الأخبار |
غواتيمالا تحاول سد طريق سيل من الزاحفين نحو الحدود الأمريكية  احتجاج الآلاف في أمستردام على إغلاق كورونا  مجلة: تعيين فيكتوريا نولاند نائبة لوزير الخارجية الأمريكي إشارة لروسيا  غرق سفينة شحن روسية قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود  مهذبون ولكن!! الكلمة حروف من نور.. بقلم: أمينة العطوة  ارتفاع عدد ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 56 شخصا  مأكولات الفقير سابقاً أصبحت حلماً! … بين أسعار «التموين» وأسعار السوق فوارق فمن المسؤول؟  ادارة بايدن.. دفع الفلسطينيين للتفاوض ومواصلة التطبيع.. ومنح دور لـ "عرب الاعتدال"  العالم يزدهر.. ماذا عنك؟!.. بقلم: فاطمة المزروعي  عقب التنصيب.. بايدن يوقع أوامر للتصدي للجائحة ودعما للاقتصاد  بريطانيا تسجل ارتفاعا في وفيات كورونا والقادم أسوأ  صواريخ «الرسول الأعظم» أصابت أهدافها.. وبعضها سقط قرب حاملة الطائرات «نيميتز» … طهران: قادرون على تدمير القواعد الأميركية في المنطقة خلال لحظة  يعمل على تأمين طريق دير الزور- حمص … الجيش يستأنف تمشيط البادية من الدواعش  حزب تركي: أردوغان ورط البلاد بمشاكل كبيرة بدعمه للإرهاب في سورية  انتهت أزمة البنزين الحالية … بدءاً من اليوم أكثر من 4 ملايين ليتر بنزين وحوالي 6 ملايين ليتر مازوت لجميع المحافظات  مسلحون مرتبطون بـ"داعش" يستولون على قاعدة عسكرية شمال شرق نيجيريا  الشخصية القيادية.. ضرورة ملحة لنجاح العمل وسمات خاصة لتعزيز الحضور!  العقول النيّرة.. بقلم: سامر يحيى  بريطانيا تدعو زعماء مجموعة "السبع الكبار" للاجتماع خلال يونيو  800 مليون إيرادات معبر البوكمال … 15 شاحنة محملة بالفواكه والحمضيات السورية إلى العراق يومياً     

افتتاحية الأزمنة

الجاذبية الثائرة

واحدة من أهم خصائص الحب الذي يقترن فيه الخير مع الشر، والفضيلة بالرذيلة، والغيرية بالأنانية، والرحمة والحنان والتضحية بالجور والاستبداد والقسوة، وقليل

حضارة السوريين

تستحق التمجيد، فتاريخهم ووجودهم لم يُبنَ إلا في بحار من الدموع، وعلى أركان من الأسل، تأملوا المسجد الأموي، وكيف به

الشرق روحي

كبيرٌ جداً منقسم التطلعات، حدث هذا مذ ذاك الموغل في القدم؛ أي قبل آلاف السنين، وحصراً بدأت من الهند منبع الأساطير

سياسة الجوهر

تتبنى الانكفاء ضمن الحدود حين تكون ظروف الداخل مضطربةً، وتتفوق على معنى الجائحة أو العاصفة التي تنحني لها السياسة بكبرياء، فتتجاوزها

الأدبُ فنٌّ يدخل الذاكرة … الكتّاب يلحقون مايجري على ألسنة العامة بغير تمحيص!

مطلوب من ذاته المسؤولة عن مفرداته عند الآخر الباحث عن التعابير المثيرة للشهوة الفكرية وتحريضها، لتدخل من بابي الاتهام والإدانة إلى

العطلة إنسانية

نتدارس فيها مفهوم الإنسان وحيوانه الساكن في تلافيف عقله المتوثب دائماً للانقضاض، وأتذاكر معكم أنّ الشخص الذي لا يستطيع فهم وقبول وجهات نظر الآخر أو يرفض أفكار ومشاعر الآخرين يحتاج إلى وقت مديد وجهود كبيرة، ربما

حيرةُ الوجودِ

اختصَّ بها الإنسان الذي لم يتبدّل منذ نبت من الأرض وحتى اللحظة التي هو عليها، على الرغم مما نسجه نفسه عن عمليات تطور أو هبوط أو بحث عن حيوات أخرى،

الجِنان ليست للضعفاء

الكون كلٌّ متحدٌ بكل ما فيه من عوالم، أما عالمنا البشري فهو منقسم إلى عوالم ومجتمعات وطبقات وأفراد متناقضة، والتناقض يعني وجود طرفين أو أكثر، وأجزم أنه شرط رئيس لوجود البشر، كيف يسير؟

عالمٌ بلا حروب

كتب العديد من المفكرين عن \"عالم بلا يهود\" بين عامي 1850م و1950م، ومنهم كان كارل ماركس وسيغموند فرويد وجان بول سارتر،

السرُّ الخارق

يشكل للإنسان حيرةً في معنى هذه الحياة الزاخرة بالحيوية والنشاط والاتساع والتكاثر، فهل الحياة مولودة هذا العالم؟ أم العالم هو مولودها؟ مؤكدٌ أن كل مولود بشري سيغادر هذه الحياة من دون مبرر،

ليليث وآدم

نقاش مستمر حول من الأول؟ من يقنع من؟ كلاهما منتبه لأي كلمة تقال، لأن استخدامها سيكون بمنزلة اتهام للآخر بالتقصير،

الإنسان يسابق الإنسان

إلى أين وعلى ماذا؟ هل من أجل حكمة الحياة التي هي حق لجميع الكائنات التي تمتلك الذكاء ساعية إلى تعميمه والتفاعل معه على أنه حق لوجودها، وأهمها الإنسان الذي يستثمر منه ما يقدر عليه؟

شيفرة السعادة

جميع الأفكار الإنسانية تدور حول الإنسان، وهي تسعى دائماً لتكامل الظروف والمعنى وتلاقي الرؤى الذاتية مع الشفافية المعقّد فهمها.

تقادم المعـرفة

لا شكَّ أنَّ زمننا المعيش يشهد ضروباً كبرى من التقدم لدى البعض من دول العالم وتخلفاً نتاج الحروب والذهنيات القديمة في إدارة شؤون التطور والتفاعل المنشود معه، وما وجدناه من نتائج هائلة وعلى الصعد كافة من الخدمات البسيطة والمركبة

الأديان إنسانوية

سأبحث معكم قرائي الأعزاء في مفاهيم تتناول الفوارق بين إسلام الوجود الإنساني وإسلام العابد والمعبد والمعبود، إنسان الإيمان وإنسان التديّن،
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021