الأخبار |
خريف أمريكا العنصري.. بقلم: د. خليل حسين  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  أزواج في دائرة زملاء العمل.. خلافات زوجية مستمرة ومنافسة محتدمة لإلغاء الآخر  القتال على مأرب يتجدّد: التطويق بدل الاقتحام  من باريس إلى أمستردام... «العدوى» تنتشر  السعودية تسجل ارتفاعات غير مسبوقة للإصابات الحرجة بكورونا والسلطات تعرب عن قلقها  هجوم غير مسبوق من وزير الدفاع الأمريكي السابق على ترامب  البيت الأبيض: وزير الدفاع مارك إسبر لا يزال في منصبه  شبح الرقابة الدائمة يهدد شعوب العالم بعد انتهاء «كورونا»  قانون «قيصر» والغاية منه… وعوامل فشله  اليمن في وجه الحرب و«كورونا»... حتى المساعدات لم تكتمل!  “مستعدون لقتال الفلسطينيين 20 عاماً آخر على القبول بالخطة”.. لماذا يعارض المستوطنون الإسرائيليون بشراسة ضم الضفة؟  ترامب يدعو لإرسال قوات الجيش إلى نيويورك  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  زعماء الدين في أمريكا ينتقدون ترامب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام كنيسة  الإمارات الأولى عربيا في مواجهة كورونا  وزارة الصحة: شفاء 3 حالات من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا  ما سبب ظهور إصابات مفاجئة بكورونا في الوسط الإعلامي والفني المصري؟  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة     

أخبار سورية

2019-08-25 03:15:39  |  الأرشيف

النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!

بعد أن تخلى عنهم ورحل الآلاف منهم قسراً إلى مناطق سيطرة الإرهابيين شمال سورية، زعم النظام التركي أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن اعتزامه ترحيل المهجرين السوريين، غير صحيحة، ووصفها بـــ«الهراء»!
ووصف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأميركية ونقلته وكالة «الأناضول» للأنباء أمس، قيام بلاده بترحيل المهجرين السوريين خارج أراضيها بـ«الهراء»، مشيراً إلى منح بلاده الجنسية لـ102 ألف مهجر سوري، ومدعياً أنها أنفقت 40 مليار دولار على ما سماهم «ضحايا الحرب».
ويدعم النظام التركي تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من ثماني سنوات الأمر الذي تسبب بتهجير ملايين السوريين من قراهم إلى دول الجوار خاصة تركيا التي دأب نظامها على استغلالهم وابتزاز الغرب بهم.
وقام النظام التركي بمنح جنسيات لبعض المهجرين السورين من ذوي الكفاءات (أطباء- مهندسين- اقتصاديين ورجال أعمال..) لتفريغ سورية منهم.
وأشار ألطون إلى مقال نُشر مؤخراً عبر الموقع الإلكتروني للمجلة، للكاتبين «كريم شهيب» و«سارة هنيدي»، ويتضمن تأكيدات مفادها أن النظام التركي «يحاول التخلص من مسؤولية حماية» المهجرين السوريين، ويقوم بترحيلهم خارج حدودها.
وزعم ألطون أن المقال تضمن ادعاء مقتل مهجر سوري يدعى هشام مصطفى الصطيف المحمد، من «قناص تركي» خلال محاولته العودة إلى تركيا بطرق غير قانونية بعد ترحيله منها، مدعياً أن هذه المزاعم تضلل الرأي العام.
وتطرق أيضاً إلى أن المقال وصف موقف النظام التركي تجاه المهجرين السوريين بأنها «سياسة ترحيل»، وأنه وجه ما وصفها بـــ«مزاعم لا أساس لها حول بعض الأشخاص».
وذكر ألطون أن نظام بلاده يرفض الاتهام بأن المهجرين السوريين يواجهون خطر الترحيل، وقال: «إن تركيا تبنت منذ عام 2011 سياسة الباب المفتوح تجاه السوريين المهجرين من أراضيهم، وفتحت أبوابها لنحو 3.6 ملايين لاجئ (مهجر)»!.
وزعم أن المهجرين القادمين إلى تركيا يستفيدون مجاناً من الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم بعد استكمالهم إجراءات التسجيل.
وشهدت الولايات التركية، وخاصة إسطنبول، في الأسابيع الماضية، ترحيل آلاف السوريين قسراً إلى مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية شمال البلاد لعدم حيازتهم بطاقة الحماية، ما أثار استياء المهجرين الذين طالبوا بإعطائهم مهلة لتصحيح أوضاعهم.
وبعد موجة من الضغط عليهم إثر تخلي النظام التركي عنهم، أعطى الأخير مهلة للمهجرين السوريين غير المسجلين في إسطنبول ثم مددها الأسبوع الماضي حتى 30 تشرين الأول القادم، حسبما نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن وزير داخلية النظام التركي سليمان صويلو قوله في لقاء تلفزيوني.
ومنذ خسارة النظام التركي للانتخابات المحلية الأخيرة وبشكل رئيسي في ولاية إسطنبول بدأ يتخلى عن المهجرين السوريين بعد أن ادعى على مدى سنوات احتضانهم وحمايتهم.
في غضون ذلك، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن موقع «دويتشة فيلة» الإلكتروني الألماني، تأكيده صدور أحكام «كبيرة» بحق لاجئين عراقيين ارتكبوا عملية اغتصاب جماعي بحق مهجرة سورية قاصر وذلك بتخطيط من مهجرة سورية أخرى تدعى ندى بدافع الانتقام.
وأوضح الموقع، أن ندى استدرجت المهجرة القاصر إلى منزل في العاصمة الألمانية برلين في تشرين الأول 2018، وجلبت ثلاثة شبان عراقيين يدعون (أحمد- حسين- مصطفى) تناوبوا على اغتصاب الفتاة القاصر.
وأشار الموقع إلى أنه تمت إدانة المشتبه فيهم بعقوبات سجن، فقد حُكم على ندى بالسجن أربعة أعوام، وكذلك بالسجن خمسة أعوام وستة أشهر على حسين، أما مصطفى، فقد حكم عليه بالسجن أربع سنوات وثمانية أشهر، بينما حُكم على أحمد بالسجن ست سنوات وأربعة أشهر.
عدد القراءات : 3638
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020