الأخبار |
تحشيدات ضخمة للاحتلال التركي والميليشيا الكردية في الشمال … رسائل أردوغانية تصعيدية لأميركا.. و«قسد»: لا نريد الحرب ولكن؟  بالتنسيق مع سورية.. العراق يواصل «إرادة النصر»  إيطاليا تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من روما إلى الجنة!  حرب ترامب ونتنياهو قد تكون آخر هزائمهما في الشرق الأوسط!.. بقلم: تحسين الحلبي  لماذا لم يتم إنصاف مزارعي الشوندر؟ الشوندر السكري للعام السادس علف للحيوانات  الرئيس الجزائري يمنح لاعبي المنتخب وسام الاستحقاق الوطني  بعد “نكسة إف 35”.. خسائر كبيرة تهدد صناعة الدفاع التركية!  تركيا: بين المطرقة الأميركية والسندان الروسي.. بقلم: حسني محلي  الجيش اليمني واللجان الشعبية يسيطرون على موقع في جيزان  روسيا تعرب عن ثقتها بقدرة سلطات فنزويلا الشرعية على تخطي الصعوبات بالبلاد  السودان.. تحفظات الحرية والتغيير على الاتفاق السياسي  استشهاد يمني جراء غارة لطيران العدوان على صنعاء  من هي القوة الإيرانية التي احتجزت الناقلة البريطانية؟  الجيش السوري يستهدف مقرات لـ"النصرة" في إدلب  ترامب: ماي أدت عملا سيئا لكن جونسون سيصلح ذلك  نيودلهي تتواصل مع طهران للإفراج عن الهنود الموجودين على متن الناقلة المحتجزة  تركيا تفرض “تغييراً ديمغرافياً خطيراً” في عفرين  سقوط أكثر من 12 إيرانيا في تفجير معسكر الشهداء بالعراق  سورية والعراق يقتربان من فتح معبر"البوكمال – القائم"  رودريغيز: قرارات واشنطن زادت حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط     

افتتاحية الأزمنة

هل أنت مواطن؟

قل كلمتك الحقة، لا تتحدَّ بها أحداً سوى أعدائك، ولا يتحداك انتهاك، ولا يكذبك مدّعٍ أو منافق أو مراوغ، هل أنت سوري وسورية وطنك وصيغتك وصبغتك؟ هل تحملها بين جنباتك، وتتمثلها لتصبح وتمسي

الإرهاب الأمريكي

أمريكي حصراً، فالذي يدعي أنه يقود العالم، وأنه الأقوى والأعظم والأول، يكون مسؤولاً عنه، فهو المنبع والراسم لتوجهاته مع من يدور في فلكه،

المدنية التقليدية

تعتبر من أهم أسباب تخلف الأمة العربية التي عايشت الآلام طويلاً، وهي في الوقت ذاته لا تزال لم تستفد إلا مما ندر من كل التطورات العلمية والتقنية رغم ما حُبيت هذه الأمة بموارد متعددة

فكر التطرّف

لا يستطيع التطرّف التسليم بأنّ الناس تشترك في الاعتدال القادم من الفكر السليم، وهنا أتجه للفصل بين الأفكار المتناقلة

بناء الوطن

وتحقيق نهضته ومراكمة إيمانه والحفاظ على قواه من أجل استثمارها وقت الشدائد، لن يحدث هذا إلا من خلال تقديم التضحيات الجسام والترفع عن صغائر الأمور لمصلحة

فرضية الارتياب

تقوم ومن ثم تنتشر بين المجتمعات التي لا تتطور فيها نظرية الإيمان بالمجتمع الذي يبقيها نظرية، معتبراً إياها هامشية، أي لا يأخذ بها إلى البحث في ردّ الفعل، ويدعها تفعل فعلها بين جنباته،

وجـــدتُ الله

لا تستغربوا ولا تستشرفوا، لأني أقررت أن وجوده أزلي في العقل، لكنه حمل أشكالاً ومسميات، مهما اختلفت وتعددت فبحسب ظروف لغة كل مجموعة بشرية، التي أطلقت السرمدي الكليّ

النوم والمنام

يقال: إنَّ العمر منامٌ يستيقظ منه الإنسان، ليجد نفسه كهلاً أو يافعاً، غنياً أو فقيراً، فرحاً أو بائساً، صحيحاً أو مريضاً، فهل العمر ليل طويل أم نهار دائم ننام ونصحو فيه؟ لنجد أنفسنا وهي تستعرض

تأرجح نوتردام

يرينا حجم تأرجح الشعوب والأمم، ويشير من تتابع أحداثه التي لا تنفصل عن بعضها، مثل الشبكة العنكبوتية، إلى أنّ الفوضى العالمية مستمرة، تفعل فعلها منذ دخولنا الألفية الثالثة، وتتابعات انهيار برجي نيويورك

ولادات خارقة

أطلق عليها الحياة الافتراضية، دعونا نخضْ غمارها، ونبحث عن الكيفية التي سيطرت على عقولنا، واخترقت أبعادنا، خدعتنا على غفلة منا، لحظة أن شهدنا أنها براقة ساحرة مبهرة، غدت متسارعة لدرجة الإذهال،

وحدة المجتمع

ينادى بها، ويعلو شأنها لحظة الشعور بأنَّ انهياراً ما قريبٌ حدوثه أو حاصلٌ، وأنَّ تفككه إن لم ينتبه له ناجز، وهذا يصل إليه نتاج أسباب جمّة، أهمها تدهور الطاقة الإبداعية في الأقلية المبدعة، وتقوقع النخب

الحلم بالخوف

تنوع الشعوب وألوانها يظهرها حسب نوعية ثقافتها أولاً، وتديّنها ثانياً، وطموحها الذي يتعلق بإمكاناتها وإرادتها ثالثاً. نوع يحلم ويحوّل حلمه إلى واقع، ونوع يكافح

بعضٌ من أمريكا

شيطنة عالمية فريدة، امتلكت أفكاراً تربعت على سفود من الأحقاد، تشوي بها وعليها الشعوب، وتدفعهم بها حيث نجدها، بنت عرشها على أجساد وجماجم ملايين الضحايا، مصرةً على الاستمرار في هذا النهج،

الفريق الاقتصادي

مهامه تكمن في توليد الحلول للأزمات الطارئة، التي تهمّ المجتمع والدولة، وتكون بجمع المعلومات الدقيقة عن الواقع الفعلي والبحث في الأسباب، ومن ثمَّ الاتجاه لفرد الحلول بعد مراجعة

تحرير أوطاننا

العربية منوطٌ بالتحرُّر من غرائزنا الحاقدة التي تحولت إلى شريرة شرسة حين تفزع، وإلى مخدر مثبط للهمم حين تهجع، لذلك أقول: بنيت المدارس والجامعات خوفاً من الجهل، وبحكم الحاجة
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019