الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  استعادة مقر المؤسسة السورية للحبوب في الحسكة بعد 16 يوماً من استيلاء مجموعات “قسد” عليه  إصابة 4 مدنيين بانفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

مال واعمال

2020-05-16 04:55:17  |  الأرشيف

شركات الطيران الكبرى في الخليج... تسريح موظفين وخسائر بالملايين

دمّر فيروس «كورونا» الطلب على السفر في معظم أنحاء العالم، وبسببه منيت شركات طيران كبيرة بخسائر جمة، لن تتمكن من تعويضها إلا بعد فترة طويلة وبمساعدات حكومية طائلة. خسائر أولى نتائجها طرد عدد كبير من الموظفين.
 
ورغم الانتشار المتواصل للفيروس، والمخاوف من بدء موجة ثانية في معظم البلاد، باشر الكثير من الخطوط الجوية العالمية إعلان موعد عودته لبدء إطلاق طائراته، واستقبال الحجوزات.
في المنطقة العربية، كان لشركات الخليج النصيب الأكبر من الخسائر، تبعاً لحصتها في سوق النقل الجوي. وبحسب أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أقوى وأكبر الخطوط الخليجية، فإن تعافي الطلب على السفر سيحتاج الى سنوات؛ وأكد الباكر أنه سيكون «مندهشاً للغاية» إذا تعافى الطلب على السفر قبل عام 2023 أو 2024.
الخطوط الجوية القطرية لا تزال حالها أفضل بكثير من الشركات الأخرى، فهي من الخطوط الجوية القليلة التي واصلت عملها، وأبقت على عدد قليل من وجهات نقل الركاب، بينما استمرت رحلات الشحن الجوي من دون انقطاع. فواصلت تسيير رحلاتها إلى أكثر من 30 وجهة، ما ساعد أكثر من مليون مسافر على العودة إلى بلدانهم خلال الشهرين الماضيين.
هذا لم ينفع الشركة بشكل كبير، إذ وصل الأمر بها، وهي أكبر الناقلات في منطقة الشرق الأوسط، الى تسريح ما يقرب من 20% من قوة العمل لديها.
شركة الطيران المملوكة للدولة لا تملك بديلاً آخر، بحسب ما قال الباكر. يأتي هذا القرار رغم اقتراب بدء تشغيل الشركة رحلاتها تدريجياً إلى 52 وجهة بنهاية هذا الشهر، وإلى 80 وجهة بنهاية حزيران المقبل، من ضمنها 23 وجهة في أوروبا، و4 وجهات في الأميركيتين، و20 في الشرق الأوسط وأفريقيا، و33 في آسيا.
سيكون التشغيل بما يتماشى مع تزايد الطلب على السفر الجوي، لكن الشركة لن تعتمد على هذا الشأن فقط، إذ إن الخطوط الجوية القطرية ستحصل على قروض بقيمة مليارات الدولارات من البنوك للبدء بإعادة بناء شبكتها التي تضررت.
جاء ذلك بعد البدء باستنزاف السيولة النقدية لديها، ومثلها طيران الإمارات، منافسة القطرية الأولى في الخليج، التي تسعى بشكل حثيث للحصول على تمويل من مقرضين.
لم تكن الخطوط الجوية القطرية الوحيدة التي أخذت قراراً بتسريح الموظفين. فقد سبقتها «مجموعة العربية للطيران»، وهي شركة طيران خاصة إماراتية، تتخذ من مطار الشارقة الدولي مركزاً لعملياتها. كذلك، أكدت «العربية للطيران»ـ في بيان لها، أن هذا الإجراء «سابقة تعد الأولى من نوعها في مسيرتها التشغيلية في ظل تواصل جائحة كورونا».
بدورها، قامت شركة «طيران الإمارات» المملوكة لحكومة دبي بخفض الرواتب الأساسية «مؤقتاً»، بنسب تراوح بين 25% و50% لغالبية العاملين فيها لفترة ثلاثة أشهر، من دون إلغاء الوظائف.
اتحاد النقل الجوي الدولي «إياتا»، عرض المشاكل الجمة التي لحقت بالشركات أجمع. بدأ بشركات الطيران السعودية، وبيَّن أن إيراداتها الأساسية قد تتراجع بنحو 3.1 مليارات دولار، إضافة إلى أن 140 ألفاً و300 وظيفة ستكون معرضة للخطر.
أما شركات الطيران الإماراتية، فستتراجع إيراداتها إلى 2.8 مليار دولار، في حين ستكون 163 ألف وظيفة معرضة للخطر. في السياق نفسه، توقع «إياتا» أن تؤدي الاضطرابات الراهنة في السوق إلى تكبيد شركات الطيران في البحرين خسائر تصل إلى 204 ملايين دولار، كما ستضع 5100 وظيفة في خطر.
الكويت ليست أفضل حالاً من أي منها. إيراداتها ستتراجع قرابة 547 مليون دولار، كما سيكون أكثر من 19800 وظيفة في خطر. شركات الطيران في سلطنة عُمان لم تكن حالها مختلفة، إذ إن إيراداتها ستتراجع إلى 328 مليون دولار، وسيفقد قرابة 36700 موظف أعمالهم.
بناءً على هذه المعطيات، يرى الباكر أن العديد من شركات الطيران سيُفلس، وأن مستقبل قطاع الطيران سيعتمد على الشركات التي ستقوم باتخاذ «قرارات ذكية للغاية وحذرة للغاية».
وفوق كل هذا، لم يكن مستغرباً على الإطلاق أن يبحث مجلس التعاون الخليجي خطط تعافي قطاع الطيران المدني وانسيابية عودة التشغيل، في مسعى منه لعودة الحياة إلى هذا القطاع الذي تضرر بشدة بعدما أوقفت غالبية شركات الطيران الخليجية رحلاتها إلى العالم.
اجتماع جاءت نتائجه سريعة، إذ سارعت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الجوي الرسمي لحكومة أبو ظبي، إلى الإعلان أنها ستستأنف رحلاتها ابتداءً من 16 أيار المقبل، بعد تأجيله مرة واحدة بسبب استمرار «كورونا». كما أكدت أنها ستقبل حجوزات جديدة للرحلات الجوية في جميع أنحاء شبكتها، ابتداءً من 16 حزيران المقبل.
ومثلها، أعلنت الناقلتان الإماراتيتان؛ «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، استئناف عملياتهما التشغيلية على نطاق محدود وبشكل منتظم إلى 32 وجهة في الإجمال، مع حصول موافقات حكومية على جميع الرحلات.
عدد القراءات : 4271

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245761
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020