الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  السيد نصر الله: انتصار تموز أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديد والمخططات الأميركية الإسرائيلية ضد المنطقة  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  حقيقة انتشار بطيخ مسمم في الأسواق المصرية     

أخبار سورية

2019-11-09 04:39:09  |  الأرشيف

هل الواقع البيئي في طرطوس مرضٍ..؟!..مشاريع صرف صحي تعود لتسعينيات القرن الماضي.. ومكبات عشوائية

محافظة طرطوس كغيرها من المحافظات تعاني تلوث الصرف الصحي، وخاصة عندما يكون الأمر متعلقاً بالمخلفات الصناعية لذلك قد تكون طرطوس اليوم الأكثر تأثراً بمخاطر التلوث في المنطقة الساحلية..
هذا الواقع بالتأكيد ليس وليد السنوات الماضية، وما خلّفته الحرب الإرهابية من آثار وتداعيات على كل مفاصل الحياة لجهة ترتيب الأولويات، فهذا التراجع بان وتجلى بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية، ولاسيما مع تزايد أعداد السكان من جراء النزوح من المحافظات الأخرى بسبب الحرب الإرهابية وجرائم الإرهابيين، ما أضاف ثقلاً آخر على البنى الخدمية وهو ما يمكن رؤيته يومياً من خلال أكوام القمامة في جميع أرجاء المدينة من أحياء المخالفات مروراً بالأحياء المنظمة وصولاً إلى وسط المدينة والشوارع الرئيسة.
واقع لم تشهده هذه المدينة التاريخية السياحية سابقاً في ظل واقع مؤلم، كما يؤكد القائمون على موضوع النظافة في المحافظة، حيث نقص كبير في الإمكانات والآليات بسبب الانتشار العشوائي للتجمعات السكانية وكثرة مصادر المياه وقرب هذه المصادر من التجمعات السكانية وبوجود أكثر من400 مصب للصرف الصحي ملوث يصب في مياه البحر والأنهار والأراضي الزراعية، وما زالت أغلب المشروعات الخاصة بالصرف الصحي متعثرة ومتوقفة عن التنفيذ بآن واحد، بعضها بُدئ العمل به منذ تسعينيات القرن الماضي وما زال ينتظر إيجاد الحلول كي تأخذ طريقها للتنفيذ.
ومقابل هذه الصورة التي تبدو قاتمة لجهة الوضع البيئي، ثمة مؤشرات تبدو متفائلة من قبل معنيين بالموضوع لجهة وجود اقتراحات وخطط باشرت المحافظة بها وستحمل البشرى السارة لكل المواطنين شرط وصول الأمور لخواتيمها، ومن أهم نتائجها سيكون إقفال كل مكبات القمامة العشوائية المنتشرة في المحافظة التي يتجاوز عددها الـ 50 مكباً، ليس هذا فحسب، حيث تبقى للهواء قصته ونصيبه الكبير من التلوث الناتج عن المنشآت الصناعية، ورغم كل الأحاديث الوردية أو السلبية فإن الكلام الفصل يبقى لأجهزة قياس مستويات التلوث فهي لا تحابي ولا تجامل وإزاء كل هذا ننتظر المؤشرات الإيجابية فطرطوس درة الساحل السوري والنابضة حباً وحياة تستحق كل ما هو جميل..
تشرين
عدد القراءات : 3366
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020