الأخبار |
الخارجية الصينية تتحدث عن "نكتة القرن"  الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي متضرّر بشدّة جرّاء الصراع في أوكرانيا  هبوط أسعار الذهب مع تراجع مخاوف النموّ  دراسة: جفاف غير مسبوق منذ ألف عام في بعض مناطق إسبانيا والبرتغال  استنفار حكومي ألماني لمواجهة «تحدّ تاريخي» في كلفة المعيشة  الاحتلال التركي يواصل التصعيد شمال حلب وفي «خفض التصعيد» … الجيش يعزز جبهات عين العرب.. وروسيا ترفع التحدي في وجه أردوغان بالقامشلي  ختام مشاركتها في ألعاب المتوسط جاء مسكاً.. الرياضة السورية تبصم في وهران بأربع ذهبيات وثلاث فضيات  واشنطن: آخر شيء نريده هو بدء نزاع مع روسيا في سورية  روبي في أزمة.. بعد اتهامها بالسرقة  ما حقيقة أن معظم السوريين يعيشون على الحوالات؟ … ثلث السوريين يعتمدون على الحوالات ومن الصعب الوصول إلى أرقام ونسب دقيقة  مقتل 6 وإصابة 24 في إطلاق نار على استعراض احتفالي في ضواحي شيكاغو الأمريكية  جرائم فردية.. أم ظواهر اجتماعية؟!.. بقلم: عماد الدين حسين  18 قتيلاً خلال اضطرابات شهدتها أوزبكستان في نهاية الأسبوع  صيفية العيد على البحر تصل لأكثر من مليون ليرة في اللاذقية بالليلة!  أمير عبد اللهيان: سنعقد اجتماعا بين إيران وروسيا وتركيا على مستوى وزراء الخارجية في طهران  نيفين كوجا: الجمال الحقيقي أن يكون الأنسان صادقاً مع نفسه  نادي الوحدة بلا إدارة.. المستقبل غامض والصراع كبير  الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة  3 قتلى و3 مصابين حالتهم حرجة جراء إطلاق نار بمركز تسوق في مدينة كوبنهاجن     

أخبار سورية

2021-08-23 03:14:21  |  الأرشيف

مسلّحو «درعا البلد» منعوا الأهالي من الخروج إلى مناطق سيطرة الحكومة … مصادر: الدولة مستمرة بالمفاوضات لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء

أكدت مصادر وثيقة الاطلاع في مدينة درعا لـ«الوطن»، أن اللجنة الأمنية في محافظة درعا، ورغم مواصلة ما تسمى «اللجنة المركزية» في منطقة «درعا البلد» والمسلحين رفضهم لجهود التسوية، تواصل الاجتماعات والمفاوضات مع «اللجنة المركزية» وتأمل في الوصول إلى تسوية لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء.
وقالت المصادر: «الوضع في درعا على حاله حتى الآن، وهناك مفاوضات تجري بين الدولة ممثلة باللجنة الأمنية من جهة ومن يسمون أنفسهم «اللجنة المركزية» في «درعا البلد» من جهة ثانية، ولكن لا توجد نتائج ولا يوجد أي شيء واضح، ونتأمل أن تحصل انفراجة»، مشيراً إلى أن «اللجنة المركزية وهي في المفاوضات تتحدث شيء ومن ثم تتحدث بشيء آخر»!
وأوضحت المصادر، أن اللجنة الأمنية وخلال المفاوضات موقفها واضح وهي تريد خروج رافضي التسوية وتسليم كامل السلاح في المناطق التي يوجد فيها، وإجراء عملية تفتيش على السلاح، ودخول الجيش العربي السوري إلى تلك المناطق، وبالتالي فرض الدولة كامل سيادتها على المحافظة.
ولفتت المصادر إلى أن هناك مهلة مدتها 15 يوماً للموافقة على «خريطة الطريق» لتسوية الوضع في مناطق انتشار المسلحين في المحافظة، وقد مضى منها 8 أيام، وعند انتهاء مهلة الـ15 من غير المعروف ماذا سيحصل، ولكن الدولة تصر على فرض كامل سيادتها على كامل المحافظة، بالوقت نفسه تتبع «سياسة النفس الطويل» لتجنيب المنطقة الدمار وحقن الدماء.
وكانت اللجنة الأمنية سلّمت في 14 الشهر الجاري «اللجان المركزية»، «خريطة طريق» لتسوية الأوضاع في «درعا البلد» وكل المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات مسلحة في المحافظة.
وتتضمن «خريطة الطريق» التي تم تحديد فترة 15 يوماً للموافقة عليها، جمع كل السلاح الموجود لدى المسلحين وترحيل الرافضين لها وتسوية أوضاع الراغبين من المسلحين، وإجبار متزعمي الميليشيات على تسليم سلاحهم الخفيف والمتوسط والثقيل ودخول الجيش العربي السوري إلى كل المناطق التي ينتشر فيها المسلحون والتفتيش على السلاح والذخيرة وعودة مؤسسات الدولة إلى كل المناطق.
وردّاً على سؤال: إن كانت «اللجنة المركزية» تناور على مسألة الوقت للحصول على مكاسب وأنها قد توافق على «خريطة الطريق» في اللحظات الأخيرة من انتهاء مهلة الـ15، قالت المصادر الواسعة الاطلاع: «ممكن، لأنهم إن ظلوا مصرين على موقفهم الحالي، فإن ذلك يعتبر انتحار بالنسبة لهم، لأنه ليس لديهم الإمكانيات التي يمكن أن تجابه الدولة أبداً».
وعلمت «الوطن» أن معبر «السرايا» الواصل بين منطقتي «درعا المحطة» و«البلد» وافتتحه الجيش العربي السوري صباح أول من أمس لمدة 24 ساعة أمام الأهالي الراغبين بمغادرة الأحياء المذكورة من أطفال ونساء وشيوخ ممّن يحملون التسويات، باتجاه مدينة درعا، لم يخرج منهم أحد.
وتفيد المعلومات، بأن المسلحين في «درعا البلد» احتجزوا الأهالي ومنعوهم من الوصول إلى المعبر للخروج إلى مناطق سيطرة الدولة، على غرار ما فعله تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في إدلب عدة مرات.
وتحدّثت مصادر أخرى في المحافظة عن مواصلة الجيش العربي السوري إرسال التعزيزات العسكرية إلى مدينة درعا ومحيطها، وتكثيف الحماية على الأوتوستراد الدولي درعا – معبر نصيب الحدودي لحمايته من اعتداءات المجموعات المسلحة.
على خطٍّ موازٍ، كشف «مصدر خاص»، وفق قناة «العالم» عن تحركات في ريف درعا الغربي لتنظيم «حراس الدين» المبايع لتنظيم داعش الإرهابي، بدأت تنشط مع استمرار الأزمة في «درعا البلد» وتعنّت المسلحين و«اللجنة المركزية» ورفضهم للتسوية.
وذكر المصدر، أن «حراس الدين»، بدأ ينشط في منطقة «حوض اليرموك» وريف درعا الغربي، عبر عمليات تحضير وتجهيز بقيادة إرهابيين من خلايا داعشية وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات تتم بأمرة الإرهابي المدعو «خلدون بديوي الزعبي»، الملقب بـ«أبو عزام»، وهو متزعم ما يسمى «لواء فجر الإسلام» أحد الميليشيات المسلحة في جنوب سورية، ويتخذ من مدينة طفس مقراً له.
عدد القراءات : 4116
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022