دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  لم يبق أمامه سوى الدواعش.. ورافضو التسوية يواصلون التوجه شمالاً … الجيش على خطوط اتفاق فصل القوات في ريف القنيطرة  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  خليجي يرغب الزواج من ايفانكا ترامب... ماذا دفع لها؟!  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  كيف ينظر الروس الى خطوة الناتو الجديدة للتوسع نحو الشرق؟  أميران يهددان عرش الملك المنتظر..  قانون القومية الإسرائيلي... ماذا بقي للفلسطينيين؟  كاسادو يفوز برئاسة حزب الشعب الإسباني المحافظ خلفا لراخوي  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  عشائر جنوب العراق تقدم شروطها للعبادي مرفقة بالتهديد  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

أخبار عربية ودولية

2018-06-18 05:27:26  |  الأرشيف

مقدونيا ترضخ لضغوط أثينا... وتبدّل اسمها

على ضفاف بحيرة بريسبس الحدودية، وقعت كل من اليونان ومقدونيا اتفاقاً مبدئياً يقضي بتغيير اسم «جمهورية مقدونيا» اليوغوسلافية السابقة إلى «مقدونيا الشمالية»، وسط معارضة الأحزاب القومية في كلا البلدين على الخطوة التي تأتي بعد 27 عاماً من النزاع.
واعتبر رئيس الوزراء اليوناني إليكسيس تسيبراس، أن المصادقة على الاتفاق «واجب وطني» من شأنه «ختم جراح الماضي وفتح الطريق إلى التنسيق بين اليونان ومقدونيا، والبلقان وكل أوروبا».
وجاء ذلك في كلمة ألقاها تسيبراس أثناء حفل التوقيع، الذي حضره رئيس الوزراء المقدوني زوران زايف، إضافة إلى مفاوض الأمم المتحدة ماثيو نيميتز، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
ومنذ أن أعلنت مقدونيا استقلالها عام 1991، عارضت أثينا استخدام جارتها الصغيرة اسم «مقدونيا» لأنها تعتبر أن هذه التسمية تعود للإقليم الواقع في شمال اليونان، الذي كان في الماضي مهد إمبراطورية الإسكندر الأكبر الذي لا يزال مصدر فخر كبير لليونانيين.
ومن شأن الاتفاق، الذي يدخل حيّز التنفيذ بعد ستة أشهر، أن يرفع «الفيتو» اليوناني عن مقدونيا، ويفتح الباب أمام انضمام الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. إلا أن الاتفاق لن يمر من دون عراقيل، لا سيما من الجانب المقدوني، حيث من المتوقع أن يستخدم الرئيس جورجي ايفانوف، حق الفيتو لرفض الخطوة التي وصفتها المعارضة القومية بأنها «استسلام».
ويحتاج الاتفاق إلى مصادقة من البرلمان المقدوني وأن تتم الموافقة عليه عبر استفتاء عام، وأن يسجّل رسمياً عبر مراجعة دستورية. وبعدها فقط، يصبح باستطاعة البرلمان اليوناني أن يقرّه رسمياً. وحذّر رئيس الوزراء اليوناني من أي عرقلة من شأنها أن «توقف انضمام سكوبيي إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي»، مشيراً إلى أهمية «أن نعطي مثالاً ونبني مستقبلاً ضد الكراهية». وهذا ما أكّدته موغيريني في اختتام الحفل، معتبرة أن الاتفاق هو «مصدر الهام» لأوروبا والعالم لأنه دليل على أن «كل المشاكل يمكن حلها بالحوار».
وبعيداً عن الأجواء الاحتفالية، واجه رئيسا الوزراء ردود فعل حادة في بلادهما، لا سيما من المعارضة اليمينية والحركات القومية، التي اتهمت تسيبراس، في اليونان، بـ«الخيانة». كما شارك الآلاف في تظاهرات استمرت 3 أيام تنديداً بالاتفاق، تصدت لها عناصر الشرطة بالغاز المسيل للدموع وحالت دون عبورها بالقوة.
عدد القراءات : 3290

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider