الأخبار |
صحة اللاذقية: تضاعف أعداد الإصابات بفيروس كورونا وجاهزية عالية في المشافي للتعامل معها  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية  العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا.. التفاصيل والأسباب  بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان: الفرار من الهزيمة... إليها  بايدن على خُطى ترامب: حان وقت عودة القوات إلى الوطن  أزمة «سدّ النهضة»: مناورات دبلوماسية متعاكسة  صواريخ تستهدف قاعدتين أميركية وتركية في كردستان العراق  ميزانيّة قياسيّة لأولمبياد طوكيو  أنباء عن وصول السلالة البريطانية … وضع كارثي في مناطق سيطرة «قسد» جراء تفشي «كورونا»  الكل يتقاذف مسؤولية الغلاء من طرف إلى آخر.. والغلاء مستمر..! الحلاق: أرباح التاجر لا تتجاوز 7 بالمئة ولا يوجد شيء اسمه البيع بخسارة أو «ببلاش»  نقل مدير المعلوماتية في الجمارك إلى وزارة المالية والترجيحات أنه بسبب ملف المخلّصين الجمركيين  غرام الذهب ينخفض ألفي ليرة بعد أن كان قد انخفض منذ ثلاثة أيام 7 آلاف ليرة  تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع استمرار الأزمة السورية لسنوات مقبلة  بعد رسائل البنزين النصية.. البطاقة الذكية أغفلت رسائل المواطن الشفهية  «كوفيد - 19» في عامه الثاني.. بقلم: حسن مدن  جريمة في أول أيام رمضان.. مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  مجلس الوزراء يحدد سعر صرف الـ 100 دولار للوافدين على الحدود وفق السعر التفضيلي للمنظمات الدولية  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

مال واعمال

2019-03-22 05:49:50  |  الأرشيف

الجمارك السورية تضرب و توجع.. والتجار يستغيثون و ينتقدون : إنخرب بيتنا !!

“سورية دولة خالية من المواد المهربة مع نهاية العام الجاري” بهذه الكلمات أعلن رئيس مجلس الوزراء عماد خميس بدء تنفيذ خارطة طريق مكافحة التهريب التي تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي وإحلال المنتجات السورية بدلاً عن المستوردة، قاضياً بذلك على آمال التجار في التهرب الضريبي وتجارة البضائع الغير مشروعة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية، في وقت سابق، عن مصادر جمركية اطلاق “حالة الاستنفار المعلنة بشكل واضح داخل كل مفاصل العمل الجمركي هدفها الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إغراق أسواقنا المحلية بمنتجات وبضائع مجهولة المصدر والمنشأ أو مهربة، أو محاولة خلق اقتصاد مواز لاقتصادنا الوطني، أو الإضرار بشكل أو بآخر بالصناعي والتاجر والمستورد”.
وعلى هامش جلسة المكاشفة بين الصناعيين والحكومة التي عقدت أمس الاثنين، أوضح رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أن حملة مكافحة التهريب مستمرة بدءاً من المنافذ الحدودية حتى أصغر متجر ولن تتوقف حتى تخلو أسواقنا من المهربات.
كما أعلنت المديرية العامة للجمارك أمس، عن إغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في كل من دمشق وطرطوس وحلب واللاذقية وحمص لضبط بضائع مهربة ذات منشأ أجنبي وخاصة تركية فيها، وتمكنت المديرية من تحصيل مبلغ 6 مليارات ليرة سورية من غرامات التهريب منذ بداية الحملة لحد الآن.
الحملة الشديدة التي تقوم بها مديرية الجمارك تعرضت لانتقادات التجار الذين اعتبروا أن هذه الحملة قد “خربت بيوتهم” وتسببت بكساد البضائع المهربة المخزنة لديهم، كما أنهم باتوا يلجأون لبيع المنتج الوطني بدلاً عن الأجنبي المهرب.
وطالب التجار الحكومة بتحسين جودة المنتج الوطني قبل ضبط التهريب، فالمنتج الوطني “على قده” وغير قادر على إرضاء المستهلك السوري، وذلك بحسب تعبير أحد تجار مواد التجميل في سوق الصالحية بدمشق.
وأكد التاجر الذي رفض الكشف عن اسمه في حديثه لـ “بزنس 2 بزنس سورية”، أنه بالرغم من أن التهريب يضر بالاقتصاد الوطني، إلا أنه لا مفر منه بسبب تدني جودة الرديف المحلي، الذي فقد المواطن ثقته به، وهذه الحالة تشمل كافة السلع من محلات الألبسة، ومتاجر مواد التجميل، ومحلات بيع الأغذية والمنظفات والمعلبات والزيوت وحتى البسكوت والشيبس.
وتابع التاجر في حديثه لـ “بزنس 2 بزنس سورية”: “قبل أن يطالب الصناعيون بترشيد الاستيراد وضبط التهريب، يجب عليهم أن يرفعوا من سوية وجودة الإنتاج، فلا زالت نسبة كبيرة من المستهلكين يفضلون شراء سلعة من إنتاج خارجي على شراء السلعة المصنعة محلياً، سواء كانت مستوردة أم مهربة، بالرغم من الميزات التي تتمتع بها السلعة المحلية وانخفاض ثمنها مقارنة بالمستوردة، أما البضاعة المهربة فيقبل الناس على شرائها لرخص ثمنها مع أنها غير مكفولة أيضاً لكن يكفي أن تقول أمام الزبون أن هذا المنتج تركي مثلاً ليقبل على شرائه، وذلك بسبب جودة المنتج”.
الجدير بالذكر أن الأزمة المستمرة منذ 8 سنوات قد أدت الى ازدهار تهريب البضائع والسلع بشكل كبير، ما أدى الى شكاوى من قبل الصناعيين من هذه الظاهرة المتفاقمة مطالبين الحكومة باتخاذ اجراءات فاعلة لحماية الاقتصاد الوطني، فيما يشير مراقبون إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في جودة المنتج الوطني وليس بالترويج له، لذلك يجب أن تتضمن الحلول إصلاحاً جذرياً في الإنتاج الوطني ليتناسب مع متطلبات مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار التي تمر بها البلاد.
بزنس2 بزنس
 
عدد القراءات : 8491

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021