الأخبار |
بعد انتخاب "رئيس من أصل عربي".. هل تنزلق النيجر نحو الخطر؟  أسوأ انكماش لاقتصاد بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية!  حراكٌ في الكونغرس لكفّ يد بايدن عسكرياً  واشنطن: علاقتنا مع الصين أكبر اختبار جيوسياسي  بسبب الحصار.. تحديات الواقع الكهربائي تزيد أعباء المواطن  8 جرحى جراء حادث طعن في السويد... والشرطة تعتبره "هجوما إرهابيا"  هذا ما نفعله كل يوم!.. بقلم: عائشة سلطان  بعد استيلائها على المطاحن العامة.. الميليشيات تنذر العاملين بمؤسسة إكثار البذار بإخلاء مقراتهم … «قسد» تنفذ «قيصراً» جديداً بحق السوريين في محافظة الحسكة  «قسد» تمنع وفداً فرنسياً من دخول «مخيم الهول» … موسكو تستعيد 145 طفلاً من أبناء المسلحين الروس  الحزب الجمهوري إلى أين؟.. بقلم: دينا دخل الله  المستهلك لم يعد يثق بجدوى الشكوى … رئيسة جمعية حماية المستهلك: الأسعار في الأسواق جنونية ويجب وقف التصدير  مناسبات عديدة تجعل شهر أذار شهر المرأة.. وهذه ألوان يومها العالمي  الاحتلال الأميركي نقل 25 منهم من العراق وأطلقهم في دير الزور.. وروسيا: «النصرة» نفّذ 29 اعتداء … الجيش يثأر لرعاة الأغنام في البادية ويكبد الدواعش خسائر فادحة  ميليشيات «قسد» وداعمها الاحتلال الأميركي متفرغون لسرقة النقط والمحاصيل الزراعية … عدوان الاحتلال التركي يفرغ 23 قرية شمال الحسكة من سكانها  الألعاب الإلكترونية.. آثار خطيرة على الأبناء.. والأهالي خارج التغطية  عودة التناغم الأميركي ــ الأوروبي: الغرب يتكتّل ضدّ روسيا  الأرجنتين تحقّق في قروض «منهوبة» تحت حكم الرئيس السابق  الأمم المتحدة: اليمن على أعتاب «مجاعة كبرى»  إسبانيا.. زعيم اشتراكي كتالوني يحث على مزيد من الحوار لحل النزاع الانفصالي     

أخبار سورية

2021-01-25 03:44:35  |  الأرشيف

هل عادت أزمة البنزين؟! من 3 إلى 6 ساعات انتظار أمام الكازيات ولا أحد يعرف متى ساعة الفرج؟ … مسؤولوا النفط عازفون عن قول أي شيء بعد تصريحاتهم بأن الأزمة إلى انتهاء!

الوطن

امتد طابور سيارات البنزين على محطة وقود الأزبكية في منتصف دمشق صباح أمس ابتداء من المحطة وعلى امتداد شارع بغداد باتجاه ساحة التحرير ثم على امتداد شارع بغداد باتجاه شارع الثورة ثم انعطافاً باتجاه جسر الثورة وصولاً إلى المحطة من طرفها الآخر.
 
وأفاد مستهلكون انتظروا في الطابور أن رحلة الانتظار تمتد لفترة تتراوح بين ثلاث ساعات إلى ست ساعات موضحين أن السبب في انتظارهم يعود لعدم توافر المادة في كل محطات الوقود وهو الأمر الذي يستدعي الانتظار الطويل.
وقال مستهلكون من ريف دمشق: إن عدم توافر المادة في أغلب محطات وقود ريف دمشق يدفعهم للبحث عنها في محطات وقود العاصمة.
وجالت «الوطن» على عدد من محطات الوقود في العاصمة من الجلاء إلى ابن عساكر ومحطة وقود الزبلطاني ولم تختف حالة الانتظار.
وكانت مصادر «الوطن» قد أكدت بداية الأسبوع الماضي انفراج أزمة البنزين عبر ضخ كميات إضافية في السوق تجاوزت 4 ملايين ليتر يومياً في جميع المحافظات وبمقدار تجاوز مليون ليتر يومياً في العاصمة وحدها وهو ما أحدث انفراجه ملموسة إلا أنه اعتباراً من مساء الأربعاء الماضي عادت الطوابير إلى محطات الوقود.
وحاولت «الوطن» من جهتها معرفة تفاصيل وأسباب عودة الطوابير سواء عن طريق وزارة النفط أم شركة محروقات إلا إن هواتف المعنيين بالوزارة أو بالشركة بقيت صامته من دون جواب مرفقة برسالة نصية (أنا باجتماع).
وبمتابعة صفحة محروقات ريف دمشق على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» فقد تضمنت الصفحة عدد الطلبات التي ستوزع ليوم أمس الأحد من مادة البنزين وأماكن المحطات والتي تظهر المدن المغطاة بالمادة وهي حسب ما ورد في الصفحة عدرا الصناعية ومعضمية جيرود والقطيفة وأوتستراد حمص وعين التينة وأربع محطات وقود في ضاحية قدسيا واثنتان في صحنايا وواحدة في يبرود.
يذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قد رفعت سعر البنزين المدعوم إلى 475 ليرة وسعر البنزين الحر إلى 675 ليرة وسعر الأوكتان إلى 1300 ليرة وبرر مدير الأسعار في الوزارة ذلك بأنه إضافة لرسم التجديد السنوي للمركبات وليس رفعاً لسعر البنزين.
عدد القراءات : 3410

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021