الأخبار |
دراما كروية تقتل فرحة يونايتد وتهدي تشيلسي نقطة  سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدين  ليفانتي يُعمق جراح ريال مدريد  هل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟  في اليوم الأول للانتخابات الأفغانية... عشرات القتلى والجرحى خلال 100 اعتداء  الهند.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث دهس القطار إلى 59 شخصا  بريطانيا تبحث "الخطوات المقبلة" بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي.. و\r"العفو الدولية": حيادية التحقيق "موضع شك" .. ومصر تثمن نتائج التحقيقات  تسوية وضع السيارات السورية العالقة في الأردن  لمواجهة العقوبات الأمريكية... إيران والهند يستخدمان الروبية والريال في مشروع مشترك  محافظة دمشق تقترح خروج الموظفين والطلاب بأوقات مختلفة لحل مشكلة المواصلات  الشركة العامة للمنتجات الحديدية: حاجة سورية في مرحلة الإعمار مليونا طن حديد سنوياً  5 خطوات تخفف معاناة النساء في سن اليأس!  الرضاعة الطبيعية قد تحمي البشرية من خطر كبير يضاهي الإرهاب!  طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم  سورية تمنح الأولوية في إعادة الإعمار لكل من حارب الإرهاب معها  تسيبي ليفني: إسرائيل تجري مفاوضات غير مباشرة مع "حماس"  قيادة العمليات المشتركة العراقية: جهودنا باتجاه الحدود السورية حققت أهدافها  موسكو والدوحة: لا بديل للتسوية السياسية في سورية  ميلان مهدد بعقوبات قاسية من يويفا     

أخبار سورية

2018-02-13 12:21:25  |  الأرشيف

في الذكرى الـ 36 لإضرابهم المفتوح ضد الاحتلال… أهلنا في الجولان المحتل أكثر تمسكاً بهويتهم الوطنية

هب أهلنا في الجولان السوري المحتل في الرابع عشر من شباط من عام 1982 بوجه الاحتلال الإسرايئلي معلنين إضرابا مفتوحا في مختلف القرى والبلدات رفضا لقرار سلطات العدو الاسرائيلي ضم الجولان ومحاولتها فرض “الهوية الإسرائيلية” على سكانه حيث يستذكر أهلنا في الجولان يوم غد الذكرى الـ 36 لهذا الإضراب مؤكدين باستمرار وبإرادة لا تلين التشبث بالحق والأرض والهوية الوطنية السورية ومقاومة الاحتلال حتى زواله.

إذ لم يمض وقت طويل على قرار كنيست العدو الإسرائيلي في 14-12-1981 والقاضي بضم أرض الجولان المحتل وتطبيق ما سمي “القوانين الإسرائيلية” في قراه حتى هب ابناء الجولان بغضب رفضا لكل إجراءات الاحتلال وعقدوا اجتماعا شعبيا في 13-2-1982 شارك فيه الآلاف وأعلنوا فيه الإضراب العام المفتوح ليشمل كل مرافق الحياة ومنع أي تعامل مع سلطات الاحتلال رفضا لممارساتها التعسفية الرامية إلى تطبيق قراراتها الجائرة بحق الجولان وأهله خلافا لكل المواثيق والقرارات الدولية التي تضمن حقوق الشعوب تحت الاحتلال.

وفي الرابع عشر من شباط عام 1982 بدأ الاضراب المفتوح الذي سمي (بالإضراب الكبير) وشمل كل مرافق الحياة في الجولان السوري المحتل حيث قامت قوات العدو الإسرائيلي على اثره بفرض حصار عسكري شامل على قرى الجولان في محاولة منها للتعتيم الاعلامي على ما يجري فيها من هبة شعبية بوجه الاحتلال وقطعت عنها امدادات الغذاء والكهرباء لعزلها نهائيا عن العالم كما عمدت إلى الاعتقال التعسفي لعشرات الجولانيين المشاركين بالإضراب وفرض منع التجول.

واستمر هذا الاضراب أكثر من خمسة أشهر ما اضطر سلطات الاحتلال بفضل صمود الأهالي وتجذرهم في أرضهم إلى التراجع عن قرارها حول فرض (الجنسية الإسرائيلية) على المواطنين السوريين في الجولان إلا انها استمرت بتطبيق قوانينها على الجولان ضاربة عرض الحائط بشرعة الامم المتحدة التي أكدت في عشرات القرارات الدولية التي صدرت تباعا أن قرار كنيست العدو بضم الجولان السوري لاغ وباطل وليس له أي اثر قانوني.

ويشكل إحياء أهلنا الصامدين بالجولان المحتل ذكرى الإضراب في كل عام دليلا قاطعا على مدى تجذرهم بارضهم ووطنهم وعمق تشبثهم بهويتهم كما يشكل استحضارا لبطولات وتضحيات أهلنا في الجولان التي نستمد منها ومن عزيمة جيشنا البطل ودماء شهدائنا الأبطال وأسرانا في سجون الاحتلال الثقة والقدرة على تحرير الجولان والقضاء على الإرهاب المدعوم من العدو الإسرائيلي ومشيخات النفط ودول الغرب الاستعماري.

 

عدد القراءات : 3400
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018