دمشق    22 / 02 / 2018
مسؤول أمريكي: أمريكا لا تخطط لاتصالات مع كوريا الشمالية في بيونع تشانغ  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  لافروف: قانون إعادة دمج دونباس يبعدنا عن تنفيذ اتفاقيات مينسك  ساترفيلد في بيروت مجددا ولبنان يصر على حقوقه النفطية  روسيا تعتزم الرد بالمثل على أية عقوبات أوروبية  الحكم بإعدام 6 بحرينيين اتهموا باستهداف قائد الجيش  الدفاع الروسية تفند أنباء تغيير قائد مجموعة القوات الروسية في سورية  مقتل 15 مدنياً في غارات جوية للتحالف العربي على اليمن  أنقرة: لا اتصالات مباشرة لنا مع دمشق لكنها غير مستبعدة!  التحالف الأمريكي يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 12 مدنيا في ريف دير الزور  معارك طاحنة في إدلب بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام"  الداخلية المصرية: اعتقال 6 من "الإخوان" في مزرعة يمتلكها أبو الفتوح  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  مادورو يرغب في إجراء انتخابات ضخمة على عدة مستويات  

أخبار سورية

2018-02-13 12:21:25  |  الأرشيف

في الذكرى الـ 36 لإضرابهم المفتوح ضد الاحتلال… أهلنا في الجولان المحتل أكثر تمسكاً بهويتهم الوطنية

هب أهلنا في الجولان السوري المحتل في الرابع عشر من شباط من عام 1982 بوجه الاحتلال الإسرايئلي معلنين إضرابا مفتوحا في مختلف القرى والبلدات رفضا لقرار سلطات العدو الاسرائيلي ضم الجولان ومحاولتها فرض “الهوية الإسرائيلية” على سكانه حيث يستذكر أهلنا في الجولان يوم غد الذكرى الـ 36 لهذا الإضراب مؤكدين باستمرار وبإرادة لا تلين التشبث بالحق والأرض والهوية الوطنية السورية ومقاومة الاحتلال حتى زواله.

إذ لم يمض وقت طويل على قرار كنيست العدو الإسرائيلي في 14-12-1981 والقاضي بضم أرض الجولان المحتل وتطبيق ما سمي “القوانين الإسرائيلية” في قراه حتى هب ابناء الجولان بغضب رفضا لكل إجراءات الاحتلال وعقدوا اجتماعا شعبيا في 13-2-1982 شارك فيه الآلاف وأعلنوا فيه الإضراب العام المفتوح ليشمل كل مرافق الحياة ومنع أي تعامل مع سلطات الاحتلال رفضا لممارساتها التعسفية الرامية إلى تطبيق قراراتها الجائرة بحق الجولان وأهله خلافا لكل المواثيق والقرارات الدولية التي تضمن حقوق الشعوب تحت الاحتلال.

وفي الرابع عشر من شباط عام 1982 بدأ الاضراب المفتوح الذي سمي (بالإضراب الكبير) وشمل كل مرافق الحياة في الجولان السوري المحتل حيث قامت قوات العدو الإسرائيلي على اثره بفرض حصار عسكري شامل على قرى الجولان في محاولة منها للتعتيم الاعلامي على ما يجري فيها من هبة شعبية بوجه الاحتلال وقطعت عنها امدادات الغذاء والكهرباء لعزلها نهائيا عن العالم كما عمدت إلى الاعتقال التعسفي لعشرات الجولانيين المشاركين بالإضراب وفرض منع التجول.

واستمر هذا الاضراب أكثر من خمسة أشهر ما اضطر سلطات الاحتلال بفضل صمود الأهالي وتجذرهم في أرضهم إلى التراجع عن قرارها حول فرض (الجنسية الإسرائيلية) على المواطنين السوريين في الجولان إلا انها استمرت بتطبيق قوانينها على الجولان ضاربة عرض الحائط بشرعة الامم المتحدة التي أكدت في عشرات القرارات الدولية التي صدرت تباعا أن قرار كنيست العدو بضم الجولان السوري لاغ وباطل وليس له أي اثر قانوني.

ويشكل إحياء أهلنا الصامدين بالجولان المحتل ذكرى الإضراب في كل عام دليلا قاطعا على مدى تجذرهم بارضهم ووطنهم وعمق تشبثهم بهويتهم كما يشكل استحضارا لبطولات وتضحيات أهلنا في الجولان التي نستمد منها ومن عزيمة جيشنا البطل ودماء شهدائنا الأبطال وأسرانا في سجون الاحتلال الثقة والقدرة على تحرير الجولان والقضاء على الإرهاب المدعوم من العدو الإسرائيلي ومشيخات النفط ودول الغرب الاستعماري.

 

عدد القراءات : 3282

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider