الأخبار |
«مسد» يطالب بالتكاتف لتحرير الأراضي من الاحتلال التركي ويتناسى الاحتلال الأميركي!  وسائل إعلام عراقية: سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء وسط بغداد  اتفاقات الغاز المصرية: الأولوية للشركات الأجنبية  أول تعليق من الرئيس الصيني على انتشار فيروس كورونا الجديد  أزمة سياسية في النرويج على خلفية إعادة «داعشية» من سورية  في خطوة غير مسبوقة هل تتجه اللجنة إلى طلب استجوابه وحجب الثقة عنه؟ … «الخدمات» في مجلس الشعب تمهل وزير النقل 24 ساعة لتقديم ملفات لشراء طائرة وتأخر شركة أجنحة الشام عن سداد التزاماتها  مراهقة هندية تمتلك أطول شعر في العالم.. تعرفوا عليها  الجزائر تعلن استعدادها لاستضافة حوار الليبيين  القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيص  الاحتلال التركي يكثّف التغيير الديموغرافي في رأس العين.. ويشن حملة اعتقالات في تل أبيض  ليبيا ..برلين من «المؤتمر» إلى «المسار»: تجريب المُجرّب؟  ترامب في طريقه إلى المحكمة  «إعادة إحياء داعش»... تهويل إعلامي أم واقع ميداني؟.. بقلم: حسن زين الدين  «إصلاحات» بوتين أمام البرلمان: تنظيم الخلافة يدخل حيّز التنفيذ  ماكرون في الساحل الأفريقي: ضمور لمستعمرٍ قديم؟  اتصالات بين الاردن والناتو لنشر قوات عسكرية  بعد توقف الصين عن استقبالها... أين ترسل الولايات المتحدة نفاياتها  ثروة مليارديرات العالم تفوق ما يمتلكه 60% من سكان الأرض  تأثيرات أولية مبشّرة للمرسومين «3» و«4» … تحسن الليرة وحالة ترقب.. وتوقعات بانعكاس ذلك على الأسواق  دراسة تهمّ كل الموظفين.. رفع الحدّ الأدنى المعفى من ضريبة الدخل     

أخبار سورية

2019-12-11 04:11:09  |  الأرشيف

«شرقيّ الفرات» حاضر في «أستانا»: موسكو ترفض توسيع «المنطقة الآمنة»

انطلقت، أمس، فعاليات الجولة الرابعة عشرة من مباحثات أستانا. ومن المتوقع أن تشهد العاصمة الكازاخية، اليوم، اجتماعاً موسّعاً للوفود المشاركة لبحث مختلف القضايا المتعلقة بالملف السوري، ومن بينها «شرقي الفرات» الذي حضر في تصريحات المشاركين في المباحثات
اختُتمت، أمس، فعاليات اليوم الأول من الجولة الرابعة عشرة من مسار أستانا حول سوريا، والتي تعقد هذه المرة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بمشاركة الدول الضامنة: تركيا وروسيا وإيران، بالإضافة إلى وفد عن الحكومة السورية، ووفد عن المعارضة المسلحة، ووفد عن الأمم المتحدة يرأسه المبعوث الدولي غير بيدرسون. ويترأس الوفد التركي نائب وزير الخارجية سادات أونال، بينما يحضر الوفد الروسي برئاسة مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، والوفد الإيراني برئاسة نائب وزير الخارجية حسين جابري أنصاري. وشهد اليوم الأول لقاءً ثنائياً بين الوفدين الروسي والإيراني لمناقشة الجوانب التقنية، أعقبه لقاء بين الوفد الروسي ووفد الحكومة السورية. كما عقد الوفد التركي لقاءات مع الوفدين الروسي والإيراني، إضافة إلى وفد الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يشهد اليوم الأربعاء اجتماعاً موسّعاً بين الوفود المشاركة، ستتم فيه مناقشة «إطلاق سراح المعتقلين، وإجراءات بناء الثقة، وتكثيف المساعدات الإنسانية في سوريا، وعودة اللاجئين إلى ديارهم». كما سيبحث اجتماع اليوم «تطوّرات العملية السياسية في ضوء اللجنة الدستورية، ومناقشة مبادرات عقد مؤتمر دولي حول سوريا».
وأعلن لافرينتييف أن المشاركين في اجتماع أستانا بحثوا جميع القضايا المتعلقة بسوريا، بما في ذلك الوجود الأميركي في المنطقة. وقال: «أعتقد أننا على استعداد لمناقشة الوضع في جميع أنحاء سوريا، وبطبيعة الحال مسألة الوجود الأميركي غير الشرعي الذي يهدف إلى استغلال موارد سوريا الطبيعية». وأشار لافرينتيف إلى أن «منطقة خفض التصعيد في إدلب بالشكل الذي توجد فيه الآن هي منطقة مسؤولية شركائنا الأتراك، لذلك لا يوجد أيّ معنى لإجراء أيّ نوع من العمليات الموسعة​​​. يجب التأثير على شركائنا الأتراك ليقوموا بإجراءات مناسبة مع تلك الجماعات المسلحة التي تنفذ هذه الاستفزازات، لأن من غير المقبول على الإطلاق أن يعاني المدنيون (...) يجب وقف ذلك». كما أعلن لافرينتيف أن الوضع في منطقة الدوريات الروسية ــــ التركية المشتركة «مستقر رغم وجود بعض الاستفزازات».
كذلك، حضر ملف شرقي الفرات على طاولة البحث في أستانا، وإن في الاجتماعات الثنائية فقط. وفي هذا الإطار، لفت لافرينتييف إلى أن موسكو لا ترى أيّ جدوى من توسيع المنطقة الآمنة على الحدود السورية، مشدداً على ضرورة أن تبقى هذه المنطقة ضمن الإطار الذي حدّدته «مذكرة سوتشي». وقال لافرينتييف للصحافيين: «بناءً على المذكرة التي وقّعها الرئيسان الروسي والتركي، فإن المنطقة الآمنة منطقة محددة. نعتقد أن من الضروري الحفاظ عليها على هذا النحو، وأيّ توسيع لها لن يجلب أي فوائد». وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قد قال، أول من أمس، إن بلاده تستهدف توطين مليون لاجئ سوري في المنطقة التي شنت فيها عملية عسكرية في شمال سوريا (نبع السلام) في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وأضاف إردوغان، في حديث إلى محطة «تي.آر.تي» التلفزيونية الرسمية، إن تركيا «ستموّل خطة التوطين بنفسها إذا لم يقدم لها الحلفاء الدعم»، متابعاً أن «الدولة التركية يمكنها اتخاذ خطوة نموذجية بين رأس العين وتل أبيض»، وذلك بينما كان يمسك خريطة للمنطقة عليها علامات. وأكد أن «توطين مليون شخص بين تل أبيض ورأس العين هو هدفنا في المنطقة الآمنة، هذه خطتنا».
على خط موازٍ، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن أمس، «(أننا) أكدنا الحاجة إلى وجود تعاون بين روسيا والولايات المتحدة من أجل القضايا الإنسانية في سوريا»، مشدداً على «ضرورة القضاء على الإرهاب في سوريا، وإيجاد حلّ سياسي للأزمة فيها وفق القرار الأممي 2254، وأن يحدّد السوريون بأنفسهم مستقبل بلدهم».
 
عدد القراءات : 3355

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020