الأخبار |
الجيش يواصل تمشيط البادية لتأمين طريق حمص – دير الزور.. والحربي يدك الدواعش بنحو40 غارة  المأكولات الشعبية بأسعار سياحية ورواد المطاعم من الأغنياء … العادات الاستهلاكية تغيرت جذرياً والنشرات التموينية «منفصلة عن الواقع»  خبير أمني عراقي يحذّر من تدريب أميركا لدواعش في التنف وإرسالهم إلى العراق  تركة ترامب.. بقلم: دينا دخل الله  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!  "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي  أسوة ببغداد.. "منطقة خضراء" وسط واشنطن يوم التنصيب  ليس البرد وحده مسؤولاً عن زيادة التقنين.. نقص بنسبة 20% في توريدات الغاز  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟     

أخبار سورية

2020-08-10 04:38:03  |  الأرشيف

لصعوبة الظروف.. الألبسة القديمة موضة “المعتّر”!

مشهد يومي بتنا نلاحظه باستمرار يتلخص بارتداء الكثيرين أحذية قديمة جداً ومهترئة، والسبب يرجع للوضع الاقتصادي السيئ، والظروف القاسية التي تمر على البلاد، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأحذية بشكل جنوني، ما يزيد من صعوبة شراء حذاء جديد، خاصة مع عدم جودة الأحذية المصنعة وطنياً على الرغم من ارتفاع أسعارها!.
 
البالة لا تفيد 
محمد وسوف، موظف، رب لعائلة مكوّنة من ثلاثة أطفال ووالدتهم، يقول: الأسواق المخصصة لبيع الألبسة المستعملة “البالة” هي ملاذنا الوحيد لشراء الثياب لأنها تقدم لك الكثير من الحلول، حيث بإمكانك شراء بضاعة تناسب ما تحمله من نقود مهما كان المبلغ صغيراً، لأنها تضع أمامك الكثير من الخيارات، فهناك ما هو جديد، إضافة إلى الأقل جودة، لتصل بالنهاية إلى بضاعة قد تجعلك حائراً وتضعك أمام أسئلة كثيرة أهمها: هل هناك من سيشتري تلك الثياب العفنة التي لا يمكن ارتداؤها، ليأتيك الجواب بأن كل بضاعة موجودة في هذا السوق لها زبائنها مهما كانت سيئة، لأن “الناس ما معها تاكل والتياب نسوها صارت رفاهية”، حسب رأي أحد أصحاب المحلات..!.
 
ويتابع محمد حديثه قائلاً: “منذ أكثر من شهر وأنا كل نهار سبت أحرص على الذهاب إلى منطقة الفحامة، حيث تتواجد فيها، كما بات معلوماً للجميع، محلات “البالة” التي باتت وجهة معظم المواطنين عوضاً عن أسواق كالصالحية والحمرا، لتبدأ رحلة البحث عن أحذية مناسبة لما أحمله من نقود، لأعود كما أتيت من دون أن أحصل على ما أريد، هنا لا يمكن أن تشتري حذاء أجنبياً بأقل من خمسة وعشرين ألف ليرة، أي ما يعادل نصف راتبي، في كل مرة أرجع فيها من السوق أحمل الكثير من الوعود بأن أي حذاء سعره مقبول سيكون من نصيبي، كل ما نقوم به أنا وزوجتي لشراء الأحذية للأولاد هو الذهاب بالأحذية القديمة إلى “السكافي” الذي بات يتململ، فعلى حد قوله لم يعد بإمكانه إصلاحها بعد أن قام بذلك أكثر من مرة”!.
 
الأسود لكل المناسبات
رامي، طالب في كلية “الهمك”، يقول: لست الوحيد الذي أصبح يكتفي بحذاء واحد لكل العام الدراسي، حيث لاحظت على الكثير من زملائي أنهم باتوا يكتفون بحذاء واحد لكل العام الدراسي، ويفضل أن يكون حذاء رياضياً، أما زميلته ريم فتقول: اشتريت حذاء أسود لأنه يناسب كل الثياب تقريباً، فالمصاريف كبيرة، والأعباء باتت تفوق قدرة الأهل على تحمّلها، مضيفة: كنت في السابق أشتري من الموديل نفسه أكثر من لون لأنني أحب الموضة والاهتمام بمظهري الخارجي، ولكن اليوم أصبح هذا الأمر ضرباً من الخيال!.
اليوم العام الدراسي أصبح على الأبواب، والأعباء كثيرة، والحلول معدومة، والمواطن يعاني، والمسؤولون في واد آخر وكأنهم غير معنيين بما يحدث، فهل بات شراء حذاء حلماً يحتاج للكثير من التخطيط؟!
البعث
عدد القراءات : 5216

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021