الأخبار |
مات العيب.. بقلم: مارلين سلوم  أسانج يستأنف قرار تسليمه إلى الولايات المتحدة  واشنطن تطلق سراح ناقلة نفط أبحرت من ميناء روسي  مسؤول إيراني: الوقت لصالحنا... ولسنا مستعجلين لإحياء الاتفاق  5 قتلى و19 مصابا بزلازل في جنوب إيران  لا هدوء قبل زيارة بايدن: الضفة تغذّي الاشتباك  المجاعة تخيم بظلالها على اليمن.. أكثر من 19 مليون يمني يعيشون حياة قاسية  هرباً من جرائم التنظيمات الإرهابية… حركة نزوح للمدنيين من مناطق خفض التصعيد في إدلب باتجاه حلب  الضوء الأخضر من الغرب لعودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية  بدءاً من الموسم المقبل.. ماريا كابوتي أول امرأة في التاريخ تحكّم بـ "الكالتشيو"  إصابة مدنيين اثنين جراء عدوان إسرائيلي على جنوب طرطوس  قانون الخدمة العامة على طاولة الحوار بعد عطلة العيد.. وإقبال شبابي على الوظيفة العامة؟!  ما أهمية جزيرة “الأفعى” ولماذا انسحبت روسيا منها؟  اليابان تفرض نظام تقنين الكهرباء لأول مرة منذ سبع سنوات  مفاوضات الدوحة: جولة أولى بلا نتائج  الجبهات السورية على موعد مع تطورات مهمة  قبل الحوافز أصلحوا الرواتب.. أولاً  “الموديل القديم” سيّد الموقف.. ورش تصليح السيارات لها النصيب الأكبر من “أكل العسل”..!  الفيفا يسترجع 92 مليون دولار من أموال مسؤوليه الفاسدين     

أخبار سورية

2022-05-22 02:57:29  |  الأرشيف

الإيجارات في حي الـ/86/ تفاقم معاناة ذوي الدخل المحدود

تشرين
منال صافي:
قفزت أسعار الإيجارات في حي المزة /86/ بدمشق مؤخراً إلى أرقام قياسية، ولطالما كانت هذه المنطقة العشوائية تستوعب الأعداد الكبيرة من ذوي الدخل المحدود من موظفين وطلاب جامعات، غير أن واقع الحال اليوم ينبئ بعجز هذه الشريحة عن القدرة على الاستمرار بدفع الإيجار مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر على البلاد، إذ وصل سعر الغرفة الواحدة ما بين /75- 150/ ألف ليرة، أما الشقة المكونة من غرفتين وما فوق فيتراوح إيجارها بين /200-350/ ألف ليرة.
تقتسم دينا، وهي طالبة جامعية، الغرفة مع فتاة ثانية لتخفيف عبء الإيجار عنها، أما سعيد فكان يقطن قبل الأزمة في ريف دمشق، لكن دخول العصابات الإر*ها*بية للمنطقة دفعه للخروج منها ليقطن في حي الـ/86/ بحثاً عن الأمان له ولعائلته. يقول: ما أتقاضاه أنا وزوجتي من القطاع العام يذهب لدفع إيجار المنزل البالغ /250/ ألف ليرة، ولكي نستطيع العيش حتى نهاية الشهر أعمل سائق “تكسي” حتى ساعة متأخرة من الليل وتعمل زوجتي في عيادة طبيب.
الوضع المعيشي الصعب دفع أيضاً عصام الذي كان يقطن في منطقة راقية بالمزة لتأجير منزله بمبلغ مليون ونصف مليون ليرة شهرياً واستئجار منزل في حي الـ/86/ بمبلغ /300/ ألف ليرة، مؤكداً أن فارق السعر يمكّنه من الإنفاق على عائلته بعد تعرضه لإصابة في العمود الفقري، ناجمة عن حادث سيارة منعته من مزاولة أي عمل.
في المقابل يتقاضى أبو محمد /300 / ألف ليرة شهرياً بدل إيجار منزله ويعدّه مورد الرزق الوحيد و”سترته في أيامه الأخيرة” فراتبه التقاعدي لا يغطي ثمن أدويته، ورغم تعاطفه مع المستأجر لكنه يؤكد أن ما في اليد حيلة، فهو أيضاً يريد أن يعيش.
زهير صاحب مكتب عقاري يؤكد أن هناك ضغطاً سكانياً كبيراً شهدته المنطقة منذ بداية الحرب الإ*رها*بية على البلاد نظراً لقربها من مركز المدينة وتوافد أعداد كبيرة من المهجرين إليها ومن كل المحافظات بحثاً عن الأمان، مضيفاً: قبل الأزمة كان سعر إيجار الشقة ما بين /4000-6000/ ليرة.
من جهته، أكد الخبير الاقتصادي عمار يوسف لـ”تشرين” أن الجهات الحكومية لا يمكنها التدخل لتحديد التسعيرة المناسبة لبدل الإيجارات وضبط هذه السوق في أي منطقة لأن العقد شريعة المتعاقدين وأن هذه العملية تخضع للعرض والطلب، لافتاً إلى أن تراجع القدرة الشرائية لليرة السورية له تأثير كبير على ارتفاع أسعار الإيجارات، وأن المؤجِّر في نهاية الأمر هو مواطن يعيش في البلاد ويتعرض للغلاء نفسه بالوضع المعيشي الذي يتعرض له المستأجر.
ورأى يوسف أن الحل يكمن في المعالجة الشاملة للوضع الاقتصادي في البلاد من خلال خطة حكومية تبدأ بدعم حوامل الطاقة مروراً بدعم مستلزمات الإنتاج الزراعي والقطاع الصناعي، وتنتهي بزيادة الرواتب والأجور.
عدد القراءات : 2470

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3564
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022