دمشق    21 / 05 / 2018
التصفيات تتصاعد في إدلب.. وحميميم تحذر من «صراع دموي قريب»  صحيفة أميركية: البغدادي حي ويحضر إستراتيجية طويلة الأمد  مناطق «قسد» تنتفض احتجاجاً على التجنيد الإجباري  من آثار الهجرة.. زوجات سرقن أموال أزواجهن وهربن لخارج البلاد … أحكام بالسجن لثلاث سنوات بحق آباء وأمهات خطفوا أولادهم لخارج البلاد  العثور على معدات طبية وأسلحة وأجهزة اتصالات خلال تمشيط بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم  قاسمي: على القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي الخروج منها  نائب تشيكي: انتصار سورية على الإرهاب حتمي  بوتين: غزو القطبين الشمالي والجنوبي يحظى بأولوية لدى الدولة  قاسمي: ما يشاع أن "سائرون" تحاول إخراج إيران من العراق أمر غير صحيح  عبد الهادي: الدولة ستتولى أمر مخيم اليرموك وإعادة إعماره  "أنصار الله" يقصفون مطار جيزان جنوب السعودية بصاروخ باليستي  وسط تحركات كويتية... قطر تعلن "تحول الأمور لصالحها وانتهاء الحصار"  وسط تحركات كويتية... قطر تعلن "تحول الأمور لصالحها وانتهاء الحصار"  أمريكا تضع 12 شرطا للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران  لافروف: روسيا والهند تعارضان تسييس عمل منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية  الكاتب قمر الزمان علوش للأزمنة: اللجنة التي شكلت لمراقبة ترجمان الأشواق موثوق بها.  تركيا تعتزم شراء نظام الصواريخ الروسي "كورنيت"  فلسطين تتوعد مسؤولي السجون الإسرائيلية بالملاحقة القضائية  برلمانيون بريطانيون يطالبون بتشديد العقوبات على الشخصيات المرتبطة بالكرملين  العراق.. "تحالف الفتح" ينفي التوصل لائتلاف حكومي رباعي  

أخبار سورية

2018-02-13 12:21:25  |  الأرشيف

في الذكرى الـ 36 لإضرابهم المفتوح ضد الاحتلال… أهلنا في الجولان المحتل أكثر تمسكاً بهويتهم الوطنية

هب أهلنا في الجولان السوري المحتل في الرابع عشر من شباط من عام 1982 بوجه الاحتلال الإسرايئلي معلنين إضرابا مفتوحا في مختلف القرى والبلدات رفضا لقرار سلطات العدو الاسرائيلي ضم الجولان ومحاولتها فرض “الهوية الإسرائيلية” على سكانه حيث يستذكر أهلنا في الجولان يوم غد الذكرى الـ 36 لهذا الإضراب مؤكدين باستمرار وبإرادة لا تلين التشبث بالحق والأرض والهوية الوطنية السورية ومقاومة الاحتلال حتى زواله.

إذ لم يمض وقت طويل على قرار كنيست العدو الإسرائيلي في 14-12-1981 والقاضي بضم أرض الجولان المحتل وتطبيق ما سمي “القوانين الإسرائيلية” في قراه حتى هب ابناء الجولان بغضب رفضا لكل إجراءات الاحتلال وعقدوا اجتماعا شعبيا في 13-2-1982 شارك فيه الآلاف وأعلنوا فيه الإضراب العام المفتوح ليشمل كل مرافق الحياة ومنع أي تعامل مع سلطات الاحتلال رفضا لممارساتها التعسفية الرامية إلى تطبيق قراراتها الجائرة بحق الجولان وأهله خلافا لكل المواثيق والقرارات الدولية التي تضمن حقوق الشعوب تحت الاحتلال.

وفي الرابع عشر من شباط عام 1982 بدأ الاضراب المفتوح الذي سمي (بالإضراب الكبير) وشمل كل مرافق الحياة في الجولان السوري المحتل حيث قامت قوات العدو الإسرائيلي على اثره بفرض حصار عسكري شامل على قرى الجولان في محاولة منها للتعتيم الاعلامي على ما يجري فيها من هبة شعبية بوجه الاحتلال وقطعت عنها امدادات الغذاء والكهرباء لعزلها نهائيا عن العالم كما عمدت إلى الاعتقال التعسفي لعشرات الجولانيين المشاركين بالإضراب وفرض منع التجول.

واستمر هذا الاضراب أكثر من خمسة أشهر ما اضطر سلطات الاحتلال بفضل صمود الأهالي وتجذرهم في أرضهم إلى التراجع عن قرارها حول فرض (الجنسية الإسرائيلية) على المواطنين السوريين في الجولان إلا انها استمرت بتطبيق قوانينها على الجولان ضاربة عرض الحائط بشرعة الامم المتحدة التي أكدت في عشرات القرارات الدولية التي صدرت تباعا أن قرار كنيست العدو بضم الجولان السوري لاغ وباطل وليس له أي اثر قانوني.

ويشكل إحياء أهلنا الصامدين بالجولان المحتل ذكرى الإضراب في كل عام دليلا قاطعا على مدى تجذرهم بارضهم ووطنهم وعمق تشبثهم بهويتهم كما يشكل استحضارا لبطولات وتضحيات أهلنا في الجولان التي نستمد منها ومن عزيمة جيشنا البطل ودماء شهدائنا الأبطال وأسرانا في سجون الاحتلال الثقة والقدرة على تحرير الجولان والقضاء على الإرهاب المدعوم من العدو الإسرائيلي ومشيخات النفط ودول الغرب الاستعماري.

 

عدد القراءات : 3400
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider