الأخبار |
لا خطّة أميركية في أفغانستان: "أفكار" بايدن تُقلِق كابول  خبير أمني توقع تخطيط واشنطن لضربة جديدة على مواقع «الحشد الشعبي» … تقرير: أميركا أسقطت 152 ألف قنبلة وصاروخ على العراق وسورية  مناورات للقوات الصديقة في الميادين.. وميليشيات «قسد» تواصل خطف المدنيين  سورية والجامعة.. والعودة المرتقبة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  لا يحق لأحد التدخل في القضاء وقرارات القاضي وقناعته … وزير العدل : نعمل مع «الاتصالات» لحصول المواطن على الوكالة من مركز خدمة المواطن اختصاراً للوقت والجهد  النسخة البريطانية لـ«كورونا» أكثر انتقالاً بنسبة 90 %  ميغان ماركل تفتح النار على العائلة المالكة: لقد أخرسوني  التقنيات المالية الحديثة.. خطوات ضرورية لتفعيل الاستخدام ومحاولات لتطوير منظومة العمل  مسؤول إيراني: واشنطن وافقت على الإفراج عن أرصدة لطهران بقيمة 3 مليارات دولار في 3 دول  القوات اليمنية تستهدف العمق السعودي.. هل فشلت رهانات ابن سلمان على الحرب؟  النساء ونجاة المجتمعات.. بقلم: د. حسن مدن  تعيينات جديدة في فريق بايدن: زهرة بيل مديرة الملف السوري.. من تكون؟  كنائس العراق تنفض غبار الحرب.. أهمية زيارة قداسة البابا لا تقتصر على المسيحيين بل تشمل البلاد كلها  بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين  بابا الفاتيكان: حان وقت العودة إلى روما ولكن "العراق سيبقى في قلبي"  العقارات والذهب … أكثر «الادخارات» أماناً للسوريين … المعروض للبيع من العقارات أقل من الطلب والأسعار تتبدل بحركة زئبقية  99 بالمئة من الواردات اللبنانية عبر جديدة يابوس مواد أولية للصناعة  نسبة نقص التوزيع 10٪ … طوابير البنزين بازدياد  عندما تتحول القصص الحقيقية والروايات العالمية إلى مسلسلات كرتونية!  رسالة القائد.. بقلم: صفوان الهندي     

أخبار سورية

2021-01-22 02:56:48  |  الأرشيف

أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين

لا حلول جذريّة لأزمة الوقود المتجدّدة في سوريا، والتي يُضاف إليها الارتفاع الهائل في أسعارها. أزمةٌ عادت لتطلّ برأسها، أخيراً، بعد قرار وزارة النفط السورية خفض كميات مادتَي البنزين والمازوت الموزّعة على المحافظات والذي تعزوه إلى التأخُّر في وصول شحنات المشتقّات النفطيّة
أعلنت وزارة النفط السورية، في الثالث من الشهر الجاري، قرارها خفض كمّيات البنزين الموزّعة على المحافظات بنسبة 17%، وكميات المازوت بنسبة 24%، «نظراً إلى تأخر وصول واردات المشتقّات النفطيّة المتعاقد عليها». قرار الخفض «الموقّت» هذا، يربطه مصدر مطّلع في وزارة النفط، فضّل عدم الكشف عن اسمه، بـ«الحصار الأميركي والغربي على البلاد أولاً، وبتأخُّر وصول الشحنات النفطية من طهران ثانياً». لكنه يؤكّد، من جهة أخرى، أن الحكومة السورية لا تعتمد على الإمداد الإيراني فحسب، بل «تعوّل على مصادر أخرى، عن طريق الشراء بشكل مباشر»، متحفظاً عن ذكر هذه المصادر لأسباب سياسية واقتصادية.
ويبدو أن عملية نقل المشتقّات النفطية تواجه عراقيل كثيرة قبل وصولها إلى سوريا، تُضاف إلى التكلفة المالية المرتفعة جداً؛ إذ يتطلّب استيرادها اللجوء إلى أساليب «ملتوية» للإفلات من العقوبات الغربية. وفي هذا السياق، يشير المصدر في وزارة النفط، في حديثه إلى «الأخبار»، إلى أن «العقوبات فرضت إجراءات مختلفة على كل ناقلة نفط تريد الدخول إلى البلاد. لذلك، اضطرّت هذه الناقلات إلى سلوك طرق وأساليب عديدة للتحايل على العقوبات والإجراءات المفروضة بموجبها، ما من شأنه تأخير وصولها». ومن هذه الإجراءات، يقول المصدر، «إطفاء أجهزة التعريف الخاصة بالسفن الناقلة، وتزوير أرقام ومعطيات الشحنات، وسلك طرق متعدّدة ومتعرّجة وطويلة للوصول إلى الموانئ السورية، ما يرتّب تكاليف مالية أعلى، ووقتاً إضافياً». ويلفت إلى أن «إنتاج سوريا يصل، في الوقت الراهن، إلى حوالى 20 ألف برميل يومياً، معظمه نفط خفيف مرافق للغاز، إلى جانب نحو 15 مليون متر مكعب من الغاز يومياً». أما بالنسبة إلى الإمدادات النفطية التي أعلنت وزارة النفط وصولها إلى مصفاة بانياس ضمن الخط الائتماني المشترك بين سوريا وإيران، فهي «تكفي لتشغيل مصفاة واحدة، وتغطّي الحاجة لمدة عشرة أيام لا أكثر، وليس لخمسة أشهر كما أُشيع، على أن تصل الشحنات تباعاً وعلى دفعات»، بحسب المصدر.
ويبرّر عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة حماة، ثائر سلهب، عدم توافر مادة البنزين، والازدحام الخانق على محطات الوقود بـ«انخفاض معدّلات الكميات الموجودة»؛ إذ يقول، في حديث إلى «الأخبار»، إنه «تم تقليص طلبات البنزين من 18صهريجاً إلى 17 ثم إلى 15، وهي كميات غير كافية بالتأكيد، لأن الواردات من هذه المادة أقلّ بكثير من معدّل الطلب لدى المحطات». أمّا بالنسبة إلى المازوت «فتم تخفيضها من 27 إلى 20 طلباً لكل القطاعات الموزّعة بين الزراعة والنقل والأفران والتدفئة، إلى حين وصول الإمدادات الخارجية».
بات مألوفاً بالنسبة إلى المواطن السوري مشهد الاكتظاظ وطوابير السيارات أمام المحطات في المحافظات السورية كافة، وهو فصل متكرّر اعتاده الناس. سائق سيارة الأجرة، عمران، يقضي ساعات طويلة أمام إحدى محطات الوقود في العاصمة دمشق، ضمن أرتال من السيارات، في سبيل الحصول على بضع ليترات من البنزين. ويقول عمران: «صرلي 13ساعة ناطر، كل ساعة لحتى يتقدّم الدور شوي، اليوم معطّل عن الشغل، مين بعوّضني؟ أنا مياوم، يعني اليوم يلي ما بشتغل فيه، ما باكل». آخرون لجؤوا إلى اتّباع سياسة «المبيت والتناوب»، لحجز دور لهم وضمان عدم تفويت فرصة التعبئة، كضحى التي تتقاسم مع أخيها طابور الانتظار. وتقول الشابة: «أتولّى حراسة الدور في فترة الصباح والظهيرة، إلى حين عودة شقيقي من العمل ليتسلّم المهمّة نيابةً عني، حتّى لا تذهب ساعات الانتظار سدىً». بدوره، يلفت صلاح، وهو صاحب محطة وقود تقع في منطقة المزّة في دمشق، إلى أن «الكازيّة اضطرّت، منذ عدة أيام، للإقفال ليوم واحد بسبب انقطاع البنزين نهائياً، ثم في اليوم التالي وصلت إلينا المخصّصات وهي عبارة عن صهريج واحد فقط، لا يكفي لتلبية طلبات الزبائن الكثيفة». وكانت الحكومة السورية قد رفعت أسعار المشتقّات النفطية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بنسبة 100%، ليرتفع سعر البنزين المدعوم من 250 إلى 450 ليرة سورية، والبنزين الحرّ من 450 إلى 650 ليرة، وبنزين «أوكتان 95» من 850 إلى 1050.
 
عدد القراءات : 3776

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021