الأخبار |
ماذا بعد تحذيرات «الأطلسي» حول «النووي الروسي»؟  اشتباك متنقّل على امتداد الضفة: لا أمان للمستوطنين  مجلس الأمن القومي الياباني يعقد اجتماعا طارئا بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا حلق فوق اليابان  قلوبهم مع كييف وسيوفهم على رقبة زيلنسكي.. بقلم: هديل علي  حملة على الأراكيل منذ الأسبوع القادم … 10 آلاف محل ومطعم بدمشق فقط خمسة خالفت بتقديم الخضراوات الورقية  بريطانيا: سنواصل مساعدة أوكرانيا حتى "انتصارها"  خسارة الكوادر الطبية.. والتعويض بالخريجين الجدد  التنظيم سيسلم مخيمات شمال إدلب لمسلحي «الأوزبك»! … روسيا تقبض على أشخاص أرسلوا أموالاً لـ«النصرة» في سورية  مدافىء “البليت”.. الكيلو بـ 2250 لكل ساعة تدفئة وفوارق التكلفة بسيطة مقارنة بالمازوت!!  التضخم في تركيا يبلغ أعلى مستوياته في 24 عاماً  البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50% في التصويت  «الطاقة الذرية»: على أوروبا ترشيد استهلاك الغاز بحسم حتى تتجاوز الشتاء  فشل التمديد الثالث: أميركا تُخاطر بالهدنة  الفساد على أشده لدى «قسد».. تعيينات وهميّة وموازنات لمشروعات مُنفذة  «أوبك+» تبحث خفض إنتاج النفط بأكثر من مليون برميل يومياً  أوكيناوا اليابانية... «كيس رمل» في حروب واشنطن  أستراليا وهولندا تعملان على إعادة العشرات من نساء وأطفال الدواعش من «الهول» و«الربيع»     

أخبار سورية

2022-01-27 07:42:33  |  الأرشيف

المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟

أنهى تخمين المؤسسة العامة للإسكان لمشروع السكن الشبابي مؤخراً حلم الكثيرين من المكتتبين عليه، إذ لم يعد بمقدورهم اللحاق بركب الارتفاع المتسارع في التخمين الدوري ولاسيما الأخير الذي يمكن وصفه بالجائر.
إذ لم تمضِ فترة طويلة على التخمين السابق الذي حدد قيمة المنزل بحدود عشرين مليون ليرة ليفاجأ المكتتبون مجدداً بصدور تخمين آخر أوصل سعر المنزل إلى ما يفوق خمسين مليوناً للطابقي وربما أكثر من ذلك بكثير للطوابق الأرضية.
رد مؤسسة الإسكان:
تبرير المؤسسة لهذه الزيادات دائماً جاهز وحاضر بأن ارتفاع أسعار المواد وتكاليف البناء وراء ذلك.
لكن هل يعقل أن ترفع أسعار تخمينها الجديد إلى ثلاثة أضعاف السابق، علماً أنه لم يمضِ وقت طويل على ذلك السابق.
ولو افترضنا أن الأسعار اختلفت قليلاً لكن ليس بالمقدار الذي ضاعفت به تخمينها !
نقطة أخرى نذكر بها أن المؤسسة عدّت مَن تأخر عن الدفع لفترة بحكم الـ”الكاسر”, وأخّرت دوره في التخصيص ولا يخفى على أحد الظروف الاقتصادية الخانقة التي مرت على الجميع وخاصة الطبقة المكتتبة على هذا السكن, الذين لم تسعفهم ظروفهم لتسديد الأقساط المترتبة عليهم حينها, وعندما تمكنوا دفعوا الأقساط وما يترتب عليها من ضرائب تأخير, فلماذا يتم تأخير دورهم حتى ينتهي تخصيص المكتتبين بعدهم من غير الـ”الكاسرين” على حد وصفها طالما دفعوا ضريبة تأخيرهم؟
ربما يقال إن المؤسسة تأخرت في تسليم المنازل لأصحابها بسبب الظروف, وهنا نقول: ألا يجب أن تراعى ظروف المكتتبين كما يراعون ظروفها أم أن عليهم وحدهم أن يدفعوا الثمن كبيراً وغالياً جداً؟
للأسف ما يلاحظ أن مشروع السكن الشبابي انحرف عن هدفه الذي هو دعم الشباب الذين هرموا قبل استلامه وربما يستلمه أحفادهم أو قد لا يستلمونه أبداً, فالكثيرون منهم اليوم مضطرون لبيع اكتتابهم لكونهم لن يتمكنوا من الإيفاء بالالتزامات التي فرضتها عليهم المؤسسة كدفعة أولى بالملايين, عدا عن الأقساط الشهرية الكبيرة، وتحول المشروع علناً إلى تجاري بحت, حتى صار الأفضل أن نطلق عليه مشروع التجار وليس مشروع إسكان الشباب, فهل تعيد المؤسسة النظر في تخمينها أم سيبقى السماسرة يتاجرون بأحلام الشباب وأقلها المسكن؟
 
عدد القراءات : 4072

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022