الأخبار |
ألمانيا وفرنسا تتفقان على خطة صناعية لمواجهة المد الصيني  السفيرة الأمريكية في بيروت: الولايات المتحدة قلقة من دور "حزب الله" المتزايد في لبنان  البرلمان الأردني يطالب بطرد السفير الإسرائيلي  جهانغيري: مخططات واشنطن في سورية والمنطقة فشلت  ترامب: نبحث تمديد فرض رسوم جمركية على بضائع صينية لكنه لن يكون موعدا سحريا  أردوغان: لن نقدر على تحمل موجة لجوء جديدة بمفردنا  بيرني ساندرز ينضم لسباق الترشيح لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020  حل مبتكر ينقذ حياة الآلاف من "مرض مميت"!  مادة غذائية تعزز تطور السرطان بصورة حادة  "سامسونغ" تطلق أقوى حواسبها اللوحية  "آبل" تطلق حواسب "MacBook Pro" بحلتها الجديدة  الإنسان خطِرٌ  اتفاق بين وزير الخارجية الأردني وعدد من نظرائه العرب والأوروبيين على أهمية إطلاق مفاوضات جادة لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين  "حزب الله العراق": قصفنا مواقع أمريكية داخل سورية  دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا.. ليفربول والبايرن يؤجلان الحسم لموقعة الإياب  مستقبل ساري في يد مانشستر سيتي  غوايدو: أوروبا تبرعت لفنزويلا بـ 18 مليون دولار  لبناني ينافس مرشح ترامب على رئاسة البنك الدولي  بريطانيا تطالب ألمانيا برفع الحظر على مبيعات الأسلحة للسعودية     

تحليل وآراء

2018-07-11 04:10:09  |  الأرشيف

قمتا بروكسيل وهلسنكي: أي رهانات ومخاوف؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الطريق الى قمة هلسنكي في ١٦ تموز يمرّ في قمة بروكسيل التي تبدأ اليوم. والأنظار موجهة بشكل خاص نحو ما بترقبه ويتحسّب له كثيرون من قرارات وصفقات محتملة تتعلق بالمشروع الاقليمي الايراني في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. فكل قمة أطلسية ترافقها عادة هواجس في موسكو. وكل قمة أميركية – روسية أو سوفياتية في الماضي ترفع منسوب الآمال في انفراجات على مستوى العالم. هذه المرة تبدو التصورات مختلفة. والسبب هو شخصية الرئيس دونالد ترامب وصعوبة التنبؤ بما يقوله ويفعله ويفاجئ معاونيه ورفاقه في الحزب الجمهوري ومعارضيه في الحزب الديمقراطي.
ذلك ان الرئيس فلاديمير بوتين مطمئن الى ان الخلافات داخل الحلف الأطلسي وبين أميركا وأوروبا تخدم استراتيجيته الهادفة الى إضعاف الناتو والمطالبة بإلغائه بعد إلغاء حلف وارسو، والى تفكيك الاتحاد الأوروبي أو أقلّه حدوث هوّة بين أميركا وأوروبا. والمخاوف كبيرة في الغرب الأميركي والأوروبي حيال أمرين: أولهما ان يتشدّد ترامب مع حلفاء أميركا في القمة الأطلسية، كما فعل في قمة كيبك مع زملائه في نادي الدول الصناعية السبع.
 
وثانيهما ان يتساهل مع بوتين في قمة هلسنكي بالاتفاق على صفقة تشمل أوكرانيا وسوريا، تزعج أوروبا وتريح روسيا وتعطي أميركا وعدا باضعاف النفوذ الايراني في سوريا.
والسؤال هو: هل تقوّي القمة الأطلسية أم تضعف موقف ترامب في قمة هلسنكي؟ والجواب، اذا لم تحدث مفاجآت، حاضر في المواقف السابقة. فما يعطيه ترامب الأولوية حتى في شعار أميركا أولا ليس القيم والمبادئ والحسابات الاستراتيجية بل البيزنس. وما يفاخر بالبراعة فيه هو فن الصفقة حسب عنوان كتاب حمل اسمه. وهو طالب الأوروبيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين ودول مجلس التعاون الخليجي يدفع ثمن الحماية الأميركية كأن أميركا قوة للايجار.
لا بل شنّ أعنف هجوم على الأوروبيين بالقول انهم يطلبون منّا حمايتهم من روسيا ويدفعون لها مليارات الدولارات ثمنا للنفط والغاز. فضلا عن تكراره للمطالبة الأميركية التقليدية برفع الموازنات الدفاعية لدول الحلف الأطلسي الى مستوى ٢% من الدخل القومي، ورفضه للاستمرار في تحمّل أميركا ٤٦% من مجمل انفاق الناتو بحجة ان ذلك رفاه للأغنياء حسب تعبير البروفسور جون ميرشمير من جامعة شيكاغو.
والأرقام مخيفة حسب احصاءات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام: الانفاق العسكري في أميركا وأوروبا فقط عام ٢٠١٧ بلغ ١،٧٣٩ تريليون دولار. الحلف الأطلسي ٩٠٠ مليار، أميركا ٦١٠ مليار، وروسيا ٦٦،٣ مليار.
والمفارقة ان ترامب يتصوّر انه أشطر من بوتين في اللعب.
عدد القراءات : 3960

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019