الأخبار |
توقيف ممثل مغربي معروف بتهمة الدعوة للوضوء بالويسكي والفودكا والإساءة للإسلام  السعودية تخسر مكانتها في سوق النفط الصيني.. تراجعت للمركز الثالث خلف روسيا والعراق  بريطانيا تغلق سفارتها وتسحب دبلوماسييها من كوريا الشمالية  البيت الأبيض: ترامب سيوقع اليوم "مرسوما رئاسيا" بشأن مواقع التواصل الاجتماعي  وزارة الصحة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لشخص قادم من الكويت  مقتل أميركي أسود يشعل مينيابوليس  الناقلة الإيرانية الرابعة وصلت إلى مياه فنزويلا  صفقة شراء ابن سلمان لنيوكاسل تتلقى ضربة جديدة  أحاديث ما بعد العيد.. فرحة “على قدها” ومعايدات عبر الانترنت!  برامج الطبخ في رمضان.. انفصال عن الواقع وغياب للمشاهد!  الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية  هل يصبح اليوان عملة الاحتياطي النقدي العالمي؟  الحقيقة الغائبة!.. بقلم: عائشة سلطان  لماذا فشل محمد بن سلمان في استثماراته والقادم أسوأ؟  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح فرصة تسجيل ثانية لطلاب المرحلة الجامعية المستنفدين وعام استثنائي لطلاب دراسات التأهيل والتخصص ودرجة الماجستير والدكتوراه  رجل أعمال سوري يكتب عن قانون قيصر ….قنبلة صوتية  موسكو تسجل 76 وفاة جديدة بفيروس كورونا  ترامب يوقع أمرا تنفيذيا ينزع الحماية القانونية عن مواقع التواصل الاجتماعي  كولومبيا تسمح للجميع بممارسة الرياضة في الهواء الطلق بدءا من 1 يونيو     

أخبار عربية ودولية

2019-09-11 12:44:15  |  الأرشيف

"النيويوركر" تزيح الستار عن فضائح وزير الخارجية الأمريكي.. كيف وصل "بومبيو" إلى "ترامب"؟

 كشفت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية بأن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، اعتمد على ثلاثة عوامل رئيسة للوصول إلى منصب عالٍ في إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وتتمثل تلك العوامل في اعتماده على استخدام وجهات نظر راديكالية ومتطرفة في سياساته الخارجية، وانتقاداته الحادة لـ"هيلاري كلينتون" عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية وإظهار وولائه للرئيس الأمريكي الحالي "ترامب"، على الرغم من أنه كان في بداية الأمر يدعم المرشّح "ماركو روبيو" في مارثون السباق الرئاسي السابق.
يذكر أنه تمّ تعيينه في عام 2017، رئيساً لوكالة الاستخبارات المركزية وفي عام 2018، تمّ تعيينه وزيراً للخارجية الأمريكية.
ومع ذلك، فإنه يمكن القول هنا بأن كل هذه الأسباب غير مكتملة، إذا لم نضف إليها قصص نحاج "بومبيو" الملفقة في مجال الإدارة الاقتصادية.
إن معظم المقرّبين من الرئيس الأمريكي "ترامب" هم أولئك الذين كما يقولون على أنفسهم، بأنهم النخب الاقتصادية في البلاد.
يذكر أن "بومبيو" قام أيضاً بقول مثل هذا الادعاء، ويبدو أن أحد الأسباب الرئيسة لاهتمام الرئيس "ترامب" به، يتمثل في الدعاية الكبيرة التي قدّمها حول نجاحاته الاقتصادية، ولكن هل كان بالفعل ناشطاً اقتصادياً ناجحاً؟
 
قصص "بومبيو" عن نجاحاته الاقتصادية المذهلة!
كشفت العديد من التقارير الإخبارية، بأن "مايك بومبيو" ولد ونشأ في جنوب كاليفورنيا، والتحق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في "ويست بوينت" التي تخرج منها على رأس دفعته الدراسية في العام 1986، متخصصاً في الهندسة. 
وخدم "بومبيو" في الأكاديمية لخمس سنوات من دون أن يخوض قتالاً أبداً، ثم غادرها ليلتحق بكلية هارفرد للحقوق. 
أسس لاحقاً شركة هندسية في "ويتشيتا" في كنساس حيث تضمّن داعميه الماليين الأخوين المحافظين "كوش" المليارديرين في صناعة النفطة وواسعي النفوذ في الحزب الجمهوري. 
ودعم الأخوان "كوش" حملة "بومبيو" الأولى الناجحة للكونغرس، حيث عُدت تشريعات مرتبطة بالطاقة دعمها في سنواته الأولى في مجلس النواب مثالية جداً لعائلة "كوش". 
وحول هذا السياق، ادّعى "بومبيو" أن:
الإخوة "كوش" المليارديران الجمهوريان قدّما أقل من 2 ٪ من رأس مال شركة "ثاير". 
ويصف "بومبيو"، شركة "ثاير" بأنها "شركة صغيرة، قذرة، غبية ولكنها جميلة"، وقال إنه كان يعيش "في حالة طوارئ" عندما غادر هذا الشركة وذكر بأن المشكلات التي عانت منها الشركة ترجع إلى انخفاض التوجه إلى صناعة الطيران في أعقاب أحداث 11 سبتمبر. 
ولفت إلى أن دعاية حملته الانتخابية لعام 2014 أكدت "نجاحه المثالي" في إدارته الاقتصادية.
صحيفة "نيويوركر" تسرد فضائح "بومبيو" الاقتصادية وتكشف ماذا كان يدور وراء الكواليس
هناك ثلاثة أدلة واضحة تؤكد أن "بومبيو" لم يكن بأي حال من الأحوال من النخبة الاقتصادية:
1- إذا كان ناشطاً اقتصادياً ناجحاً، فلماذا ترك عمله بعد فترة وجيزة من العمل في مجال الاقتصاد ولماذا ركّز جميع جهوده على المجال السياسي؟
2- إذا كان ناشطاً اقتصادياً ناجحاً، فلماذا يقدر رأسماله الآن بـ 750،000 دولار فقط؟
3- إن الفضائح التي لحقت به خلال فترة نشاطه الاقتصادي كافية لإثبات هذه المطالب، لكن ما هي تلك الفضائح؟
وخلال فترة عمله كرئيس تنفيذي، اجتمع "مايك بومبيو" مع "سوزان ماستروس"، نائبة فرع البنك، وتزوّجها في عام 2000. لكن أبرز معارفه المهمة كانت عبارة عن شخصيتين اقتصاديتين كبيرتين، إحدهما "ديفيد مورفين" الذي يعتبر أحد عمالقة النفط في "كانساس" وإخوان "كوش" المليارديران الجمهوريان الذين كانا يمتلكان شركة في "ويتشيتا".
وتشير الأدلة السابقة المتعلقة بعام 2003، إلى أن الأخوة "كوش" ساهما بما لا يقل عن 20 ٪ من رأس مال شركة "ثاير" وساهما أيضاً في إدارة هذه الشركة.
وفي النهاية، وعلى الرغم من استثمارات شركت "ثاير" التي وصلت إلى نحو 90 مليون دولار، استمرت المشكلات الاقتصادية في الارتفاع، وانتشرت الكثير من الأخبار التي تكشف عن اقتراب موعد الإفلاس ولهذا فلقد اضطر "بومبيو" على ما يبدو إلى الانسحاب من تلك الشركة وتركها.
وهنا يقول "راندي باتشفيلد"، أحد مساعدي "بومبيو": "كانت المؤشرات تتحرك في اتجاه غير مناسب لأي شخص".
ومن جهة أخرى قال "كينيث بولينجر"، مدير الموارد البشرية في شركة "ثاير": "إنه تم تكليفه بتسريح حوالي نصف الموظفين".
وبحلول مايو 2004، لم تودع شركة "ثاير" سوى 31 ألف دولار وبعد عامين وصل إجمالي الديون التي عليها إلى نحو 300 ألف دولار، ما أثار العديد من الشكاوى ولهذا فلقد تنحّى "بومبيو" ولم يكن أمام الرئيس التنفيذي الجديد سوى مهمة واحدة فقط، تتمثل في بيع الشركة ولقد تم ذلك الأمر في أبريل 2007 بالتعاون مع مؤسسة تتمثل مهمتها في بيع الشركات الخاسرة.
وفي هذا السياق، كتب المدير التنفيذي الجديد، أنه تم تسليمه إلى شركة "تضررت سمعتها بسبب التأخير في تسليم قطع الغيار واسترداد أموال المستثمرين".
بعد ذلك تعرف "بومبيو" على صديق آخر، اسمه "راشور"، وقام بالاستثمار معه في شركة ناشئة تعمل في مجال الطاقة المتجددة تدعى "Sunflower Wind"، ولكن تلك الشركة توقفت أيضاً عن العمل بسبب تحطّم أحد توربينات الرياح الخاصة بها، وبهذا الأمر خسر "بومبيو" مرة أخرى. 
وفي نهاية المطاف، توجّه "بومبيو" إلى العمل في المجال السياسي بعد أن أخفق في مسيرته الاقتصادية وانتقل سريعاً للجنة الاستخبارات في المجلس، حيث تمكّن كمراقب لعمل وكالة الاستخبارات المركزية والوكالات الأمنية الأخرى من الاطلاع على أدق أسرار البلاد.
لكن اسمه عرف من خلال اللجنة الخاصة التي شكلها الجمهوريون للتحقيق في الهجوم الذي أدّى إلى مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين في القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا عام 2012، وجعلته اللجنة صوتاً معارضاً بارزاً ضد المنافسة السياسية السابقة لـ"ترامب"، "هيلاري كلينتون" التي حملها الجمهوريون حينها مسؤولية مقتل الأمريكيين الأربعة.
 
عدد القراءات : 3610
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020