الأخبار |
هزة أرضية بشدة 4.7 درجات قبالة السواحل السورية  الصين تعلن حدادا وطنيا على ضحايا "كوفيد-19" يوم 4 أبريل  تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا  بدء تطبيق قرار حظر التجوال يومي الجمعة والسبت من الـ 12 ظهراً حتى الـ 6 صباحاً  الصحة العالمية تنفي ما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي حول إعلان سورية خالية من “كوفيد 19” في 21 يوماً  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة  الجزائر.. تسجيل 22 وفاة و185 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الإصابات تتخطّى مليون عالمياً  مجلس الوزراء المصري: احتياطيات البلاد الاستراتيجية من القمح تكفي لأكثر من 4 أشهر  رئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخر  الرئيس الفلسطيني يمدد حالة الطوارىء في البلاد 30 يوما لمواجهة كورونا  ارتفاع قياسي جديد في عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا خلال 24 ساعة  الولايات المتحدة.. 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة والإجمالي يتجاوز 6 آلاف ضحية  هل نحن أمام أفول الإمبراطورية الأميركية؟.. بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  أزمة كورونا أظهرت وجه ترامب الحقيقي للشعب الأمريكي والعالم  في مواجهة «كورونا» وعالم ما بعدها.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  مدير المعهد الايطالي العالي للصحة: لا دلائل علمية على بقاء كورونا في الهواء  كورونا يصل لثالث أهم شخصية في إيران.. رئيس البرلمان في الحجر الصحي بعد إصابته بالفيروس  بعد تضاعف الإصابات… منظمة الصحة: نافذة احتواء الكورونا في الشرق الأوسط تضيق  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة     

أخبار سورية

2020-02-27 03:54:59  |  الأرشيف

الجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقب

الأخبار
أكثر من 15 قرية في عمق جبل الزاوية، دخلها الجيش، أمس، ليصبح قريباً جداً من حصار جبل شحشبو والنقطة التركية الموجودة ضمنه، فيما تجرى معارك عنيفة في محيط سراقب، تريد لها تركيا أن تحسّن شروط تفاوضها مع موسكو وتمهّد لانتهاء «مهلة شباط». على هامش تلك المعارك، قتل جنديان تركيان وجرح اثنان آخران بغارات جوية، وفشل «عسكر أنقرة» في إسقاط طائرات سورية وروسية فوق إدلب، رغم محاولات ثلاث متتالية.
انتهى اليوم الأول من جولة المحادثات الروسية ــــ التركية الثالثة، على وقع تطورات ميدانية لافتة ومتسارعة، وضعت الجيش السوري على بعد خطوة واحدة من حصار جبل شحشبو ودخول أبرز ما بقي خارج سيطرته من بلدات جبل الزاوية، وأوصلت الفصائل التي تقاتل تحت راية أنقرة، إلى أعتاب سراقب والطريق الدولي بين حلب وحماة (M5). وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، كان الجيش قد دخل بلدة كفرعويد ومحيطها الجنوبي، بما في ذلك بلدتا سفوهن والفطيرة، اللتان تعدان أهم مفاتيح الدخول إلى جبل شحشبو، وبذلك باتت مسألة حصار الجبل ومحيطه مسألة وقت. ويعني ذلك، بمجرد إتمامه، حصار نقطة المراقبة التركية في شير مغار، لتضاف ــــ حينها ــــ إلى باقي النقاط المحاصرة من مورك جنوباً حتى ريف حلب الغربي شمالاً. كذلك سيتيح ذلك سيطرة الجيش على بلدات سهل الغاب المحاذية للجبل من الغرب، وصولاً إلى أطراف المنصورة في الشمال، وهو ما يعني أن خط الاشتباك سيصل إلى أطراف الطريق الدولي حلب ــــ اللاذقية (M4) في محيط جسر الشغور.
الوقائع الميدانية في ريف إدلب الجنوبي تقود إلى نتيجة واحدة، مفادها أن الجيش في طريقه إلى السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب طريق حلب ــــ اللاذقية، كمرحلة أولى، على أن تنتهي الخطوة بتأمين الطريق كاملاً، وهو ما قد يكون دونه (مرحلياً) معاركُ عنيفة بين جسر الشغور وريف اللاذقية الشمالي. ويطرح ما سبق تساؤلاً مهماً غصّت به صفحات وحسابات محسوبة على الفصائل المسلحة المدعومة تركياً، أين التعزيزات والدعم التركي لمعارك جبل الزاوية وجنوب الطريق الدولي؟ الجواب أتى ضمناً، فيما اهتم بنشره عدد من الناشطين المرافقين لقوات الاحتلال التركية في ريفَي إدلب وحلب، وهو أخبار معارك محيط سراقب. إذ ركّزت أنقرة دعمها الميداني على هذه الجبهة، دون غيرها، منذ أكثر من أسبوع؛ ما أتاح للفصائل خلال اليومين الماضيين دخول عدة بلدات في محيطها الغربي والإشراف على الطريق الدولي حلب ــــ حماة من بلدة آفس، دون السيطرة على أي من نقاطه.
يعزو البعض تركيز أنقرة على جبهة سراقب، إلى حاجتها لاستعادة «هيبة» كسرها دخول الجيش بدعم روسي إلى المدينة سابقاً، متجاهلاً وجود ما يزيد على 5 نقاط مراقبة تركية في محيطها. إلا أن ذلك لا يعكس الصورة كاملة، فالمعارك الجارية هناك يتردد صداها في أروقة التفاوض (مع موسكو) الجاري في أنقرة حالياً، والذي انعقد أمس ويفترض استكماله اليوم. إذ يحاول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحسين شروط تفاوضه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وخاصة أنه لم يجد ما رامَ في واشنطن، وتحديداً إثر طلبه العلنيّ منظومة «باتريوت». وإلى جانب دعم الفصائل بالمدفعية والمعلومات الاستخبارية ونزع الألغام والدبابات والصواريخ المضادة الدروع، حاول الجيش التركي وفشل، ثلاث مرات متتالية أمس، في إسقاط طائرات حربية سورية وروسية فوق إدلب، عبر إطلاق صواريخ مضادة للطائرات؛ ولم يُنشر، أمس، أي تسجيل لعملية الاستهداف، باستثناء شريط أظهر طائرة روسية من طراز «Su-34» وهي تنفذ إجراءات مضادة للصواريخ. وفي ساعة متأخرة من ليل أمس، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل عسكريين وإصابة اثنين آخرين، من قواتها المنتشرة في إدلب، إثر غارة جوية استهدفت مواقعهم. «التصويب» على روسيا في سماء إدلب، جاء ــــ كما في الميدان ــــ على لسان الرئيس التركي، في كلمته أمس أمام نواب من كتلة «العدالة والتنمية» في البرلمان؛ إذ قال إردوغان إن «مشكلتنا الأكبر حالياً هي أنه لا يمكننا استخدام المجال الجوي» فوق إدلب، والذي تسيطر عليه روسيا، مضيفاً القول: «بإذن الله، سنجد حلاً في وقت قريب». وكرر إردوغان دعوته إلى دمشق «لوقف هجماتها في أقرب وقت ممكن» والانسحاب إلى «الحدود التي أقرّها اتفاق سوتشي... خلف نقاط المراقبة» التركية. وأضاف: «نخطط لتحرير نقاطنا بحلول نهاية هذا الشهر (السبت المقبل)... بطريقة أو بأخرى». ورداً على سؤال حول احتمال شراء تركيا منظومة «باتريوت» الأميركية، قال إردوغان: «قدمنا عرضنا إلى الولايات المتحدة للحصول على منظومة باتريوت، وأبلغناهم استعدادنا لشرائها، لكن المعلومات المتوافرة لديّ حالياً تفيد بأن واشنطن غير راغبة في بيع تركيا هذه المنظومة».
 
عدد القراءات : 3927

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020