الأخبار |
كيف تحمي بيانات هاتفك إذا ضاع؟  اكتشاف فيروس يشكل "نظاما جديدا تماما لتطور الفيروسات"  إصابة عدد من الأشخاص بعملية دهس في العاصمة النرويجية  الخارجية الفلسطينية تجدد إدانتها تصعيد الاحتلال عمليات الاستيطان  رئيس الوزراء الإثيوبي: إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة مستعدون لحشد ملايين الأشخاص  الخارجية الإيرانية: طهران مستعدة لتقديم أي مساعدة أو دعم في خفض التوتر بين تركيا وسورية  بوتين خلال لقائه أردوغان: المشاورات بين روسيا وتركيا بشأن الوضع في سورية مطلوبة للغاية  رئيس الوزراء السويدي: أفعال تركيا غير مسؤولة ومخالفة للقانون الدولي  حاتمي: مشروع الأعداء لتشكيل التحالف البحري فاشل  الخارجية الروسية: اجتماع بوتين وأردوغان سيبحث الطرف الذي سيشرف على مناطق إنتاج النفط في شمال سورية  "قسد" تعلن حصيلة العمليات العسكرية في شمال سورية خلال الـ24 الساعة الأخيرة  السفير التركي لدى أوزبكستان: مهلة العملية التركية في شمال سوريا لن تمدد  مودريتش يفضل صلاح على هازارد  بوكيتينو مقتنع بإمكانية إقالته  وزير الخارجية الألماني: نرفض إقامة منطقة آمنة تثبت تقدم تركيا في سورية  15 نجمًا سقطوا من حسابات الكرة الذهبية  البنتاغون: القوات المنسحبة من سورية ستغادر العراق في نهاية الأمر  صحيفة: "داعش" يستخدم تطبيق "تيك توك" لاستقطاب الشباب  "تويتر" تعلن: تلك المقاطع سيتم حظرها بصورة كاملة  منتجات غذائية شائعة قد تزيد خطر إصابة الرجال بسرطان قاتل     

أخبار سورية

2019-09-18 02:52:07  |  الأرشيف

استهداف «القائم - البوكمال» مجدداً: الضغط بالنار لمنع افتتاح المعبر

الأخبار
في سياق مستمر لا يبدو أنه سيتوقف قريباً، تعرّضت مواقع عسكرية لحلفاء دمشق، في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق، لضربات جوية عبر طائرات مسيّرة لم يحرِ التثبت من هويتها. يأتي هذا بعدما شهدت المنطقة في الأيام الماضية تحركات أنبأت باقتراب إعادة افتتاح المعبر الحدودي الرئيس بين البلدين
قرابة منتصف ليل أول من أمس، وقعت انفجارات في أربعة مواقع عسكرية في منطقة الهري السورية الحدودية، المحاذية لمدينة القائم العراقية، التي تقع فيها المنطقة الحرة الخاصة بمعبر القائم - البوكمال. الاستهداف الجديد يأتي بعد قرابة عشرة أيام من ضربات مماثلة تبنّتها إسرائيل، معلنة أنها ضد قواعد عسكرية إيرانية في المنطقة الحدودية. هذه المرة، بحسب مصادر «الأخبار»، استُهدِفَت 4 مواقع تابعة لـ«كتائب حزب الله» العراقية، من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات. ومع غياب أي تبنٍّ، سواء من قِبَل العدو الإسرائيلي أو غيره، للعملية، فإن الجهة المستهدِفة لا تزال «مجهولة»، لكنها تظلّ محصورة بين احتمالين: الولايات المتحدة أو إسرائيل. ووسط هذا الغموض، ترجّح مصادر محلية، في حديث إلى «الأخبار»، أن تكون الطائرات المسيّرة التي قامت بالعملية أميركية.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عمّا سمّته «مصدراً في التحالف الإقليمي الذي يدعم دمشق»، ومصادر أمنية في العراق، أمس، أن «طائرة مسيّرة مجهولة ضربت موقعاً بالقرب من بلدة تسيطر عليها الحكومة السورية على الحدود مع العراق الليلة الماضية». وقال المصدر الموالي للحكومة السورية، بحسب «رويترز»، إن «الهجوم الذي وقع قريباً من بلدة البوكمال أصاب موقعاً يسيطر عليه مقاتلون عراقيون من قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، ولم يوقع قتلى أو مصابين». وأشارت المصادر الأمنية في العراق، من جهتها، إلى أن «هجوم الطائرة المسيرة استهدف البوكمال في سوريا»، من دون تقديم مزيد من المعلومات. وقبل أيام، أقيمت جولة لوسائل إعلام عراقية، برفقة مسؤولين من هيئة المنافذ البرية العراقية، في معبر القائم - البوكمال، وذلك في إطار التمهيد لافتتاحه رسمياً. وسبق تلك الجولة لقاءٌ جمع رئيس هيئة المنافذ العراقية بالسفير السوري لدى بغداد، للتباحث في الإجراءات المتخذة لفتح المنفذ الحدودي. وبينما يرى مراقبون أن الضربات التي تتكرر في المنطقة هدفها منع افتتاح المعبر، ودفع الفصائل الحليفة لدمشق وطهران، المنتشرة هناك إلى الابتعاد عن المنطقة، تقول مصادر في هيئة المنافذ العراقية، لـ«الأخبار»، إن «افتتاح المعبر سيكون الأسبوع المقبل»، مع العلم أن مواعيد افتتاح المعبر التي كانت قد حُدّدت من قبل أُجّلت أكثر من مرة، ولم تُلتزَم.
في غضون ذلك، نفى السفير الروسي لدى تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد ناقشا خلال محادثات سوتشي عقد اجتماع ثلاثي جديد حول سوريا على مستوى القادة الأمنيين (روسيا، أميركا، إسرائيل). وقال فيكتوروف، في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، إن «هذه المسألة لم تكن موضع نقاش، لكن من الواضح أن جهة الاتصال (السابقة) كانت مفيدة، وموعد الاجتماع المقبل يعتمد على محتوى هذا التنسيق، وما هي الخطوات العملية التي سيضعها الخبراء». ويأتي تصريح السفير الروسي ليدحض ما كان قد أعلنه نتنياهو بداية الشهر الحالي، من أن «مفاوضات تجري لعقد قمة أخرى لمستشاري الأمن القومي مع روسيا والولايات المتحدة في القدس خلال الأسابيع المقبلة»​، الأمر الذي يعزز انطباعاً ساد عقب لقاء نتنياهو - بوتين الأخير بأن أجواء اللقاء كانت «باردة»، ولم تحمل جديداً.
 
عدد القراءات : 3370

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019