دمشق    19 / 09 / 2018
إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  قمة «الكوريتين»: حفاوة تنتظر النتائج  «طفل يموت كل خمس ثوان»  مقابل ماذا أوقفت موسكو عملية إدلب؟  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

شاعرات وشعراء

2017-10-04 14:38:01  |  الأرشيف

موضوعات شعرية متنوعة في ثقافي أبو رمانة

أقام المركز الثقافي العربي في أبو رمانة لقاء شعريا شارك فيه الشعراء قاسم فرحات وأحلام بناوي وإيمان موصلي وجمال المصري حيث تنوعت المواضيع الشعرية وارتكزت على العاطفة الإنسانية والأشكال المختلفة في الأسلوب بين تفعيلة وشطرين ونثر.

وفي قصيدته رقصة الأمل عبر الشاعر قاسم فرحات عن تفاؤله بالأمل المشرق لأن الألم هو شعور يجب أن يكون عابرا ولا بد من تجاوزه وعلينا أن نكون أكبر من آلامنا معتمدا في نصه على توازن الموضوع وترابط هيكل القصيدة فقال:

“لا وقت عندي للألم..سأعيد ترتيب الحكاية من جديد..وأمر من

يومي إلى حلمي.. السعيد..وأعيد ترويض الجنون..لا وقت عندي للشجون”.

على حين جاءت قصيدة أحلام بناوي “نكهة النصر” مبشرة بوطن تجاوز المحنة وانتصر على ما يعتريه من خطوب وإرهاب ومصاعب وصولا لمستقبل مشرق يليق بشعب صمد وصبر كثيرا في وجه المؤامرات حيث اعتمدت على موسيقا الخليل في تفعيلتها الملائمة لبوحها وعاطفتها الوطنية فقالت:

“طعم البلاد بنكهة النصر المحلى بالشموخ محبب طعم البلاد.. فانثر حنينك

يا رماد … فوق الذين ترجلوا عن خيلهم..فأبت بدونهم الجياد..يا أيها

التاريخ افتح صفحة..أخرى أو خذ كتابا آخراً … نملي عليكَ بنوده”.

وألقت الشاعرة إيمان موصللي قصيدة بعنوان “من يتبعني” بينت فيها أن الشاعر أكثر ما يلجأ إليه عندما يحاصره الوجع هو القصيدة فيكتبها معبرا عن آلامه وأوجاع الآخرين بأسلوب نثري عوضت فيه عن الموسيقا بالدلالة والإيحاء:

“حين يطاردني الحزن..من جرح إلى جرح..أرش السكر في محبرتي..أعجن

الكلمات بخميرة الأنوثة.. أمد الحروف على طبقٍ من غيم..وأخبز القصيدة في

تنور الشمس”.

وعبر شعر التفعيلة أيضا ربط الشاعر جمال المصري في قصيدته أمي بين دمشق التي أحبها وبين أمه التي أنجبته خلال عواطف شعورية صاغها بعاطفة وطنية صادقة تصاعدت مع تغير التفعيلة التي اختارها ملائمة لتطلعه الإنساني وأمله المشرق القادم فقال:

“إن أذني لم تخن صدقيني يا شآم.. صوت أمي لا ينام كلما غنت

مقاما حط في قلبي الحمام”.

النصوص الشعرية جاءت وفق مستوى فني يعبر عن تحدي الشاعر السوري للحرب على وطنه وأثبتت مجددا حضوره في كل مجال ومع كل ذكرى مهما كانت الظروف قاسية دون أن يتخلى عن أدواته الشعرية والوطنية.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 1586

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider