الأخبار |
نيويورك تايمز: قوات خاصة من عدة دول في "الناتو" تعمل سرا في أوكرانيا  «أونروا» تواجه عجزاً قياسياً يفوق مئة مليون دولار  الإدارات لا تعطي الموظف الحرية الإيجابية وتعتبره تكلفة وعبئاً على المؤسسة  طهران والاتحاد الأوروبي: استئناف المحادثات النووية مع أميركا قريباً  مستقبل سوق العمل تحت المجهر … المرصد العمالي: تراجع الأمان الوظيفي وارتفاع معدلات البطالة وزيادة الهجرة  قرار رفع تعرفة الكهرباء يثير استياء أصحاب المنشآت.. وسيؤثر بشكل ملحوظ على القطاع … «السياحة»: نعمل على رفع أسعار خدمات المنشآت بشكل يعادل الزيادة  «النصرة» يحضر للقضاء على «أنصار الإسلام» في إدلب للحصول على قبول غربي وارتداء ثوب «الاعتدال»  القمح أم.. الحب؟!.. بقلم: رشاد أبو داود  فتاة تكتشف أنها تزوجت امرأة بعد 10 أشهر من الزواج  اليونسكو تحذر من خطر حدوث تسونامي في البحر المتوسط عام 2030  ليبيا.. بارقة أمل من جنيف: هل تسبق «المصالحة» الدستور؟  إيران - إسرائيل: حرب غير صامتة.. تل أبيب لرعاياها: «لا تتكلّموا العبريّة بصوتٍ مُرتفع»!  القوات الروسية تضرب حصارا جنوبي مدينة ليسيتشانسك بعد اختراق الصفوف الأوكرانية  برلمان الإكوادور يناقش عزل رئيس البلاد وسط احتجاجات حاشدة  لافروف: لن يتم السماح لكييف بالعودة إلى المفاوضات مع روسيا  ألمانيا تحذر من أزمة طاقة "معدية" على غرار الانهيار المالي عام 2008  ترميم الردع: مؤشّرات على رد إسرائيلي سلبي  “النفط” تحسم جدل وصول النواقل.. وسبب الاختناقات عدم كفاية التوريدات للاحتياج المحلي..!  التبديل والتغيير في المؤسسات الرياضية.. تصفية حسابات أم تصحيح مسار؟  قبل الصيف بأيام.. هل قضت وزارة الكهرباء على القطاع السياحي في سورية؟!     

أخبار سورية

2022-05-18 02:13:15  |  الأرشيف

رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية

بدأت قوات الاحتلال التركي، إجراءاتها لبناء وحدات سكنية جديدة في ريف منطقة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي الغربي، بعد إرغام أصحاب الأراضي على التنازل عنها بتهديد السلاح، وذلك ضمن سياسية نظام الرئيس رجب طيب أردوغان الهادفة إلى إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي يحتلها في شمال سورية.
وأفادت مصادر من ريف عفرين، حسب موقع «أثر برس»، بأن دوريات من قوات الاحتلال التركي والمسلحين الموالين لها، داهموا عدداً من الأراضي الزراعية في محيط قرية كفر صفرة بريف جنديرس، وتحديداً ضمن موقع يعرفه السكان المحليون باسم «قورتا بود»، حيث تم إخلاء تلك الأراضي من المزارعين، وإجبار أصحابها على توقيع عقود تنازل عن الملكية تحت تهديد السلاح.
وسارعت قوات الاحتلال بعد إنهاء إجراءات الاستملاك غير الشرعي، إلى إرسال جرافات وآليات حفر ثقيلة، وبدأت بتجريف الأراضي المستولى عليها واقتلاع جميع الأشجار المثمرة التي تحويها، قبل أن تباشر صباح أمس بعملية حفر الأساسات لبناء الوحدات الجديدة.
وأكدت مصادر مقربة من مرتزقة النظام التركي، أن الوحدات الجديدة تُبنى بتمويل من جمعية غير تركية، دون ورود معلومات دقيقة حول هوية الجمعية، وسط ترجيحات بأنها واحدة من الجمعيات الإخوانية التي تمولها منظمة المدعو عبد اللـه النوري الكويتية، لأن التنفيذ يتم بإشراف جمعية «الأيادي البيضاء»، التي تستمد تمويلها عادة من منظمة «النوري»، وتمتلك حظوة دائمة لدى النظام التركي لناحية تنفيذ معظم مشاريع بناء الوحدات السكنية وتأهيل البنى التحتية.
ولم تتمكن المصادر من معرفـة هويـة مـن ســيتم توطينهم، مشيرة إلى أن الأمر سابق لأوانه، وخاصة أن الوحدات الجديــدة لا تــزال في طــور البناء.
وربطت المصادر الإسراع في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لبناء الوحدات الجديدة، بتصريحات النظام التركي الأخيرة التي أكد فيها وزير داخليته سليمان صويلو، نية أنقرة ترحيل مليون لاجئ سوري عن أراضيها.
ويندرج بناء الوحدات في كفر صفرة وتصريحات النظام التركي الأخيرة، ضمن مشاريع سياسة التغيير الديموغرافي التي ينتهجها ضمن المناطق الخاضعة لسيطرته في ريف حلب الشمالي، لناحية بناء الوحدات السكنية وتهجير السكان الأصليين وتوطين سكان جدد يدينون له بالولاء والطاعة.
وجميع الوحدات السكنية الجديدة في المناطق التي يحتلها الجيش التركي شمال حلب، تمت إقامتها على أراضٍ مسروقة الملكية من السكان الأصليين، حسبما ذكر «أثر برس».
وتحول ملف اللاجئين السورين في تركيا إلى ورقة سياسية يتجاذبها النظام والمعارضة، حيث واصلت الأحزاب التركية المعارضة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية عملية الاستثمار بهذا الملف، بالتزامن مع مواصلة رئيس النظام أردوغان الاستثمار فيه، بعد أن حوله إلى ورقة ضغط وابتزاز في وجه الدول الأوروبية للحصول على مساعدات مالية، وذلك عقب قيامه بدفع أولئك اللاجئين إلى مغادرة منازلهم وقراهم من المناطق التي احتلتها قواته الغازية لبعض المناطق السورية، جراء الأعمال العدوانية التي قامت بها قواته ومرتزقته.
وواصل أهالي بلدة تادف التابعة لمدينة الباب المحتلة بريف حلب الشمالي الشرقي، وجودهم في خيمة الاعتصام التي أقاموها في البلدة، للتنديد بعمليات التغيير الديموغرافي التي يحدثها النظام التركي في المناطق المحتلة، وذلك مع استمرار الاحتلال ببناء جدار عازل يفصل المناطق المحتلة عن باقي المناطق السورية.
وذكرت مواقع إلكترونية معارضة أنه وبهدف سلخ المناطق المحتلة عن باقي المناطق السورية، واصل الاحتلال التركي عمليات التغيير الديموغرافي في المناطق المحتلة تمهيداً لضمها إلى الحدود السياسية لتركيا، وذلك عبر حفر خنادق وبناء جدار إسمنتي يفصل المناطق المحتلة ابتداءً من ريف مدينة منبج وصولاً إلى قرى ناحية شيراوا في عفرين.
عدد القراءات : 2988

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022