الأخبار |
مصرع 18 عامل مناجم في الصين  البنتاغون: الولايات المتحدة ستسحب معظم قواتها من الصومال بحلول 15 يناير  صنعاء ما بعد مأرب: هنا الحصن السبئي الكبير  امرأة تبيع طفليها بـ 250 ألف ليرة وسط دمشق  الصحة العالمية تأمل بتوفير نصف مليار جرعة من لقاحات كورونا مطلع 2021  خيارات ايران الصعبة بعد اغتيال عالمها النووي.. بقلم: كمال خلف  الكونغرس يفخّخ صفقة «إف 35» لأبو ظبي: تفوّق إسرائيل ... أوّلاً  سياسات أردوغان وحافة الإفلاس التركية.. بقلم: جمال الكشكي  “الخلاف الخليجي طُوي”.. مسؤول كويتي: تم التوصل إلى اتفاق نهائي برعاية كويتية أميركية  الوعد بدخول صنعاء على ظهر دبابة يتبخّر: مأرب تطرد الغزاة  هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا     

أخبار سورية

2020-08-16 03:28:44  |  الأرشيف

صعود مؤشر “بورصة الكمامات” تحت ضغط الوقاية والاحتراز.. و”الصحة” لا تتدخل!

البعث
لؤي تفاحة 
يجتهد تجار الأزمات في التفنن بكل الوسائل والطرق بغية وضع المستهلك تحت مقصلة الحاجة، والجديد ما يتم طرحه قي “الأسواق الصيدلانية” من  كمامات بمختلف القياسات والأشكال وكذلك بمختلف الأسعار، حيث يبدأ العرض من 300 ليرة للكمامات عديمة الفائدة – بحسب تصريحات المعنيين – والمخالفة لأدنى معايير الصحة المطلوبة للوقاية من الإصابة بوباء كورونا، وليس انتهاءً بكمامات بأشكال جذابة، ولكن بأسعار فلكية تصل لأكثر من 3000 ليرة، وما بينهما من أنواع وأسعار، و”الشغل شغال”، والطلب “ماشي”، بحسب تعبير بعض الصيادلة في مدينة طرطوس الذين اعتبروا أن كل  ما يتم إنتاجه في الورش والمعامل بعيد عن الرقابة الصحية، ولا تتوفر فيه أدنى الشروط المطلوبة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، ولكن بسبب التأكيد على أهمية ارتداء الكمامة، ونظراً لوجود حالة من الخوف، وربما الهلع، يضطر المواطن لشراء ما هو متوفر وبغض النظر عن نوعية المنتج ،وكذلك السعر، ولا سيما بعد الإجراءات التي اتخذتها السلطات المحلية والتنفيذية بفرض غرامات مالية تصل لحدود 600 ليرة لعدم ارتداء الكمامة وتحديداً بالنسبة لسائقي السيارات العمومية والخاصة وبغض النظر أيضاً عن الطريقة والوسيلة المتبعة وهل تحقق الغاية أم لا.
بدورها علقت إحدى عاملات الخياطة بطريقة ساخرة من تحديد سعر بعض الكمامات بألفي ليرة بأن تكلفة الكمامة بهذا الشكل لا يساوي أكثر من 50 ليرة، “غامزة” من طرف من يقف وراء تحديد سعر بيعها في الصيدليات بهذا السعر، ولمصلحة من؟ وهل تحقق الغاية المطلوبة؟ ولفتت إلى أن كل ما تحتاجه هذه الكمامة عبارة عن قطعة قماش مع وضع حمالات لها، فكيف بات سعرها ألفي ليرة؟! وكل هذا يحدث بعيداً  عن أي إجراء من قبل مديريات الصحة وتعليماتها المشددة ونصائحها حول ارتداء الكمامة.
وأما دوريات حماية المستهلك المكلفة بمراقبة الأسواق فهي الأخرى ترى أن آلية ضبط الأسعار وكل ما يتم بيعه في الصيدليات من اختصاص الصحة ولا علاقة لها بذلك، في حين يبقى المواطن بين مطرقة الحاجة وسندان الخوف والهلع على صحته وصحة أطفاله ومازال مؤشر البورصة في صعود طالما الغاية تبرر الوسيلة.
 
عدد القراءات : 5214

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020