دمشق    20 / 08 / 2018
المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية  إيران توجه رسالة لأعضاء "أوبك" بشأن صادرات النفط  بولتون: هدفنا إخراج إيران من سورية  "أنصار الله" في اليمن تعلن مبادرة للإفراج عن جميع الأسرى  السياحة تعلن عن مسابقة واختبار للتعاقد مع عاملين من جميع الفئات  فلسطين تتسلم مقترحات الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني  في مجزرة جديدة للعدوان السعودي..مقتل 13 صيادا يمنيا بالحديدة  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  العبادي والصدر وعلاوي والحكيم يتفقون على تشكيل نواة للكتلة الأكبر ببرلمان العراق  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  أنقرة: التعاون العسكري مع واشنطن مستمر  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  

مال واعمال

2017-12-06 23:43:35  |  الأرشيف

وزير المالية: أرى البسمة على وجوه المواطنين...وانخفاض الأسعار يحتاج لأشهر وليس خلال يومين

أخلى وزير المالية الدكتور مأمون حمدان مسؤوليته عن سعر الصرف عند سؤاله عن انخفاض أسعار الدولار مقابل الليرة، حيث أكد أن مصرف سورية المركزي ومجلس النقد والتسليف هما المعنيان به، حيث يراقبه المركزي ويتدخل من خلال أدواته في ضبطه، وطبعاً له العديد من الأدوات في هذا المجال كما جميع دول العالم.
وأضاف إن هناك اجتماعات مكثفة في هذا الخصوص، حيث ينصب الاهتمام الحكومي على دعم الإنتاج والصادرات، فمنذ يومها الأول تولي الإنتاج على اختلاف أنواعه الزراعي والصناعي اهتماماً كبيراً في سبيل تحسينه وتطوير إنتاجيته.
وعن تضارب الآراء بشأن انخفاض سعر الصرف، قال وزير المالية: من الطبيعي أن تختلف الآراء في استقرار سعر الصرف، فبعض التجار رأى أن هناك ضرراً له وأن الاستقرار قد يؤذي تجارته، ولكن اعتقد أنه لم يتضرر سوى من كانت مدخراته بالقطع الأجنبي، أما من كانت مدخراته من الليرة السورية فقد انتعش واستفاد من استقرار سعر الصرف، ومهما اختلفت وجهات النظر تبقى المصلحة العليا للوطن هي الأهم.
وأضاف في لهجة متفائلة، متجاهلاً وضع المواطنين المعيشي الصعب: يهمنا عامة المواطنين، وأصحاب الدخل المحدود، فاليوم أرى البسمة على وجوه المواطنين ولذلك فهي خطوة جديدة وجيدة لتحسين الاقتصاد، لاحقاً هناك دورة للمستوردات وحينها سيتم الاستيراد بالسعر الجديد للقطع الأجنبي وهذا يؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار، لكن يجب ألا ينتظر المواطن انخفاض الأسعار خلال يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لأن الاستيراد يعتمد على المكان الذي نستورد منه، فإذا استوردنا من القارة الأمريكية فهذا يتطلب شهرين أو ثلاثة لكي ينعكس ذلك على الأسعار في السوق.
وعند سؤاله إذا كان المواطن سيشهد انخفاضاً في أسعار المواد بعد شهرين أو ثلاثة أجاب وزير المالية: إذا استمررنا في الاتجاه نفسه، وبقي سعر الصرف كما الآن، لا محالة ومن الطبيعي جدا إذا استمررنا على استقرار سعر الصرف أن التكاليف ستكون أقل، وتالياً ستنخفض الأسعار، فمن يستورد بالسعر الجديد سيبيع على أساس السعر الذي اشترى به، بقي فقط من كان يحتكر ويخزن، هذا سيضطر لاحقاً إلى البيع بالسعر الحالي..

عدد القراءات : 3807

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider