دمشق    14 / 12 / 2017
اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة  الإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»  بغداد ــ أربيل: لا حلّ في الأفق  مانشستر سيتي والوحش الكاتالوني المطوّر  ألاباما حصن الجمهوريين في أيدي الديموقراطيين  الكرملين: لن نعيد جميع عسكريينا من سورية وتحضيرات «سوتشي» جارية  صفعات واشنطن لم توقظ المعارضة من سباتها.. و«أستانا 8» في 22 المقبل … «جنيف 8» لا يزال بلا دخان أبيض  مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة  الحشد العراقي: 60 بالمئة من الحدود مع سورية بقبضتنا  لمن الأولوية للرقة أم لإدلب؟.. بقلم: محمود الصالح  مليون كيلو متر خسارة «اتصالات حلب» من الكوابل بسبب الإرهاب  لماذا التفاوض.. وحول ماذا؟  الجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق  طيران “التحالف الدولي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 23 مدنيا في قرية “الجرذي شرقي” بريف دير الزور  الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية  موسكو: المعارضة السورية تشترط وترفض الشروط المسبقة في آن معا  طرد مساعدة ترامب المقالة من البيت الأبيض بعد محاولتها دخول شقة الرئيس  بوتين: لن نتوقف عن تطوير جيشنا وأسطولنا  بوتين: سنضمن أمننا دون الانخراط في سباق التسلح  
د. الجعفري: اي حوار مباشر مع اي وفد معارضة يجب قبله أن يحقق شئيان تشكيل وفد معارضة حقيقي والغاء بيان الرياض 2   د. الجعفري: نحن حكومة نتمتع بأكبر قدر من السيادة ولذلك نحن لا يؤثر علينا أحد   د. الجعفري: كل من يدعي محاربة داعش عليه التنسيبق مع الحكومة السورية بدلاً من الاعتماد على تواجد عسكري غير شرعي على الأراضي السورية  د. الجعفري: محاربة داعش واجب على جميع القوى الوطنية السورية  د. الجعفري: دي ميستورا لم يراع قرار 2254 بخصوص توحيد وفود المعارضات في وفد واحد  د. الجعفري: نحن لانقدم شروطاً مسبقة بل نحتج على من يقدم هذه الشروط  د. الجعفري: سورية منذ بداية المحادثات كانت مصرة على مسارين مكافحة الإرهاب والعملية السياسية  د. الجعفري: روسيا هي الحليف الرئيسي لبلادي في مكافحة الإرهاب  د. الجعفري: تفاعلنا إيجابياً مع مقررات جنيف ورفضنا أي ابتزاز إرهابي للتأثير على مسار هذه المقررات  د. الجعفري: بيان الرياض 2 عمل على تلغيم مسار جنيف 8 لأن الرياض وواشنطن لا تريدان نجاحه  د. الجعفري: من فبرك اجتماع الرياض هو من صاغ الشروط المسبقة من خلال صيغة بيان الرياض 2  د. الجعفري: ناقشنا السلة الرابعة المتعلقة بمحاربة الإرهاب باسهاب نظراً لأهميتها  د. الجعفري: سنحكم على استمرار جنيف من عدمه بناء على مواقف الدول الداعمة للمعارضة  د. الجعفري: تحدثنا في هذه الجلسة عن الهجمات اٌرهابية في دمشق وريفها وجرائم التحالف الدولي في ريف دير الزور  د. الجعفري: مشغلو المعارضات يصرون على تنفيذ أعمال إرهابية قبل كل استحقاق كما جرى في مجلس الأمن ويجري خلال محادثات جنيف  د. الجعفري: الخطأ الذي ارتكبه دي ميستورا في تصريحه أمس بين له أن اصراره على مثل هكذا تصريحات تقوض مهمته  د. الجعفري: لن ندخل في أي حوار مباشر بوجود شروط مسبقة  د. الجعفري: أوضحنا منذ البداية طالما أن بيان الرياض قائم فلن ندخل في حوار مباشر  د. بشار الجعفري: مكافحة الإرهاب هي المدخل الاساسي لبحث باقي السلال  

تحليل وآراء

2017-09-23 06:16:08  |  الأرشيف

دير الزور تغلي على صفيح من نار .... ومعسكرات داعش تتساقط

الدكتور خيام الزعبي
أنهى الجيش السوري خلال الأيام الماضية مشهداً عبثياً تبناه الغرب وأدواته الإرهابية في سورية خاصة بعد تمكن الجيش بالتعاون مع الحلفاء من كسر الحصار عن مدينة دير الزور الذي كان يفرضه تنظيم داعش منذ أكثر من 3 سنوات، فانتصارات الجيش السوري تقول إن أحلام داعش وأخواتها إلى تلاش وطرق مسدودة، وإن استعادة كل شبر من الأرض السورية أمر حتمي، و إن دماء وأرواح الشهداء الأبطال حاضرة في القلوب والضمائر، تحفز وتقود إلى النصر تلو النصر لبقاء سورية شامخة وإسقاط المخطط الغربي لتقسيمها.

