الأخبار |
صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول والكرملين يعلق  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  الكونغرس يعتزم تغيير قانونه الداخلي للسماح بارتداء الحجاب في مقره  "النصرة" تتحضر للحرب... مقاتلون أجانب وفتح مستودعات "ستنغر" المضاد للطيران  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه     

شاعرات وشعراء

2018-09-02 11:35:22  |  الأرشيف

الخلود يواجه الفناء في كتاب الأنتروبيا والشعر

إن بحث الإنسان عن الخلود جعله يعتقد أن بوابة الشعر هي بوابة الخلود التي تحفظ للإنسان ذكره عبر العصور.. من هذه الفكرة ينطلق الباحث والأديب محمود نقشو في كتابه العلمي والأدبي (الأنتروبيا والشعر) الصادرعن الهيئة العامة السورية للكتاب.
 
والأنتروبيا بحسب الباحث هي الميل إلى الانفلات والتبدد والفناء “حيث كل ضوء يرافقه ظل وكل حياة ينتظرها موت وكل طاقة مبذولة يلاحقها التبدد والتناقص والفناء وعليه فإن الأنتروبيا تمثل الحصيلة الكونية من الطاقة المبددة عشوائيا وغير القابلة للاستغلال”.
 
ويبحث الكتاب في هذه الحقيقة علميا ليتجه إلى أثرها النفسي والفلسفي في الأدب والفن عموما وفي الشعر خصوصا موضحا أن مصطلح أنتروبيا ظهر لأول مرة عند الشاعر الاغريقي هسيود.
 
وينطلق الباحث من فكرة الخلود المضادة للانتروبيا والتي شغلت الفكر الإنساني منذ فجر الحضارات فوقوف الإنسان أمام حقيقة الأنتروبيا والنهاية والموت الحتمي لكل حي جعله يفكر بالبحث عن نقيضها أي الخلود كما روتها قصة خروج الإنسان من الجنة ثم الطوفان البابلي وطوفان نوح وملحمة جلجامش وسعي بطلها وراء عشبة الخلود.
 
ويرى الباحث أن خلود الشعر بنظر الشعراء حل بديل للخلود الحقيقي لأنه لا يخضع لاعتبارات واضحة ومحددة وقوانين ثابتة بل لأمور متغيرة ومفتوحة على التجديد في الأشكال والمضامين مع مرور الزمن وتغيراته.
 
ويرى نقشو أن العلاقة بين الفجائع والمحن التي يمر بها المبدع تتناسب طردا مع مستوى الطاقة المتولدة في الدماغ فسر خلود المتنبي يكمن في طاقة عقله الخارقة والتي فجرتها ظروف حياته المأساوية حسب راي طه حسين ولو عاش حياته ومعاناته شخص آخر فربما كنا أمام متنب آخر.
 
كما يبحث الكتاب في علاقة الأنتروبيا بالإبداع والخيال المبدع “فالعملية الإبداعية تكون مصحوبة بتوتر وقلق يشعر معها المبدع أنه فقد توازنه وأن رغبة شديدة تدفعه لخفض التوتر وإعادة الاتزان”.
 
ويتطرق نقشو في الباب الأخير من كتابه إلى الشعر بوصفه مخلصا للبشرية أو الشعر من أجل عالم أفضل فالشاعر “يبدأ الخلق بشيء غامض يريد أن يقوله وحين ينتهي يجد أن لا صلة بين ما أراد أن يقوله وبين ما قاله في القصيدة”.
 
ويؤكد نقشو أن الشعر ضرورة لإعادة ترتيب العالم وانتظام الفوضى كما انه ضرورة إنسانية وليس المقصود هنا الشعر الرديء الذي تروجه وسائل الإعلام أو وسائل تواصل الفضاء المفتوح في الانترنت إنما الشعر الحقيقي الذي يتسم بسمة الخلود وما زالت هناك أصوات عربية حقيقية وعلامات بارزة في الشعر.
 
يذكر أن محمود نقشو عضو في جمعية الشعر باتحاد الكتاب العرب وهو مهندس كيميائي له سبع مجموعات شعرية مطبوعة منها أوراق خريف آخر وسقط الرؤى وكتاب بحثي بعنوان شعراء دمشق إضافة لمقالات عديدة منشورة في الأدب والعلوم.
 
 
عدد القراءات : 1885

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018