الأخبار |
كفى أردوغان.. بقلم: نورا المطيري  الشرطة الأمريكية تخلي محيط البيت الأبيض من المتظاهرين باستخدام القوة  واشنطن بوست: بايدن يتقدم على ترامب بفارق 10 نقاط  ليبيا تسجل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا  حدائق موسكو تستعد لفتح أبوابها اعتبارا من 1 يونيو  «طوارئ» في 16 ولاية أميركيّة... وترامب يصوّب على «اليساريّين المتطرّفين»  بات تنفيذه وشيكا.. كيف سيؤثر “قانون سيزر” على اقتصاد سورية؟  دعم الانفصاليين والانقلابيين وأعمال قذرة أخرى.. كيف تحولت إفريقيا لأكبر بؤرة للمرتزقة في العالم؟  تعويل الدول عليها سيفشل.. لماذا لا يزال العالم بعيداً عن تكوين مناعة القطيع ضد كورونا؟  جائحة كورونا ستتسبب بكارثة إنسانية عالمية.. ربع مليار شخص مهددون بالجوع!  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتمديد جميع المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم النافذة ابتداءً من 22 آذار 2020  محروقات: فتح مراكز خدمة البطاقة الالكترونية في المحافظات الثلاثاء القادم  الاحتياطيات الأجنبية في السعودية تهبط لأدنى مستوى منذ 20 عاماً  «الحرس الوطني»: السيطرة «الناعمة» على الحشود  ارتفاع الوفيات في الكويت والعراق... وأبو ظبي إلى العزل  البابا فرنسيس في أول عظة من شرفة قصره منذ 3 أشهر: الإنسان أهم من الاقتصاد  رفضها الرئيس الأسبق... ما حقيقة مساعي أمريكا لنقل قيادة "الأفريكوم" لتونس  أصحاب البشرة السوداء؛ اشتعال شرارة الانتفاضة في مستودع مليء بالبارود العنصري الأمريكي  الولايات المتحدة تسجل أقل من ألف وفاة جراء كورونا خلال 24 ساعة     

أخبار سورية

2019-08-20 03:25:28  |  الأرشيف

هكذا يذهب المازوت إلى السوق السوداء!

تمكنت دوريات المكافحة في الجمارك مؤخراً من ضبط شاحنة محملة بمادة المازوت من دون بيانات توضح مصدر المادة والجهة المرسلة إليها، وذلك على أوتستراد حمص- دمشق، وتمت مصادرة الكمية المهرّبة وإعلام الجهات المعنية لمتابعة القضية.
في إطار الحديث عن هذه الظاهرة السلبية التي من الممكن أن تنتشر مع اقتراب موسم الشتاء وزيادة الطلب على مادة مازوت التدفئة صرح مصدر في شركة «محروقات» لـ«الوطن» بأن هذا الصهريج الذي تم ضبطه من دوريات المكافحة من المرجح أن يكون تابعاً لإحدى محطات الوقود الخاصة، ويتم تهريب المازوت من المحطة نفسها التي تقوم ببيع المازوت إلى السوق السوداء.
ولفت المصدر إلى أنه ضمن كل منطقة أو قرية يوجد محطة وقود خاصة، وهذه المحطة على سبيل المثال يتم تزويدها من شركة محروقات بطلب مازوت، ويتم إعطاء تعليمات لصاحب المحطة بكيفية توزيع هذا الطلب، بمعنى أن يتم توزيع قسم من الطلب على فرن في المنطقة وعلى الزراعة وقسم لآليات النقل.. وغيرها.
وبيّن المصدر أن التلاعب بالمخصصات يتم من خلال الاتفاق بين صاحب المحطة والفرن على سبيل المثال، حيث لا يتم إعطاء صاحب الفرن مخصصاته كاملة أو مخصصات الزراعة كاملة، ويتم بيع القسم غير الموزع في السوق السوداء، إذ يتم تحميل الفائض في صهريج تابع للمحطة بهدف بيعه في السوق السوداء.
ولفت إلى أن شركة محروقات تزود محطات الوقود في كل منطقة، وهي بدورها تقوم بتوزيعه على الفعاليات الاقتصادية في تلك المنطقة من أفران وزراعة.. وغيرها، وذلك بناء على توجيهات من لجنة المحروقات في كل منطقة.
وأشار المصدر إلى أن هذه الظاهرة السلبية منتشرة، محذراً من انتشارها بشكل أكبر مع بداية موسم الشتاء، مشدداً على ضرورة تشديد الرقابة من الجهات المعنية كالجمارك والتموين على الصهاريج التي تقوم بتهريب المازوت ولا تحمل بيانات توضح مصدر المادة والجهة المرسلة إليها.
وأوضح المصدر في شركة محروقات أن أي صهريج كبير يحمل مازوتاً أو بنزيناً من مستودعات شركة محروقات في بانياس وحمص وريف دمشق وعدرا يتم تزويده بفاتورة شحن مكتوب فيها نوع المادة المحملة وكميتها إضافة إلى وجهة الصهريج، وهذه الصهاريج تقوم بتوزيع المادة على محطات الوقود الخاصة والعامة، مشيراً إلى وجود لجنة تشرف على تفريغ صهريج شركة المحروقات في المحطة مؤلفة من عناصر من التموين وعناصر من قسم الشرطة في المنطقة إضافة إلى مندوب من البلدية، لافتاً إلى وجود جداول يومية في محطات الوقود الخاصة لتخريج المادة، لكن بعض أصحاب المحطات يخرجون الكميات بشكل وهمي وليس حقيقياً.
عدد القراءات : 3664
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020