الأخبار |
جمهورية اليهود!!.. بقلم: د. بسام الخالد  لافروف عن "صفقة القرن": واشنطن تتجاهل الإطار القانوني الدولي وقرارات مجلس الأمن  "عصابة القناع"... جريمة احتيال على ملوك ورؤساء وشخصيات عامة في جميع أنحاء العالم  القادري رئيساً للمجلس والمكتب التنفيذي الذي جدد أكثر من نصف أعضائه … مؤتمر العمال يختتم أعماله بانتخاب مجلسه العام ومكتبه التنفيذي  تراجع تركيا والفصائل إلى عمق إدلب: انهيار خطوط دفاع «الريفَيْن»  بدء تنفيذ الآلية الجديدة … قولي: تحويل ثمن العقار أو جزء منه من حساب المشتري إلى البائع ليس إقراراً بالقبض  القائم بأعمال إدلب: فتح معبر في سراقب لاستقبال الأهالي … طريق دمشق حلب الدولي جاهز نهاية الأسبوع  فلسطين..السلطة تحارب «صفقة القرن»... بلقاءات مع الإسرائيليين!  نتنياهو يشكر «الدول الصديقة» لدعمها في «الجنائيّة الدوليّة»  الكشف عن إصابة 40 أمريكيا بفيروس "كورونا" على متن "أميرة الماس"  الانتخابات الأمريكية 2020.. بقلم: د.البدر الشاطري  تعديل جديد يطال إصدار جواز السفر في سورية  "كورونا" يحصد أرواح 105 أشخاص في الصين وعدد ضحاياه يصل إلى 1770  مع تصعيد الاحتلال التركي وإرهابييه في الشمال … «قسد» تستنجد بالجيش وتعقد معه اجتماعاً طارئاً في الطبقة  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

أخبار عربية ودولية

2019-10-18 04:01:37  |  الأرشيف

شقيق روحاني ومرافق الخميني ومفاوض نووي: حسين فريدون في السجن بتهم فساد

 أصدرت السلطة القضائية الإيرانية، قبل أيام، حكماً بسجن حسين فريدون، شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني، مدة خمس سنوات. فريدون كان تولّى مسؤوليات ومناصب عديدة؛ فبعد انتصار الثورة عام 1979، عُيّن قائداً لأمن مؤسّس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، كما عُيّن حاكماً لمنطقة كرج القريبة من العاصمة، ولنيشابور. كذلك، شغل مقعد السفير الإيراني لدى ماليزيا سنوات عديدة، ومن ثم أصبح أحد ممثلي الوفد الإيراني في الأمم المتحدة، وعمل مستشاراً في الخارجية، وفي مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لـ«مجمع تشخيص مصلحة النظام». وأخيراً، عيّنه شقيقه الرئيس مستشاراً ومساعداً خاصاً، حيث مثّله في مفاوضات البلاد النووية مع السداسية الدولية في جنيف.
 
كل هذه المناصب لم تمنع القضاء الإيراني من متابعة ملفات فريدون، والتي بدأت تتشكّل ملامحها منذ 4 أعوام حين وُجّهت إليه تهم الفساد المالي واستغلال النفوذ والمنصب لمنافع شخصية وابتزازية. استمرت جلسات المحكمة حتى صدر الحكم النهائي في آب/ أغسطس الماضي بالسجن 5 سنوات وإعادة مبالغ كبيرة من المال، لكن محامي المتهم استأنف الحكم حينها، ليخرج فريدون من السجن بكفالة مالية ضخمة، قبل أن تنتهي جلسة الثلاثاء بتثبيت الحكم وإلقاء القبض عليه لإتمام محكوميته في سجن إيفين في العاصمة طهران. وكان حسين فريدون أوقف منذ خمسة أشهر على خلفية اتهامات بتقاضي الرشى والفساد المالي والعقاري، خصوصاً في منطقتَي كرج ونيشابور حيث كان حاكماً للمنطقتين، إضافة إلى تهم استغلال المنصب والنفوذ لمنفعة شخصية. وقد أخلي سبيله بعد أن استأنف الحكم بكفالة مالية حُدِّدت بما يساوي آنذاك حوالى 9.3 ملايين دولار. في حديث إلى «الأخبار»، يوضح المحلل السياسي حسين روي وران أن هذا الملف ليس وليد الساعة، بل يبلغ من العمر 4 سنوات، «وما شهدناه هو إصدار للحكم بعد الإطار القانوني للجلسات القضائية»، لافتاً إلى أن «الشعب الإيراني يشيد بهذه الخطوة من السلطة القضائية للبلاد برئاسة السيد إبراهيم رئيسي، الذي مذ تسلّم هذه السلطة يحارب كل أنواع الفساد من دون أي حسابات، وبصلاحيات مطلقة من (المرشد علي) خامنئي».
 
يربط البعض ما جرى بالمنافسة الحادة بين روحاني ورئيسي
من جهته، يشير المحلل السياسي حسن زاده إلى أن شقيق الرئيس روحاني استغلّ نفوذه لتعيين مقرّب منه يدعى علي صدقي على رأس مصرف «رفاه»، علماً بأن تهماً بـ«تجاوزات مالية» أطاحت الأخير لاحقاً من إدارة المصرف، كانت أولاها تقاضي راتب شهري قيمته 60 ألف دولار. لكن فريدون نفى تلك الاتهامات حينها، وبعدها وعلى الفور أوصى المرشد خامنئي بالتشدد في مكافحة الفساد المتجسّد في الرواتب المرتفعة، طالباً التحرك بحزم لمعالجة هذا الخلل. ويضيف زاده أن اسم فريدون ورد في ملف تجاوزات في «بنك ملّت» الإيراني الذي أوقفت استخبارات الحرس الثوري مديره علي رستكار سرخي، واتهمته بـ«قضية فساد مصرفي كبرى»، وهو أيضاً مقرّب من المتهم. وعن سنوات الحكم وإمكانية العفو، يقول روي وران: «لا عفو أو كفالات مالية في تهم الفساد، سيكون السجين طوال فترة حكمه مثل أي مذنب لديه إجازة شهرية للقاء أهله وبيته، وإذا كان حسن السلوك يمكن العفو عنه بعد تنفيذ 60 % من حكمه». ويتابع: «هذه الخطوات وحياد الرئيس الإيراني سيعكسان للشعب الإيراني وللعالم أن الدولة الإيرانية حاضرة لمواجهة الفساد في الداخل والخارج ومحاسبة الفاسدين أياً كانت مناصبهم».
وفي شأن خلفيات الحكم، يدور نقاش في طهران حول ربط ما جرى بالمنافسة الحادة بين روحاني وإبراهيم رئيسي الذي ترشح في الانتخابات الرئاسية بوجه الأول، وهو يتولى الآن السلطة القضائية. إلا أن حسن زاده ينفي الإشاعات التي تقول إن الخلافات السابقة بين روحاني ورئيسي لها أي دور في هذه القضية. يذكر أن تنفيذ الحكم على فريدون، والذي بدأ الأربعاء، يجري في وقت اشتدت فيه حملة مكافحة الفساد التي تصاعدت مع عودة العقوبات الأميركية، ويقودها رئيسي بدعم من المرشد، ونتج عنها حتى الآن أكثر من 978 حكماً صدرت في شأن ما يسمّى في إيران «الفساد الاقتصادي».
عدد القراءات : 3278
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020