الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

أخبار سورية

2020-08-03 05:03:34  |  الأرشيف

عيد الأضحى.. حلويات “شم ولا تذوق” وطائرة ورقية بأجنحة متكسرة!

البعث
“عن أي عيد تتحدثون! وهل بقي في قلوبنا متّسع للفرح والبهجة؟ رحم الله أيام زمان لمّا كان العيد يجمعنا ويسعدنا، فالمواطن تعب كثيراً ولا ندري إلى متى يمكنه تحمّل هذا الواقع المؤلم وهذه الظروف الصعبة..!!”.
هذه الكلمات هي قاسم مشترك لغالبية السوريين من محدودي الدخل الذين لم يعد لديهم القدرة على تلبية وتأمين متطلبات العيد بسبب الغلاء الفاحش للأسعار، وانخفاض القيمة الشرائية لليرة بشكل واضح، فالألف ليرة “خرجية” للطفل لم تعد تشتري له سندويشة شاورما أو حتى فلافل، ولا طائرة ورقية باتت أجنحتها متكسرة غير قادرة على التحليق بيد طفل فقير حزين ينظر إلى واجهات المحال متحسراً!.
جولات تنتظر الكاميرات!
يحاول “أبو فراس”، أبٌ لخمسة أطفال، أن يقسّم راتبه البالغ 60 ألفاً “عيدية” على أطفاله، لعلّه يستطيع توفير بضعة آلاف ليدفع فاتورة جواله: “أشعر بالخجل أمام أبنائي لعجزي عن تلبية ما يحتاجونه في العيد”، متسائلاً: “هل يعقل أن تصبح أرجوحة العيد حلماً للأطفال؟ على المعنيين بالأمر التدخل السريع بشكل فعليّ على الأرض، وليس جولات تنتظر الكاميرات”.
الكورونا رحمة!
السيدة أم نوار ترى أن كورونا، رغم خطورته، جاء رحمة للآباء لإنقاذهم من متطلبات العيد، وتخليصهم من الإحراج أمام متطلبات الأبناء كالخروج إلى المطاعم ومدن الملاهي أو المسابح. وتساءلت: أين الرقابة الفعلية على أسعار الحلويات والألبسة والأحذية.. غير مقبول هذا “الفلتان السعري”، فقد بتنا محرجين أمام أطفالنا الذي لا يعلمون بحالنا.
لا حول.. ولا قوة
ويتأسف بدر الكردي على حال العيد: “كنا بعشر ليرات نلفّ وندور الشام وبمائة ليرة نأكل ما نشتهيه”، مضيفاً: “ليس أصعب من أن يحلّ العيد وأنت عاجز عن تلبية أبسط متطلباته”.
لا عيد عند الغالبية
برأي الإعلامي عبد العزيز محسن، رئيس تحرير موقع بانوراما سورية، أن غالبية السوريين سيكونون بعيدين عن أجواء العيد المعتادة، والسبب طبعاً – حسب محسن – هو الارتفاع الكبير في أسعار جميع احتياجات الأسرة، إضافة إلى المخاوف من عدوى فيروس كورونا، وهما سببان كافيان لمنع أي مظهر من مظاهر العيد، وتجعله بعيد المنال حتى عن الأطفال فلذات الأكباد.
ويضيف محسن: بات الهمّ المعيشي الهاجس الأكبر لرب الأسرة، ما جعله يعيد النظر وبشكل متكرر بقائمة الأولويات ويدفعه لإعادة توزيع مدخوله المالي أو ما تبقى من مدخراته – إن وجدت – لتمويل الحدّ الأدنى من احتياجاته الاستهلاكية الضرورية، فيلجأ إلى إسقاط وإلغاء بعض الأساسيات لمصلحة ما هو أهم وضروري أكثر، فلم تعد ألبسة العيد واحتياجاته موجودة في القائمة، وكذلك الأمر بالنسبة للمأكولات والحلويات، وبعد حذف لحمة العجل والخروف من قائمة العيد الماضي (عيد الفطر) تمّ في هذا العيد حذف مادة لحم الفروج، نظراً للارتفاع الكبير جداً في أسعاره التي تخطّت الأربعة آلاف ليرة للكيلو، وكذلك الأمر بالنسبة للحلويات التي باتت تشكل، التقليدية والبسيطة منها “المصنّعة منزلياً”، عبئاً على الأسرة نظراً لارتفاع أسعار مكوناتها من طحين وسكر وسمنة وزيوت.
واقع لا نستطيع تغييره
هذا الأمر المؤلم ينظر إليه المواطن كواقع مفروض عليه ولا يستطيع تغييره ويتقبله مرغماً، ولكن الأمر الآخر الذي يقلقه اليوم هو الانتشار المتزايد لفيروس كورونا، والذي يستدعي اتخاذ خطوات احترازية ذاتية ووقائية، ومن بينها إلغاء بعض التقاليد الاجتماعية كزيارات المعايدة بين الأهل والأقارب والأصدقاء، ومنع الأبناء من الخروج إلى الشارع والحدائق وممارسة الألعاب الخاصة بالعيد.. إلى آخره من مظاهر العيد!
مشكلة مزمنة؟
بالمختصر، مللنا من تصريحات ووعود وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التي لم يكن لها أي أثر على واقع السوق وأسعارها الفلكية، ليكتفي مراقبوها بجولات استعراضية و”كبسات” أقرب ما تكون إلى الخلبية. ويبقى السؤال: هل انعدمت الحلول والإجراءات التي تضع حداً لجشع تجار السوق الذين يسرحون ويمرحون مستفيدين من “تسهيلات حكومية” دفع ضريبتها المواطن “الغلبان” الذي بات العيد عنده من الأيام الخوالي؟
غسان فطوم
 
عدد القراءات : 4745

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020