العالم متفاجئ ومصدوم لما حدث، هذه المرة تأتي البشائر من دير الزور، حيث تمكنت قوات الجيش السوري بإسناد حلفاؤها من تحرير قرى حلبية وزلبية والقصبي بالكامل من داعش، وتتابع الآن تقدمها باتجاه معدان بريف دير الزور الغربي، وفي الاتجاه الآخر تتابع قوات الجيش عملياتها في ريف دير الزور الشرقي والتي سيطرت على بلدة خشام جنوب شرق قرية مظلوم كما يواصل الجيش السوري التقدم عند الفرات خاصة بعد عبوره الضفة الشرقية منه، بذلك سيصل قريباً إلى البوكمال وبعدها إلى الميادين، وبالتالي سيستعيد الجيش جميع المنطقة حتى الحدود العراقية ليُفشل المخطط الأمريكي على الأرض بشكل نهائي، الأمر الذي يؤكد، مجدداً أن داعش على عتبة النهايات وأن الشر العالمي المجسد في النظام الرأسمالي الأمريكي الصهيوني في طريقه إلى الزوال، ها هي الأرض تتحرر... وهاهو الجيش السوري يبسط سيطرته على مناطق استراتيجية جديدة، نحو تحرير كامل التراب السوري من براثن داعش وأخواتها، وبالتالي القضاء قضاء تاماً على التدخلات الأجنبية والأطماع الأمريكية في سورية والمنطقة.

في سياق متصل هناك أخبار مؤكّدة عن تكبّد مليشيات داعش في سورية لخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد… وقد تمّت إبادتهم في مناطق متعددة من سورية، وإثر هذه الخسائر طلبت داعش من داعميها وحلفاؤها الإقليميين والدوليين، تمكينهم من ممرّ آمن للخروج من هذه المناطق باتجاه جمهورية ميانمار لتكون الوجهة الجديدة لهم، خاصة بعد أن دعا العديد من قادة "جبهة النصرة" أنصارهم إلى ترك ساحات القتال في سورية, والتوجه إلى ميانمار باعتبار أن شعبيتهم في سورية آلت إلى الانخفاض، وبذلك شهدت داعش تراجعاً كبيراً للمناطق التي كانت تحت سيطرتها بعد قطع جميع طرق الامداد لها إذ تم تحرير 87.4 بالمئة من الأراضي السورية، التي كان يسيطر عليها داعش.

ولكن يبقى السؤال، ما الذي أدى إلى كل هذا الإنتصار في سورية خلال هذه الفترة؟

معركة دير الزور كانت أحد المعارك الفاصلة في تاريخ سورية .. الصمود الذي أبداه الجيش كان رداً كافيا لمواجهة وكسر الإرهاب، قالتقدم السريع للجيش السوري وحلفاؤه من محور المقاومة يعود إلى التخطيط الجيد والتقنية العالية والمتطورة، والترابط بين المكونات الداخلية لسورية، بمختلف توجهاتها التي فشل العدوان في إختراقها وكسرها ، بالإضافة الى أن حسن إدارة الجيش للمعركة وإستعداده لمعركة طويلة الأمد قد أنهكت إقتصادياً الدول الداعمة لداعش وأخواتها، فضلاً عن العقيدة القتالية للجيش النابعة من إيمان راسخ وضرورات صد الأعداء دفاعاً عن سورية وكرامة الوطن والمواطن، كما أن الغارات الجوية السورية الروسية شلت تحركات عناصر جماعة داعش في مختلف المناطق، والتي اعتمدت على سواتر وخطوط دفاعية وتحصينات، سرعان ما تهاوت أمام القوة المتفوقة آليا وناريا للجيش السوري، حيث تم تدمير عدة خطوط صد دفاعية، كانت داعش عملت على إنشائها منذ عدة سنوات، وكلفتها الكثير من الجهد والمال واستنزفت قدراتها المختلفة.

وباعتقاد جميع المتابعين إن الجيش السوري تمكن وعلى الرغم من شراسة الهجمة من تمريغ أنف اداعش والقوى الحليفة في عدوانها على سورية، ورغم التكاليف الباهظة التي أنفقتها هذه الدول لتركيع الشعب السوري، إلاّ أنها باءت بالفشل الذريع أمام صمود وصلابة هذا الشعب، ليس هذا فحسب، بل زاد تماسك وتلاحم هذا الشعب بعد شعوره بأن العدوان الذي إستهدفه إنما إستهدف في الحقيقة وحدته وعزته وكرامته وتاريخه المجيد، بذلك بدأت نهاية داعش ودقت ساعة الهروب لآلاف الإرهابيين باحثين عن فرصة للخروج من سورية، بعد التقدم والنصر الكبير الذي حققه الجيش السوري في جبهات القتال وخاصة في ريف دمشق وحمص وحماة ودير الزور والرقة وبعض المناطق الأخرى من البلاد، وبخسارة داعش لهذه المناطق، يكون التنظيم تلقى هزيمة كبيرة تجعل الجيش السوري أكثر شجاعة وقوة، فزوال داعش مؤكدة لأن هذا التنظيم يحمل في طياته كل أسباب إنهياره.

مجملاً....اليوم ينظر السوريون إلى يوم تحرير ما بقي من المناطق تحت سيطرة داعش حتى آخر شبر منها ورفع العلم العربي السوري فوق ثراها بعد تطهيرها من هذه المجموعات المتطرفة، كما يجدد السوريون إصرارهم على استكمال معارك التحرير، وتخليص سورية من إرهاب القاعدة وتنظيماتها المختلفة، والتي تتماهى اليوم مع الاعتداءات الإسرائيلية الغادرة على سورية بغطاء من أمريكا والغرب، وتأييد من بعض العرب المتورطين في المشروع الصهيوني.

وبالمناسبة....ستكون هذه السنة هي نهاية التنظيمات الإرهابية وسوف تتحرر سورية والمنطقة من هذه التنظيمات الدموية وأيضاً الدول الداعمة لها، فسورية القوية التى أكدت نفسها فى كل مرحلة ينبغى أن تستمر فى طريق النصر واثقة الخطى على مواجهة مخططات الإرهاب والمؤامرات المشبوهة وإفشالها.

عدد القراءات : 3700

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider