الأخبار |
صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  "النصرة" تتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات "ستنغر" المضاد للطيران  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه     

تحليل وآراء

2018-07-11 04:20:04  |  الأرشيف

عدوان إسرائيل على التيفور السبب والنتيجة؟.. بقلم: ميسون يوسف

كان واضحاً بعد الهزيمة التي نزلت بأدوات العدوان الأجنبي على سورية وحلت بهم في الأسابيع الأخيرة في الجنوب الغربي، كان واضحاً أن هذه الهزيمة تسببت بالألم الشديد لقوى العدوان عامة ولإسرائيل وأميركا بشكل خاص، حيث إن هاتين راهنتا على الإرهابيين لإبقاء المنطقة من القنيطرة إلى السويداء مروراً بدرعا خارج سيطرة الدولة السورية لتقوم بوظائف ثلاث خدمة للعدوان: تشكل حزاماً أمنياً لإسرائيل، وتكون جسر عبور إسرائيلي للتدخل في سورية، ومنطقة عزل سورية عن الأردن ومنعها من إعادة الاتصال البري عبره بالخليج.
وزاد من الألم الإسرائيلي أن سورية تصرفت دون أن تعير أي اعتبار للتهويل والتهديد الأميركي أو للمناورات الإسرائيلية التي عول عليها لتكون بمثابة الحاجز الذي يمنع سورية عن التوجه إلى الجنوب لتحريره، وكذلك فإن إسرائيل تعلم أن سورية تدرك حدود القوة والإمكانات لكل طرف يتدخل أو متدخل في المشهد، وفي سياق هذا الإدراك فإن محور المقاومة يدرك أيضاً أن إسرائيل لا تملك القوة والجرأة لإطلاق حرب لإنقاذ الإرهابيين الذين طالما رعتهم وأمدتهم بكل وسائل الدمار والتخريب في الداخل السوري.
إذاً في لحظة الانتصار السوري في الجنوب الغربي من البلاد وعلى مشارف خط الفصل في الجولان، وجدت إسرائيل نفسها عاجزة عن وقف العملية، ووجدت أنها بحاجة لعمل عسكري ما يثبت وجودها ويؤكد عدم انسحابها من الميدان السوري، ولتحقيق هذا الهدف وجهت بعض طائراتها لقصف قاعدة عسكرية سورية وسط البلاد وبشكل يمكنها من أن تنفذ العدوان دون الدخول في الأجواء السورية ودون أن تعرض طائراتها للخطر ودون أن تتسبب بتدهور الوضع العسكري.
إثبات الوجود والتشويش على انتصارات سورية في الجنوب كان هدف العدوان الإسرائيلي، لكن سورية بجيشها ودفاعها الجوي كانت بالمرصاد للعدوانية الإسرائيلية فكان الرد الدفاعي كافياً للقول إن إسرائيل لم تحقق ما أرادت من العدوان، ولم تؤثر في شيء على عملية الجنوب المستمرة وأكدت الدفاعات السورية التي أصابت طائرة عدوة وأسقطت معظم الصواريخ ومنعتها من الوصول إلى أهدافها وأسقطت معها أهداف العدوان، أكدت سورية بدفاعاتها الجوية أن مشهد القوة في مواجهة العدوان إنما هو في خط تصاعدي متنامٍ وأن معادلة الردع والتوزان في طريقها المستمر للتعزيز.
 
عدد القراءات : 3697

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018