دمشق    16 / 01 / 2018
الجيش التركي: لن نسمح بدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية  الجبير: الاتفاق النووي الإيراني يحتاج إلى تعديل  أردوغان: سنقضي على الإرهابيين في منبج وعفرين بمساعدة مقاتلي المعارضة السورية  الخارجية الروسية: لافروف وظريف يبحثان هاتفياً مؤتمر سوتشي والاتفاق النووي  الخارجية الفرنسية تطالب بالتنسيق الكامل مع القوى الإقليمية المعنية بتأمين الحدود في سورية  بري: النصر في متناولنا لو رضخت الانظمة لارادة الشعوب  روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن  ماكرون: لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين  روحاني خلال استقباله صباغ: مستمرون في تقديم الدعم لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب  ترامب: لا بد من تأمين حدودنا الجنوبية الخطيرة جدا  عودة 3 آلاف من المهجرين إلى قراهم بريف دير الزور الشرقي  القوة الأمنية الحدودية شمال سورية.. قراءة في الخيارات والمآلات  القاهرة تستضيف غدا مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس  مجلس الوزراء يقرر زيادة جعالة الإطعام للعسكريين بنسبة 100%  في اجتماع القيادة الرياضية مع اتحاد الكرة.. لا اتفاق مع أي مدرب أجنبي حتى الآن  الكشف عن تفاصيل جديدة حول التحقيقات مع معتقلي بن سلمان  خامنئي يشن هجوما حادا على السعودية  ترامب والرئيس الصيني يأملان في أن تغير المحادثات الكورية من سلوك كوريا الشمالية  روحاني: طهران لن تسمح بأن يتعرض شعب مسلم لضغوط جائرة وبغير حق  

أخبار عربية ودولية

2017-09-13 12:11:34  |  الأرشيف

مشاورات روسية إيرانية تركية في أستانا تركز على تخفيف التوتر في إدلب

سيجري ممثلو روسيا وإيران وتركيا، يوم الأربعاء، مشاورات في عاصمة كازاخستان أستانا، تمهيدا للجولة السادسة من المفاوضات حول سوريا، المزمع انطلاقها هناك في 14 من هذا الشهر.

وتتصدر مسألة ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر في مدينة إدلب السورية وضواحيها أعمال اللقاء، الذي يشارك فيه ممثلو الدول الثلاث الضامنة للهدنة في سوريا، وهم ألكسندر لافرينتيف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى  التسوية السورية، وحسين أنصاري، نائب وزير الخارجية الإيراني، ونظيره التركي سيدات أونال.

وسيجري اللقاء بحضور مراقبي عملية أستانا، وهم ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، ونواف وصفي التل، مستشار وزير الخارجية الأردني، وديفيس ساترفيلد، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي.

وسيترأس الوفد الحكومي السوري في أستانا بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، أما المعارضة المسلحة فيمثلها أحمد بري، رئيس هيئة الأركان العامة في "الجيش السوري الحر".

عملية صعبة

وتواجه عملية ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر العسكري المزمع إنشاؤها في منطقة إدلب صعوبات معينة. وذكرت مصادر أن ثمة خلافات بشأن مسألة مراقبة هذه المنطقة، لا سيما فيما يتعلق بدور إيران المحتمل في هذه المراقبة. بالتالي فإن حسم هذه المسألة قد يستدعي إرادة سياسية، على غرار ما حدث مع المنطقة الجنوبية التي تم الاتفاق حولها بعد قمة روسية أمريكية في هامبورغ الألمانية في 7 يوليو/تموز الماضي. أما جنوب غرب سوريا فيتولى مراقبة هذه المنطقة مركز روسي أمريكي أردني مشترك بدأ أعماله في 23 أغسطس/آب الماضي في عمّان.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن ثمة اتصالات بين الدول الضامنة لعملية أستانا بشأن محافظة إدلب وحققت الأطراف فيها تقدما ملحوظا في تنسيق معايير ترسيم المنطقة وسبل ضمان الأمن فيها.

وسيسبق ترسيم حدود منطقة تخفيف التوتر حل مشكلة تبادل المحتجزين بين طرفي النزاع، وإزالة الألغام من مواقع أثرية، ناهيك عن معالجة القضايا الإنسانية. ويشار إلى أن موسكو تحث الوكالات الإغاثية على تفعيل جهودها لإيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق تخفيف التوتر.

عدد القراءات : 3504

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider