دمشق    25 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  ميركل: سنواصل احترام الاتفاقية بشأن إيران  هتافات مؤيدة لفلسطين في جامعة أمريكية تحرج سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة (فيديو)  باتروشيف: وضع أفغانستان أكبر خطر يهدد دول معاهدة الأمن الجماعي  سورية تشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي  كوريا الشمالية: لم نتعاون في المجال النووي مع إيران أو سورية  الأزهر يستنكر ما فعله السفير الأمريكي لدى إسرائيل  بوغدانوف: بإيعاز من الرئيس بوتين... لافرينتيف أجرى مباحثات مع الرئيس الأسد في سورية  روسيا تراهن على إحياء «التسوية»... عبر «اللجنة الدستورية»  «النووي» يباعد بين أوروبا وواشنطن.. مسلسل العقوبات يتواصل... واجتماع خماسي اليوم في فيينا  كيم جونغ أون “أذلَّ” الرئيس الأميركي وصَغَّر من حَجمِه ومَكانَتِه  «الخطة ج»: أميركا تواجه إيران عسكرياً.. بقلم: حسين عبد الحسين  طهران ستتخذ قراراً بشأن البقاء أو الانسحاب من الاتفاق النووي  كيف ردّت بيونغ يانغ بعد الغاء القمة التاريخية؟  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

شاعرات وشعراء

2018-05-14 15:54:30  |  الأرشيف

في ذكرى رحيله العاشرة.. الوطن ودمشق شغلتا الحيز الأكبر في قصائد الشاعر خضر الحمصي

يصنف الشاعر الراحل خضر الحمصي ضمن جيل الشعراء الكلاسيكيين في سورية الذي ركزوا في نتاجهم على قصيدة الشطرين حيث تناول الراحل عبرها مختلف الأغراض ولا سيما الوطنية والاجتماعية فضلا عن الحيز الكبير الذي شغلته دمشق في قصائده.
 
وكان للشاعر الحمصي الذي ولد في مدينة سلمية سنة 1931 اهتمام خاص بأسلوب القص الشعري الذي عالج من خلاله قضايا اجتماعية وإنسانية ملتزما بالبنية الشعرية المتوازنة والتي استوفت أغراض القصة الشعرية.
 
مسيرة الحمصي مع الشعر امتدت نصف قرن منذ إصداره ديوانه الأول رسالة قلب سنة 1955 والذي كتب مقدمته أستاذه الشاعر الراحل أنور الجندي وظل فيها الحمصي مخلصا للقصيدة الكلاسيكية مقتنعا بعظمتها وسحر بيانها وبحورها وموسيقاها ورويها مع إيمانه بضرورة التجديد والإبداع فيها.
 
وظل الوطن وقضاياه الحاضر الأكبر في قصائد الشاعر الحمصي حتى رحيله في الـ 13 من أيار سنة 2008 فلم يترك موضوعا قومياً أو وطنيا إلا وتناوله أما قصائده العديدة عن دمشق فجاءت لما شكلته هذه المدينة من إلهام له بطبيعتها وحاراتها والأثر الذي تركته في مشاعره.
 
الشاعر الحمصي الذي تطوع في خمسينيات القرن الماضي كضابط في الجيش العربي السوري ثم تقاعد ليتفرغ للشعر صدر له 12 مجموعة شعرية ما بين عامي 1955 و2007 منها “دمشق يا حبيبتي” و”قطار العمر” و”لو عشت في الفردوس” فضلا عن إسهاماته في الشعر المغنى حيث أصدر سنة 2000 ديوان “أغاني الصبا والجمال” وهو مجموعة من الأغاني التي غناها له بعض المطربين نذكر منها قصيدة “سوف نثأر” للمطربة الراحلة مها الجابري.
عدد القراءات : 711

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider