الأخبار |
الخارجية الصينية تتحدث عن "نكتة القرن"  الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي متضرّر بشدّة جرّاء الصراع في أوكرانيا  هبوط أسعار الذهب مع تراجع مخاوف النموّ  دراسة: جفاف غير مسبوق منذ ألف عام في بعض مناطق إسبانيا والبرتغال  استنفار حكومي ألماني لمواجهة «تحدّ تاريخي» في كلفة المعيشة  الاحتلال التركي يواصل التصعيد شمال حلب وفي «خفض التصعيد» … الجيش يعزز جبهات عين العرب.. وروسيا ترفع التحدي في وجه أردوغان بالقامشلي  ختام مشاركتها في ألعاب المتوسط جاء مسكاً.. الرياضة السورية تبصم في وهران بأربع ذهبيات وثلاث فضيات  واشنطن: آخر شيء نريده هو بدء نزاع مع روسيا في سورية  روبي في أزمة.. بعد اتهامها بالسرقة  ما حقيقة أن معظم السوريين يعيشون على الحوالات؟ … ثلث السوريين يعتمدون على الحوالات ومن الصعب الوصول إلى أرقام ونسب دقيقة  مقتل 6 وإصابة 24 في إطلاق نار على استعراض احتفالي في ضواحي شيكاغو الأمريكية  جرائم فردية.. أم ظواهر اجتماعية؟!.. بقلم: عماد الدين حسين  18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع  صيفية العيد على البحر تصل لأكثر من مليون ليرة في اللاذقية بالليلة!  أمير عبد اللهيان: سنعقد اجتماعا بين إيران وروسيا وتركيا على مستوى وزراء الخارجية في طهران  نيفين كوجا: الجمال الحقيقي أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه  نادي الوحدة بلا إدارة.. المستقبل غامض والصراع كبير  الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن     

أخبار سورية

2021-07-12 03:44:59  |  الأرشيف

رفع أسعار الأدوية.. هل هو حاجة حقاً أم زيادة أرباح المعامل

بين الصناعي زياد أوبري أنه لا يمكن للمعامل أن تستمر بإنتاج أصناف دوائية خاسرة، وحتماً سيكون البديل هو المستورد، لذلك فالتعديل الأخير على الأسعار كان ضرورة لضمان استمرار توفر الأصناف المقطوعة، لافتاً إلى أن هناك أدوية مستوردة يصل سعرها لحوالي 10000 ليرة ولكن عندما تتوافر محلياً ومهما بلغت الزيادة الأخيرة على أسعارها تبقى أقل بـ5-7 أضعاف من قيمتها فيما لو كانت مستوردة.
وأضاف: في بداية جائحة كورونا، كان المرضى يخضعون لحقن لمعالجة الالتهابات وصل سعرها لما يقارب 200 ألف ليرة وكانت متوافرة عن طريق التهريب حصراً وليس لها بديل محلي، و لكثرة أعداد المهربين انخفض سعرها لما يقارب 40 ألف ليرة ثم توفرت عن طريق الاستيراد النظامي بسعر 30 ألف ليرة، لافتاً إلى أنه في حال تم تصنيعها محلياً فلن يتعدى ثمنها 8000 ليرة، مرجحاً أن سبب وصول أسعار بعض الأدوية في التعديل الأخير لما يفوق 50 ألف ليرة هو دخول أصناف دوائية مكتشفة حديثاً.
وأشار أوبري إلى الصعوبات التي تواجه معامل الأدوية وهي الحصار الأمريكي الجائر وتبعاته المتمثلة بصعوبة تحويل الأموال إضافة إلى أن بعض الشركات أحجمت عن البيع لسورية وحرم المستوردون من تسهيلات الدفع والميزات التي كانت تمنح من قبل هذه الشركات وتم اللجوء إلى الوسطاء فأصبحوا يتحكمون بالمصنّعين من خلال فرض عمولات تتراوح ما بين 5-7%.
وأوضح أن المصرف المركزي يقوم بتمويل المستوردات ويقدم التسهيلات ضمن الإمكانات المتاحة ولكن نسبة تمويله للمنتج الدوائي بشكله النهائي لا تتجاوز 15% من قيمته الحقيقية فهو يغطي استيراد المادة الفعالة وبعض المواد المساعدة والسواغات فقط، أما الغلاف الخارجي لعلبة الدواء المصنوع من الكرتون فيتم شراؤه محلياً بالليرة لكن صاحب معمل الكرتون بدوره يستورد المواد الأولية الداخلة في صناعته ويحتسب السعر حسب سعر الصرف كذلك الأمر بالنسبة لأكياس النايلون.
وبيّن أوبري أن آلية التمويل وربط التاجر والصناعي مع شركات الصرافة تسببت برفع سعر المنتج، إذ تتقاضى هذه الشركات عمولة تصل إلى 45% من القيمة الإجمالية لتكلفة المواد المستوردة، ما يضطر صاحب المعمل لتغطية هذا الفارق من السوق السوداء. لافتاً إلى أن الحرب على سورية أفرزت فئة منتفعة تسلقت على أكتاف الصناعي والتاجر الذي يرغب باستمرار الإنتاج من جهة، والمواطن الذي صمد وتحمّل تبعات الحرب من غلاء معيشة وصعوبات حياتية، مطالباً وزارة الصحة باتخاذ قرارات جريئة لمعالجة هذا الواقع.
البعض رأى في تهديد أصحاب المعامل ووعيدهم بالإغلاق في حال لم توافق الصحة على مطالبهم بزيادة الأسعار وسيلة ابتزاز لزيادة أرباحهم، فأصحاب المعامل طالبوا برفع الأسعار ولم يطالبوا بإجراءات تخفض من تكلفة إنتاجهم كإعفاء المواد الأولية لتلك المعامل من الجمركة وتخفيض الضرائب، مؤكدين أن زيادة الأسعار لن تحل المشكلة بل ستفاقمها، وعلى الصحة مراقبة أصحاب هذه المعامل من خلال طلب الكشوفات الحقيقية لتكلفة المنتج وجودته، بينما تحدث آخرون عن عدم الرضوخ لمطالبهم خاصة أنهم قبل الأزمة حصلوا على امتيازات وتسهيلات وحققوا- ولايزالون – مرابح خيالية.
في المقابل يدافع البعض عن هذا القرار ويرى أن الأهم هو توافر الدواء لأن الأدوية المستوردة تستنزف القطع الأجنبي، وأن سعر أي مادة غذائية منذ بداية الحرب على سورية حتى اليوم ازداد عشرين ضعفاً على عكس الأدوية التي لم تشهد هذه الزيادات الكبيرة وإن المشكلة في تدني الأجور وليس في سعر الدواء الوطني.
تشرين
 
عدد القراءات : 4793
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022