الأخبار |
حرب البُنى التحتية..موسكو - كييف: قنبلة «زباروجيا»  فشل مفاوضات كوسوفو وصربيا... وجولة جديدة قريباً  أنقرة تبدي استعدادها للتوسط بين كييف وموسكو مجدداً  الجزائر تطوّق حرائقها.. والحصيلة 38 قتيلاً على الأقل  الأمم المتحدة: المفاوضات لوقف الأعمال القتالية في أوكرانيا ما زالت بعيدة  دور الأهل بمواجهة صعوبات الطفل في يومه المدرسي الأول  التصويب الهادف.. بقلم: أمينة خيري  مصر تحتفي بالسوريين وأموالهم: 30 ألف سوري يستثمرون مليار دولار  أمريكا تنفي تقديم تنازلات لإيران من أجل العودة إلى الاتفاق النووي  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  «الدفاع» الروسية تنفي نشرها أسلحة ثقيلة في محطة زابوريجيا النووية... وتوجّه اتهاماً إلى كييف  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم     

أخبار سورية

2022-06-19 03:44:55  |  الأرشيف

معبر “باب الهوى” يترقب التصويت.. المعركة الدبلوماسية اقتربت

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن أهمية إبقاء معبر “باب الهوى” في شمالي سورية مفتوحاً، قبل أقل شهر من “التصويت الحاسم” في مجلس الأمن، والذي يراه الكثير من المراقبين “مختلفاً” عما سبقه خلال السنوات الماضية.
ويشير التقرير الذي نشر، يوم الجمعة، إلى أن “باب الهوى” وهو آخر طريق متبق للمساعدات الإنسانية للأمم المتحدة إلى سورية يبدو أنه “سيغلق في تصويت مجلس الأمن الشهر المقبل”.
وجاء فيه: “قد يكون ضحية أخرى لانهيار العلاقات بين الغرب وروسيا”.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن، في العاشر من شهر يوليو / تموز المقبل على استمرار فتح المعبر من تركيا.
وتم تخفيض عدد طرق المساعدات عبر الحدود المسموح بها إلى سورية من أربعة إلى واحد في عام 2020، حيث تحاول الحكومة السورية وحليفتها روسيا تأكيد “حق سورية السيادي في السيطرة على الحدود وإدارة تدفق المساعدات الخارجية”.
ودعا 32 من قادة المنظمات غير الحكومية الأمم المتحدة إلى الإبقاء على المعبر لمدة 12 شهراً أخرى، “لكن فرص النجاح ضئيلة”، بحسب “الغارديان”.
ويتطلب المعبر قراراً من الأمم المتحدة والتزاماً روسياً بعدم استخدام حق النقض لعرقلة الإجراء.
وفي إشارة إلى أهمية القضية، أجرى وزيرا خارجية أيرلندا والنرويج زيارة للمعبر، خلال الأيام الماضية، وكذلك سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد.
وتقول المنظمات غير الحكومية أنه في عام 2021، سمح طريق باب الهوى للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى أكثر من 2.4 مليون شخص شهرياً في شمال غرب البلاد.
في المقابل، وصلت المساعدات الداخلية إلى أقل من 50000 شخص.
وتضيف الصحيفة: “يبدو أن احتمال وصول المساعدات من الأراضي التي تسيطر عليها سوريا إلى إدلب التي يسيطر عليها المتمردون بعيد المنال”.
وقال مارك كاتس، نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية: “ستكون كارثة إذا لم يتم تجديد القرار. في الشهر الماضي كان لدينا أكثر من 1000 شاحنة مساعدات”.
وأضاف أن “سورية يتم إخطارها بشأن كل شاحنة مساعدات تعبر الحدود”، مشدداً على أن هدف الأمم المتحدة الوحيد هو مساعدة الأشخاص المعرضين للخطر على جانبي خط المواجهة.
وتحذر المنظمات غير الحكومية من أن المزيد من السوريين معرضون لخطر الجوع هذا العام أكثر من أي وقت آخر.
وأدت الأزمات المتقاربة والصدمات الاقتصادية، بما في ذلك الجفاف والتضخم والانهيار الاقتصادي وجائحة “كورونا” إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل.
ونتيجة لذلك، يعتمد اليوم أكثر من 14.6 مليون سوري على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك 4.1 مليون شخص يعيشون في الشمال الغربي.
وكانت معركة دبلوماسية ضخمة في يوليو / تموز 2020 لإقناع روسيا بالإبقاء على معبر باب الهوى مفتوحاً.
لكن موسكو مع الصين استخدمتا حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة، والذي كان من شأنه الإبقاء على نقطتي عبور حدوديتين من تركيا.
وبعد ذلك تم تمديد التفويض لمدة عام واحد لإبقاء “باب الهوى” مفتوحاً لمدة عام آخر في 9 يوليو 2021.
إلا أنه ومنذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير الماضي، اقتربت العلاقات مع الغرب من الانهيار.
وانسحب الوفد الروسي من اجتماعات الأمم المتحدة، بسبب الاشمئزاز من الانتقادات الموجهة إلى موسكو.
ووفق “الغارديان”: “لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على أن الحرب قد قللت من دعم روسيا للرئيس السوري بشار الأسد.
إذا كان هناك أي شيء، فإن الدولة تعزز وجودها لمنع غزو تركي جديد لشمال سورية التي يسيطر عليها الأكراد”.
وصدرت خلال الأيام الماضية دعوات من قبل منظمات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى تصريحات أمريكية، تؤكد على ضرورة تمديد القرار وإدخال المساعدات.
في المقابل ألمح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى إمكانية استخدام الفيتو في جلسة التصويت.
وقال بوتين، خلال مقابلة مع قناة “NBC” الأمريكية، الأسبوع الماضي، إنه “يجب تنظيم إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل الناس بصرف النظر عن أي سياق سياسي”.
عدد القراءات : 819

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022