الأخبار |
المفوضية الأوروبية: قرار محكمة العدل بشأن وسم سلع المستوطنات ليس تمييزا  بيونغ يانغ ترفض عرضاً قدمته واشنطن لإجراء محادثات  قادة بريكس يدعون للالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب وهو ما لا ينطبق على الجماعات والمنظمات الإرهابية.. ويدعمون إنشاء اللجنة الدستورية السورية  انطلاق احتجاجات في باكستان تطالب بالإطاحة برئيس الوزراء عمران خان  أمريكا ترفض طلبا إسرائيليا يشترط نزع سلاح حزب الله لتقديم مساعدات للبنان  الأمية تضاعف بنحو الثلث خطر الإصابة بالخرف  بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار  الصفدي يؤكد أهمية دعم عمل اللجنة الدستورية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية  اتصال هاتفي ينهي أزمة كريستيانو وساري  ريال مدريد ينافس برشلونة على جوهرة آرسنال أوباميانج  استقالة الإيطالي ليبي مدرب المنتخب الصيني إثر خسارته أمام منتخب سورية  موتورولا تحيي RAZR الأسطوري بحلة جديدة كليا (فيديو)  الجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها  الشيوخ الأمريكي يتوقع اتخاذ تركيا قرارا بشأن صفقة "إس 400" الروسية  موسكو تدعو واشنطن لإعادة حقول النفط السورية إلى سيطرة دمشق  قائد الجيش الإيراني: حان الوقت لطرد الأجانب من المنطقة  الولايات المتحدة تدعو دول التحالف لاستعادة عناصر "داعش" وتكثيف التمويل في العراق وشمال شرق سورية  ستولتنبرغ: الخلافات بشأن شمال سورية بين أعضاء الناتو لا تزال قائمة  بوتين: زيارة ترامب إلى روسيا أمر صحيح حتى في إطار حملته الانتخابية     

نجم الأسبوع

2014-09-29 19:39:00  |  الأرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد السيد عبد العزيز بوتفليقة بمدينة وجدة المغربية يوم 2 مارس 1937.
تربى وترعرع في وجدة، ودرس بمدرسة سيدي زيان، وبعدها بمدرسة الحسينية ، حفظ القرآن بكتاتيب وجدة، على يدي والده الذي دأب على تعليمه الخطوات الأولى للقراءة، انضم إلى فرقة المسرح بالمدرسة وشارك في قطعة مسرحية 'تحرير حر من طرف عبد'، تعلم بوتفليقة منذ نعومة أظافره الصلاة وعمل على مراعاتها، يقول مقربون منه أن أول كتاب قرأه هو المصحف الشريف، الذي حفظه منذ الصغر، تعلم ركوب الخيل والرماية والسباحة، وترعرع في الزاوية القادرية بوجدة، أما دراسته الثانوية فتابعها بثانوية عبد المومن دائما بوجدة، حيث كان نابغة زمانه بمعدلات ممتازة في مختلف الأطوار..
اُنتخب السيد بوتفليقة لمنصب القاضي الأول للبلاد لأول مرة سنة 1999 وأعيد انتخابه لعهدة ثانية سنة 2004.
دخل السيد عبد العزيز بوتفليقة مبكرا الخضم النضالي في سبيل القضية الوطنية. و التحق في نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشرة من عمره في 1956 بحيث أوكلت له آنذاك مهمتان بصفة مراقب عام للولاية الخامسة أولهما سنة 1957 والثانية سنة 1958 وبعد ذلك مارس مأمورياته ضابطا في المنطقتين الرابعة والسابعة بالولاية الخامسة.
وقد ألحق على التوالي بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة وذلك قبل أن يوفد عام 1960 إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان مرامه أن يسوم البلاد بالتقسيم. وأصبح يعرف باسم سي عبد القادر المالي (الاسم الثوري).
في سنة 1962 تقلد السيد بوتفليقة العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني ثم تولى وهو في الخامسة والعشرين من عمره وزارة الشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الاستقلال.
وفي سنة 1963 أصبح عضوا في المجلس التشريعي قبل أن يعين وزيرا للخارجية في نفس السنة.
لقد كان السيد بوتفليقة طرفا فاعلا في التصحيح الثوري 1965 الذي شهد تأسيس مجلس الثورة- الذي كان عضوا فيه- الذي كان يرأسه الرئيس الراحل هواري بومدين.
وقد جعل السيد بوتفليقة من منصب وزير الخارجية إلى غاية 1979 نشاطا دبلوماسيا أضفى على بلاده إشعاعا ونفوذا جعلا من الجزائر دولة رائدة في العالم.
وبعد رحيل الرئيس هواري بومدين انسحب السيد بوتفليقة من الساحة السياسية ولم يعد إليها إلا في سنة 1988 في صفوف حزبه جبهة التحرير الوطني. وتقدم سنة 1999 كمترشح مستقل للانتخابات الرئاسية المسبقة وأصبح رئيسا للجمهورية يوم 15 ابريل من نفس السنة.
وقد عمل طوال فترة توليه المنصب على عده أمور، ومنها :

