الأخبار |
نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  الروبل يعوض بعض خسائره أمام الدولار  خبير بالشأن التركي: أردوغان يبحث عن دعم دولي لمواجهة الأكراد بعد "داعش"  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  خامنئي: مهاجمو الأهواز مولتهم السعودية والإمارات وساندتهم أمريكا  هل ينتظر السوريون قراراً سياسياً حاسماً؟!  الخطر يهدد نصف مليون طفل في طرابلس الليبية  السفير السوري لدى روسيا: منظومة "إس-300" لازمة للحماية من أعمال إسرائيل العدوانية  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..  وسط قلق أمريكي من قرار روسيا... بومبيو يعلن أنه سيجتمع مع لافروف  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  المنتدى الإعلامي يبرز دور الإعلام في فضح المؤامرات التي أرادت النيل من سورية  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب     

أخبار عربية ودولية

2018-06-18 05:27:26  |  الأرشيف

مقدونيا ترضخ لضغوط أثينا... وتبدّل اسمها

على ضفاف بحيرة بريسبس الحدودية، وقعت كل من اليونان ومقدونيا اتفاقاً مبدئياً يقضي بتغيير اسم «جمهورية مقدونيا» اليوغوسلافية السابقة إلى «مقدونيا الشمالية»، وسط معارضة الأحزاب القومية في كلا البلدين على الخطوة التي تأتي بعد 27 عاماً من النزاع.
واعتبر رئيس الوزراء اليوناني إليكسيس تسيبراس، أن المصادقة على الاتفاق «واجب وطني» من شأنه «ختم جراح الماضي وفتح الطريق إلى التنسيق بين اليونان ومقدونيا، والبلقان وكل أوروبا».
وجاء ذلك في كلمة ألقاها تسيبراس أثناء حفل التوقيع، الذي حضره رئيس الوزراء المقدوني زوران زايف، إضافة إلى مفاوض الأمم المتحدة ماثيو نيميتز، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
ومنذ أن أعلنت مقدونيا استقلالها عام 1991، عارضت أثينا استخدام جارتها الصغيرة اسم «مقدونيا» لأنها تعتبر أن هذه التسمية تعود للإقليم الواقع في شمال اليونان، الذي كان في الماضي مهد إمبراطورية الإسكندر الأكبر الذي لا يزال مصدر فخر كبير لليونانيين.
ومن شأن الاتفاق، الذي يدخل حيّز التنفيذ بعد ستة أشهر، أن يرفع «الفيتو» اليوناني عن مقدونيا، ويفتح الباب أمام انضمام الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. إلا أن الاتفاق لن يمر من دون عراقيل، لا سيما من الجانب المقدوني، حيث من المتوقع أن يستخدم الرئيس جورجي ايفانوف، حق الفيتو لرفض الخطوة التي وصفتها المعارضة القومية بأنها «استسلام».
ويحتاج الاتفاق إلى مصادقة من البرلمان المقدوني وأن تتم الموافقة عليه عبر استفتاء عام، وأن يسجّل رسمياً عبر مراجعة دستورية. وبعدها فقط، يصبح باستطاعة البرلمان اليوناني أن يقرّه رسمياً. وحذّر رئيس الوزراء اليوناني من أي عرقلة من شأنها أن «توقف انضمام سكوبيي إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي»، مشيراً إلى أهمية «أن نعطي مثالاً ونبني مستقبلاً ضد الكراهية». وهذا ما أكّدته موغيريني في اختتام الحفل، معتبرة أن الاتفاق هو «مصدر الهام» لأوروبا والعالم لأنه دليل على أن «كل المشاكل يمكن حلها بالحوار».
وبعيداً عن الأجواء الاحتفالية، واجه رئيسا الوزراء ردود فعل حادة في بلادهما، لا سيما من المعارضة اليمينية والحركات القومية، التي اتهمت تسيبراس، في اليونان، بـ«الخيانة». كما شارك الآلاف في تظاهرات استمرت 3 أيام تنديداً بالاتفاق، تصدت لها عناصر الشرطة بالغاز المسيل للدموع وحالت دون عبورها بالقوة.
عدد القراءات : 3321
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018