دمشق    27 / 05 / 2018
ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ  أهالي الحجر الأسود ومخيم اليرموك يتفقدون منازلهم  ربع قرن من التحرش يطيح برئيس جامعة أميركية  دمشق تحدد أسماء مندوبيها في «لجنة مناقشة الدستور»  «حميميم»: تنامي قدرات داعش سببه تقديم الدعم من إحدى الدول التي تدعي محاربة الإرهاب … أهالي الحسكة يناشدون الدولة التدخل والحماية من «قسد»  انعدام الثقة بين «حركة المجتمع الديمقراطي» و«المجلس الوطني الكردي» يعقد الموقف… اتفاق القوى السياسية «الكردية» بحاجة إلى وساطة دولية!  كريدي: يجري وضع اللبنة الأساسية لإطلاق مسار واضح يؤسس للحل  طهران: هزيمة أميركا في سورية أفدح مما كانت في فيتنام  ناجي: الإرهابيون نبشوا قبور «اليرموك» بحثاً عن جثث جنود إسرائيليين  ابتزاز أموال النفط والسيناريوهات المقبلة.. بقلم: تحسين الحلبي  بين درهم وقاية أميركي وقنطارِ علاج روسي: أوروبا إلى أين؟  لماذا نَقول شُكرًا لزَعيم النَّزاهة مهاتير محمد؟  روائع الشتائم!.. بقلم: خالد القشطيني  هل تبقى اللغة الإنكليزية الأكثر شعبية في العالم؟  بعد 6 سنوات من العمل الجراحي اكتشاف قطعة شاش كبيرة بين أحشائه  إتصالات متقدمة بين حماس واسرائيل.. إتفاق هدنة وصفقة تبادل ومشاريع اقتصادية  فلوريدا تعلن حالة الطوارئ  سيئول تأمل بعقد قمة ثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة  إيرلندا تلغي الحظر على الإجهاض في "ثورة هادئة"  الفرنسيون يحتجون ضد إصلاحات ماكرون  

مال واعمال

2017-12-06 23:43:35  |  الأرشيف

وزير المالية: أرى البسمة على وجوه المواطنين...وانخفاض الأسعار يحتاج لأشهر وليس خلال يومين

أخلى وزير المالية الدكتور مأمون حمدان مسؤوليته عن سعر الصرف عند سؤاله عن انخفاض أسعار الدولار مقابل الليرة، حيث أكد أن مصرف سورية المركزي ومجلس النقد والتسليف هما المعنيان به، حيث يراقبه المركزي ويتدخل من خلال أدواته في ضبطه، وطبعاً له العديد من الأدوات في هذا المجال كما جميع دول العالم.
وأضاف إن هناك اجتماعات مكثفة في هذا الخصوص، حيث ينصب الاهتمام الحكومي على دعم الإنتاج والصادرات، فمنذ يومها الأول تولي الإنتاج على اختلاف أنواعه الزراعي والصناعي اهتماماً كبيراً في سبيل تحسينه وتطوير إنتاجيته.
وعن تضارب الآراء بشأن انخفاض سعر الصرف، قال وزير المالية: من الطبيعي أن تختلف الآراء في استقرار سعر الصرف، فبعض التجار رأى أن هناك ضرراً له وأن الاستقرار قد يؤذي تجارته، ولكن اعتقد أنه لم يتضرر سوى من كانت مدخراته بالقطع الأجنبي، أما من كانت مدخراته من الليرة السورية فقد انتعش واستفاد من استقرار سعر الصرف، ومهما اختلفت وجهات النظر تبقى المصلحة العليا للوطن هي الأهم.
وأضاف في لهجة متفائلة، متجاهلاً وضع المواطنين المعيشي الصعب: يهمنا عامة المواطنين، وأصحاب الدخل المحدود، فاليوم أرى البسمة على وجوه المواطنين ولذلك فهي خطوة جديدة وجيدة لتحسين الاقتصاد، لاحقاً هناك دورة للمستوردات وحينها سيتم الاستيراد بالسعر الجديد للقطع الأجنبي وهذا يؤدي حتماً إلى انخفاض الأسعار، لكن يجب ألا ينتظر المواطن انخفاض الأسعار خلال يومين أو ثلاثة أو أسبوع، لأن الاستيراد يعتمد على المكان الذي نستورد منه، فإذا استوردنا من القارة الأمريكية فهذا يتطلب شهرين أو ثلاثة لكي ينعكس ذلك على الأسعار في السوق.
وعند سؤاله إذا كان المواطن سيشهد انخفاضاً في أسعار المواد بعد شهرين أو ثلاثة أجاب وزير المالية: إذا استمررنا في الاتجاه نفسه، وبقي سعر الصرف كما الآن، لا محالة ومن الطبيعي جدا إذا استمررنا على استقرار سعر الصرف أن التكاليف ستكون أقل، وتالياً ستنخفض الأسعار، فمن يستورد بالسعر الجديد سيبيع على أساس السعر الذي اشترى به، بقي فقط من كان يحتكر ويخزن، هذا سيضطر لاحقاً إلى البيع بالسعر الحالي..

عدد القراءات : 3702

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider