دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

آدم وحواء

2018-04-20 04:16:46  |  الأرشيف

تعويضًا عن الإهتمام.. هل يستطيع الرجل شراء مشاعر المرأة بالمال؟

من غير المعقول، أن تصل الأمور بأي رجل للجوء إلى المال والهدايا الفخمة والمجوهرات والسيارات، كوسائل للوصول إلى قلب زوجته ومشاعرها عوضاً عن قدرته على الإهتمام بها، دون إدراكه بأن ما تحتاجه أهم من ذلك بكثير.
فمشاعرها لا تُشترى، بل تُكتسب بالكلمة، والاهتمام، والإنصات لمشاكلها، ومواضيعها، وأهدافها، ودعم أحلامها، دون الانتقاص من قيمتها، أو الاستخفاف بها.
ماذا تحتاج المرأة إذاً؟
من أكثر ما تحتاجه المرأة من شريكها الذي تحبه الكلمة الطيبة والحب وأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة تثق به، وتستشيره وتأخذ برأيه، وهو بالمقابل يريد مصلحتها، عندئذٍ يستطيع شراء مشاعرها بعيداً عن الجوانب المادية، بحسب ما بيّنت أخصائية الاستشارات النفسية والزوجية الدكتورة نجوى عارف لـ “فوشيا”.
واهتمامه بأنشطتها وأعمالها، والتغيُّر الذي تُحدثه بشكلها وهندامها، دون الاستخفاف بها، من أكثر مما تحتاجه.
ورغم عدم إيمان بعض الرجال بهذه الأمور، ويعدّونها من التفاهات التي لا تشغل بالهم، أكدت عارف بأن هذه الأمور ليست تفاهات، إنما انتباه لأنوثتها وكيانها، واهتماماً بشؤونها، يعكس اهتماماً لشخصها.
والأجدى به أن يحرص على مساعدتها في تحقيق اهتماماتها الصغيرة قبل الكبيرة، بعيداً عن القضاء على مشاعرها وإحباطها. وقالت: “بأشياء صغيرة، يستطيع الرجل كسب مشاعرها”.
متى تضطر المرأة لبيع مشاعرها؟
يُخطئ الرجل جداً، عندما يظن أن قبول زوجته للهدايا كنوع من مراضاتها بعد نشوب أي خلاف بينهما، أن مشاعرها قابلة للشراء، وكأن شيئاً لم يكن.
ولكن في الحقيقة، يأتي قبولها للمال والهدايا سعياً للتخفيف عن نفسها بعدما فقدت الأمل باهتمامه النفسي والعاطفي، وأن هذه المكاسب قد تُشبع النقص في مشاعرها، ما يضطرها للقبول بها بدلاً من لا شيء، بحسب الأخصائية.
ويرجع اعتماد الرجل للجوانب المادية نتيجة افتقاده للمهارة والثقافة التي التقطها من قناعات محيطة بأن إسعاد الزوجة يكون بحصولها على المال والهدايا، وأنسته بأنها كتلة من المشاعر التي لا تُشترى بل تُكتسب بالأفعال والكلمات والتصرفات، وهذا الذي تريده.
 
عدد القراءات : 3560

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider