الأخبار |
العقيدة العربية  لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  تقرير: الخطة الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية تتناقض مع "صفقة القرن"  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  رئيس مجلس النواب الليبي يحدد 12 نقطة لإنهاء أزمة البلاد  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا     

افتتاحية الأزمنة

2019-12-31 18:44:50  |  الأرشيف

خواطر شعرية.. د. نبيل طعمة

ناسكه

تطهرتُ بماءِ

الورد

تعطرتُ

المسكِ

غسلتُ الوجهَ

بالدمع

وَرِحْتُ إليكَ

مُسرعةً

أُريد القربَ

والوصلَ

أنشد زيادةَ

حُبكْ

فأعطني

يا ربي من الحب  

أحبكَ

أكثرَ الآنَ

أنتَ الكلُ

في عقلي

وفي قلبي

إيمانك ْ

وذاتي إليكَ

ظمآنه

وروحي فيك َ

آمنةً

أعيش بدونِكَ

فقراً

وصحراءً

وأحزانا

بِكَ أَحيا

أنا صلصالُ

بنيانِكْ

وطينٌ لازبٌ

يقفُ

به شوقي  

على أبواب وجدانِك

كن  فيَّ

ولا تهجر

بناءً

أنْتَ شيدتَهْ

بدونِك َ

أبدو متعبةً

كبحرٍ ضلَّ شطآنَه

أحبك

فأنت الحب

في جزأيه

الأول ..

هُوَ روحي

والثاني ..

هوىً ..

أنت أسبابُه

إليك أرفعُ

نظري

لأدعَوَك

واخفضَ

كلَّ ما فيَّ

من الجسدِ

أناجيكَ

أبوحُ إليكَ

أسراري

أروحُ إليكَ

خاشعةً

وعابدة

أريدك أنت

يا ربي

فهذي الدنيا   

أهجرها

بدونك  أنتَ لا أغَنَي

ولا يُغنيني

ما فيها

ولا تعنيني أفراحي

بدونك

لستُ

إنسانه

==================

راهبه

دعاني يسوع

في سري

إلى الحب

وحبُّ الكونِ

عنوانه  

به الإنجيل وجدانه

به الزهدُ..

به الوجدُ..

وشكله حامل

الألمِ..

صليبي  الآبُ ..والأبنُ   

وروح القدس

في صدري ..

أطوِّقُ باسمهم

عنقي ..

أعاهدُه

بأن أخدم إنسانه ..

يسوع الحب ..

والألم ..

نذرت إليك

في نفسي ..

بأني أكون راهبة ً

مدى قلبي ..

مدى عقلي ..

مدى الأكوان

إيمانا ..

تجردت من الدنيا ..

وقررت ..

أشيل الحب  صلبانا ..

يسوع الحب رافقني ..

على دربي ..

وشكَّلني ..

وعتقني..

بملح الأرضِ..

عمدَّني ..

لأحيا راهبة فيها

لروحِ الله ظمآنهْ

من ديوان ...حقيقة وأمل

عدد القراءات : 414248



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020