الأخبار |
بايدن و«إرث ترامب».. بقلم: وليد شرارة  بعد عريقات.. إصابة مسؤولين فلسطينيين كبيرين بكورونا  غانتس يوقع بيانا تتعهد فيه واشنطن بالحفاظ على تفوق إسرائيل الأمني بالشرق الأوسط  استراتيجيّة لندن لمنع استقلال اسكتلندا: فرِّق تَسُد  هدنة غير معلَنة في مأرب: الحرارة تعود إلى الوساطات  حريق السيارات على اتوستراد المزه ناجم عن “بيدون” بنزين  روسيا تؤكد تشجيع أميركا للأكراد على الانفصال عن الدولة السورية  البنزين يعود... بأسعار «خيالية»!  حراك دبلوماسي على خطّ قره باغ: أرمينيا تستبعد حلّاً دبلوماسياً  أوباما يدعو الأمريكيين إلى إقبال "غير مسبوق" في الانتخابات لمنع فوز ترامب  التقنية المالية.. بقلم: سامر يحيى  تونس.. تفشي كورونا يهدد باستنزاف القدرة الاستيعابية لغرف عناية المركزة  شـتاء عاصـف أمـام شـركات الطيـران العالميـة  الغابات الحراجية.. النيران ترفع الغطاء عن التقصير الخدمي والإدارات “متهمة”؟  ترامب وبايدن... ومرآة هيلاري.. بقلم: عبد الله السناوي  عصابات «الصيف الأحمر»: رهان ترامب على الفوضى  إخلاء محطة قطار في ليون بفرنسا بعد تلقي تهديدات بوجود قنبلة  تنديداً بالاحتلالين الأمريكي والتركي وميليشيا (قسد).. وقفتان احتجاجيتان في القامشلي والحسكة  صراعات الأجهزة تعود: انتصار جديد لجبهة عباس كامل     

افتتاحية الأزمنة

تقادم المعـرفة

لا شكَّ أنَّ زمننا المعيش يشهد ضروباً كبرى من التقدم لدى البعض من دول العالم وتخلفاً نتاج الحروب والذهنيات القديمة في إدارة شؤون التطور والتفاعل المنشود معه، وما وجدناه من نتائج هائلة وعلى الصعد كافة من الخدمات البسيطة والمركبة

الأديان إنسانوية

سأبحث معكم قرائي الأعزاء في مفاهيم تتناول الفوارق بين إسلام الوجود الإنساني وإسلام العابد والمعبد والمعبود، إنسان الإيمان وإنسان التديّن،

اعرف نفسك

قبل أن تعرف عدوك الذي هو من جنسك، كل ما نراه اليوم من تطور وتخلف خلقه الإنسان، ومن أجل الإنسان الذي فهم حقيقته، وذهب للبناء عليها من فهمه للتحديث وآلياته،

طموح الشباب

ومعضلات الرجولة مرحلتان، لابدَّ لكل المخلوقات الحية من المرور بهما وصولاً إلى الكهولة، وعندما أبدأ بالشباب أشبههم بالفكرة الأولى التي تفتقد للحكمة المنظمة

إصلاح المرأة

أبدأ بغاية إدراك ما أدور حوله راغباً في وصول المرأة للنضج النوعي والوعي المفيد، ولكي تكون سيدةً بما تحمله من معنى،

العري واللباس

خُلقت الحياة بأجناسها عاريةً، ومن ثم بُدئ إلباسها، وبشكل خاص منها إنسانها ومنتجه الروحي والمادي، وكيف بدأ بنفسه بعد أن أعلى شأن المقدس الذي أرخى عليه بظلاله الحميدة بعد أن قال له ولأنثاه \"هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن\"، ولم يقصد

العظمة أم الكمال؟

العظمة لا تدوم عند البشر، ومهما بلغ الإنسان فهي محكومة بالموت، والكمال لا يدرك إلا للمدهش اللافت للأنظار، والإنسانية والهمجية لا تلتقيان. الحروب لا تؤدي خيراً، لأنها تعتمد قواعد إفناء الإنسان لأخيه الإنسان

القنبلة السكانية

لا يقدر الإنسان على العيش ومواصلة حياته من دون إنسان من أجل استمراره، لكنه مع الزمن وتكاثره اللاواعي حوّله إلى قنبلة حاملة لآلاف القنابل القابلة للانفجار على الكوكب الوحيد الحامل له

ناموس الحياة

يدلج العالم اليوم في ظلام لا أخلاقي، على الرغم من أنه يمتلك القوانين الأزلية التي يجب أن يستدعيها الإنسان كلما دعته الحاجة، وها نحن نحيا ونشهد انهياره أمام الثوابت

الحضارة المعاصرة

ترتكز على علوم العمل الذي يعتمد نجاحه على النظام التعليمي، لأن البناء التكويني لقدرات الإنسان يكون بين الثانية عشرة من عمره حتى الخامسة والعشرين، هذا ما يهيِّئهم للتفاعل مع الحياة لخمسين عاماً،

تنظيم المجتمع

لا يزال هذا العنوان الذي يتخيله الكثرة بأنه بسيط من أصعب المشكلات التي تواجه الأمم والدول، من تكوينها وحتى اللحظة التي تدور في فلكها،

للإيمان ألف باب

ضعوا ثقتكم كلها في بناء الإنسان الروحي، والتبشير يكون بعظمة الإنسان لا بعظمة رعاته، ما معنى أينما تولوا وجوهكم فثمّ

السجل الذهبي

لغة السوريين يخطّونها بناءً على مصالحهم الذاتية النيّرة وسياسة حسن الجوار وسعيهم الدائم لإقامة أفضل العلاقات الطيبة مع الآخرين، ويسطرون دائماً للدعوات

معتقدات زائفة

وحكايات وأمثال متداولة في حياة الشعوب والأمم، أسرد بعضها، لأن ليس كل ما تراه عيناك أو يصل إلى مسامعك أو تقرؤه شفاهك أو يقربك من الحقيقة

الذوق والتهذيب

إنهما عقلا الحرية، والحرية بلا عقل، هدر للطاقة الإنسانية وضياع لها، والإنسان يستطيع أن يأخذ من الحياة وبرأس إبرة ما لا يأخذه بأعتى أنواع المكر والخداع، لأن طريق النجاح
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020