عمل على الاعتراف الدولي بالحدود الجزائرية وتنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.
عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.
عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.
عمل على تقوية تأثير منظمات العالم الثالث والعمل لتوحيد عملهم خاصة بمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ 77 و منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتين بالجزائر، وكذالك بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة دول عدم الانحياز.
نادى لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.
نادى للاعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.

كما انتخب بالإجماع رئيساً للدورة التاسعة والعشرون لجمعية الأمم المتحدة، وكذلك بالنسبة للدورة الاستثنائية السادسة المخصصة للطاقة والمواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادين لانعقادها. وطوال الفترة التي قضاها في الحكومة شارك في تحديد الاتجاهات الكبرى للسياسة الجزائرية في جميع المجالات منادياً داخل الهيئات السياسية لنظام أكثر مرونة.
استعادت الجزائر تحت إشراف الرئيس بوتفليقة و بدفع منه دورها القيادي، حيث يشهد على ذلك دورها الفعال الذي ما انفك يتعاظم على الساحة القارية في إطار الاتحاد الإفريقي و الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا التي كان الرئيس الجزائري أحد المبادرين بها.

و على المستوى المتوسطي، أبرمت الجزائر اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوروبي عام 2001 .

كما تشارك الجزائر التي أصبحت شريكا مرموقا لدى مجموعة الثمانية، في قمم هذه المجموعة بانتظام منذ سنة 2000.

و موازاة لذلك، لا يدخر الرئيس بوتفليقة جهدا من أجل مواصلة بناء اتحاد المغرب العربي.

وفي 22 فبراير 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. فقاد حملته الانتخابية مشجعا بالنتائج الايجابية التي حققتها عهدته الأولى و مدافعا عن الأفكار و الآراء الكامنة في مشروع المجتمع الذي يؤمن به و لاسيما المصالحة الوطنية، و مراجعة قانون الأسرة ، و محاربة الفساد، و مواصلة الإصلاحات. أعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 ابريل 2004 بما يقارب 85% من الأصوات.

في يوم الخميس 9 أبريل 2009 أعاد الجزائريون انتخاب عبد العزيز بوتفليقة للمرة الثالثة على التوالي بأغلبية ساحقة قدرت بنسبة 90.24%.

فاز بعهدة رئاسية رابعة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية ل 17 أبريل 2014 بالأغلبية من مجمل الأصوات المعبر حيث كشفت نتائج الانتخابات تفوقه بنسبة تصويت بلغت 81,53 بالمائة من ما نسبته 51.3 بالمئة من مجموع الناخبين المسجلين، بالرغم من حالته الصحية التي ظهر بها عند دخوله لمركز الاقتراع وكذلك عند أدائه للقسم، حيث كان يتنقل باستخدام كرسي متحرك.
عدد القراءات : 9720

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019