما لا، فإنها تنزل به شتى أنواع الإرهاب بدءا من الإرهاب المقنع بالثورات، وصولا إلى الإرهاب التكفيري.
كانت أميركا تعتقد أنها بضربة عصا، ستستوي لها أرض الشرق الأوسط بعد أن تتخلص من الخصوم النديين، دمشق في المقدمة، وفي الطريق إلى دمشق، قامت ببيع ممتلكاتها في عدة بلدان وإعادة هيكلة لعدد من الأنظمة التي كانت ترتبط بها، ليس الجميع بالطبع، وكل ذلك لأجل أن تتبلل دمشق بالدم وتزول ويحل مكانها ما يرضي واشنطن، ضربة العصا تلك لم تفلح، ولم ينجح معها وكلاء أميركا الذي وعدوا بأن الملف السوري سيتم حله في غضون أشهر وحينها لن يعود هناك أمام واشنطن أية عقبات لتحكم المنطقة بشكل كامل تماما.
دفعت فيما بعد، الولايات المتحدة بورقتها المتطرفة، ظهرت جبهة النصرة وبعدها داعش، هذه الأخيرة التي تداعت أمام التقدم العسكري اللافت للجيش السوري، ختمت كل الآمال الأميركية من أنها يمكن أن تضع شروطا في مرحلة ما بعد الحرب.
الواقع والحقيقة شيئان آخران تماما، ليس كما ترى واشنطن في المنام، ويجب التكرار، على أميركا أن تستفيق لأن حراسها أصبحوا عراة بعد أن كانوا مدججين وهم في خطر، ولن يقوموا بالمهام التي أوكلت إليهم منذ بداية الحرب على الإطلاق، أي أن مصالحها لن تكون في المنطقة كما أرادت وخططت، وعليها أن تنظر بوعي إلى ما كانت تفكر فيه سابقا، لو أنها تدرك، فإن حساباتها كانت مبنية على أخطاء جسيمة لا تليق بدولة كبرى، إذ أنها لم تكن تعرف ما ينتظرها رغم ما تمتلكه من دراسات وبحوث ومعلومات، ما يعني أن ما تتعرض له، هو هزيمة كبرى.
عاجل

عدد القراءات : 3879

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider