الأخبار |
خروج محطات مائية في الرقة عن الخدمة بسبب انخفاض منسوب الفرات  قرى حوض اليرموك تلتحق تباعاً بالتسوية … الجيش يدخل «الشجرة» ويبدأ بتسوية الأوضاع واستلام السلاح  أوساط سياسية تحدثت عن تفاهمات معمقة وموسعة بين دمشق وعمان … وزير الخارجية المصري: ضرورة استعادة سورية موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي  تحولات أميركية قد تطوي أزمات المنطقة برمتها.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  الشهابي: تهويل كبير في أرقام هجرة الصناعيين واستغلال سيئ ومشبوه لما يحدث  نادين الجيار.. طالبة طب أسنان تتوج بلقب ملكة جمال مصر 2021  اجتماعات وزارية سورية أردنية في عمان لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي  مركز المصالحة الروسي: دفاعات "حميميم" أسقطت طائرة مسيّرة أطلقها مسلحو إدلب  حزب العمال البريطاني يدعو لفرض عقوبات على إسرائيل وسفارة فلسطين ترحب  الجزائر والمغرب يتبادلان الاتهامات في الأمم المتحدة  كوريا الشمالية: لا أحد يستطيع منعنا من اختبار الأسلحة  جدول مواعيد مباريات الليلة في دوري أبطال أوروبا  أول تعليق لمدرب سان جيرمان على أزمة مبابي مع نيمار  قائمة بالمنشآت المطروحة من وزارة الصناعة للاستثمار من القطاع الخاص والدول الصديقة  "الغارديان": الأسد بات مطلوبا  إيران تمنع المفتّشين من الدخول إلى ورشة لتصنيع أجهزة الطرد  نتائج استطلاع المقترعين تشير إلى تعادل الأصوات بين "الديمقراطي الاشتراكي" وتحالف ميركل المحافظ  إصابات كورونا في العالم تتجاوز الـ230 مليونا ووفياته تقترب من الـ5 ملايين  مع تزايد العنصرية في صفوفه.. أي مستقبل للجيش الأميركي؟     

أخبار سورية

2021-06-28 04:21:26  |  الأرشيف

أميركا تستأنف «معركة المعابر» من إيطاليا وتساوم على ورقة التطبيع مع دمشق … قبيل أستانا وتزامناً مع مؤتمر «روما» النظام التركي يسخّن «خفض التصعيد»

الوطن
يحضر الملف السوري اليوم، على طاولة النقاش الأميركية الغربية في العاصمة الإيطالية روما، والتي تستضيف اجتماعاً لما يسمى «المؤتمر الوزاري الموسع الخاص بسورية»، وسط محاولات أميركية مستميتة لتمرير أجندتها المرتبطة بما بات يعرف بـ «معركة المعابر» الهادفة لتمديد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، والتي ستشهدها أروقة مجلس الأمن الشهر المقبل.
اجتماع روما الذي سيترأسه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ويحضره 15 من نظرائه في مجموعة السبع الكبار (كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، بريطانيا، الولايات المتحدة)، والمجموعة المصغرة (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، مصر، السعودية، الأردن)، وتركيا وقطر والاتحاد الأوروبي، والمبعوث الأممي غير بيدرسون، إضافة إلى إيرلندا والنرويج المسؤولتان عن الملف الإنساني في مجلس الأمن، حرصت الولايات المتحدة على تحميله ما يكفي من رسائل الضغط والمواجهة عبر توجيه الدعوة لجامعة الدول العربية للحضور لبحث مسألة التطبيع مع دمشق، حيث بدا الموقف الأميركي واضحاً تجاه هذه المسألة ومشروطاً بصورة مباشرة بتمرير أجندة «المعابر».
مصدر دبلوماسي غربي اعتبر في تصريح لـ«الوطن»، بأن الموقف الأميركي تجاه ملف التطبيع العربي مع سورية وتجاه مسألة المعابر لا جديد فيه، وكل التحركات والتصريحات الأميركية الأخيرة تأتي في سياق منع فيتو روسي جديد في مجلس الأمن، ولاسيما أن المطلب أو ما بات يعرف بالمقايضة الأميركية تقوم على مبدأ تمرير قرار يمدد العمل بالآلية القائمة فيما يخص معبر باب الهوى ويطالب بفتح معبرين إضافيين.
المصدر اعتبر في تصريحه لـ«الوطن»، بأن الإصرار الأميركي على فتح المعابر غير الشرعية يكشف رغبة واشنطن بمواصلة العدوان على سورية واستمرارها نهب ثروات السوريين والذي يتم يومياً بإشراف ورعاية أميركية مباشرة.
وبيّن المصدر أن انعقاد مؤتمر روما يكشف عدم وجود تفاهمات بين الجانب الأميركي والروسي حول الشأن السوري، معتبراً أن المؤشرات تدل حتى الآن بأن روسيا التي استخدمت 11 فيتو حتى الآن ماضية في موقفها تجاه مسألة المعابر وهذا ما عبرت عنه تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الرسالة التي وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش والتي نشرتها وكالة «أسوشتد برس»، حيث عبر فيها عن عدم رضا بلاده على تقارير الأمم المتحدة حول عدم وجود بديل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سورية، دون عبورها من تركيا إلى داخل الأراضي السورية. مؤكداً «إصرار موسكو على إمكانية تسليم المساعدات عبر خطوط النزاع داخل البلاد»، كذلك اعتبر لافروف خلال مؤتمر صحفي، أن دول الغرب مسؤولة عن تردي الوضع الإنساني في سورية.
التحركات السياسية الأميركية وازتها تحركات ميدانية حثيثة يقودها النظام التركي والذي تابع نهجه العدواني ذاته عبر ميليشياته وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بتسخين المنطقة واتهام الجيش العربي السوري وقوات الجو الروسية بالتصعيد، وعينه على الاجتماعات و»الاستحقاقات» المرتقبة لتمرير قرارات تخدم أهدافه.
وخلال الأيام الثلاثة الماضية، استهدفت ميليشيات «الفتح المبين»، والتي تقودها «النصرة» وما تسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» وتشرف على العمليات في إدلب، نقاط ارتكاز الجيش العربي السوري على طول خطوط التماس من جبل الأكراد ومدينة سلمى بريف اللاذقية الشمالي مروراً إلى سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وجنوب جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي ووصولاً إلى مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي وحتى ريف حلب الغربي من دون استثناء جبهات ريف حلب الشمالي جنوبي عفرين وريف حلب الشمالي الشرقي في محيط منبج والباب، حسب قول مصدر ميداني لـ«الوطن».
خبراء عسكريون أكدوا لـ«الوطن»، أن من دلالات التصعيد التركي الأخير، توجيه رسائل للدول الغربية والولايات المتحدة وبمكاسب سياسية وميدانية تحت عنوان «الملف الإنساني»، تزامناً مع مؤتمر روما اليوم، وأضاف الخبراء: ينتهز النظام التركي الفرصة قبيل انعقاد أي جولة من مسار «أستانا» لتصعيد الأعمال العسكرية في «خفض التصعيد»، لتبرير استمرار وقف إطلاق النار، الذي تعمد ميليشياته إلى خرقه باستمرار، وهو ما يفعله راهنا قبل الجولة المقبلة الـ١٦ من المسار المقرر بين ٦ و٨ الشهر القادم.
 
 
عدد القراءات : 2793

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3553
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021