الأخبار |
بين واشنطن وموسكو وبكين.. لقاح كورونا “على خط النزاع”  القطاع الصحّي بمواجهة «كورونا»: تراخٍ وإهمال... فوق الحصار  نحو انكماش بمقدار الثُّلُث: أكبر انهيار اقتصاديّ في تاريخ أميركا  رفضٌ جمهوري - ديموقراطي لاقتراح ترامب تأجيل الانتخابات  روسيا تستعد لحملة تلقيح كبرى  للإيمان ألف باب  مانشستر تستنفر بعد زيادة إصابات كورونا  إجراءات أمريكية ضد شركات البرمجيات الصينية بتهمة التجسس  عيد الأضحى.. حلويات “شم ولا تذوق” وطائرة ورقية بأجنحة متكسرة!  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  اتّساع الهوّة لا يعني الحرب الأهلية: مبالغات الصراع السياسيّ في إسرائيل  لحظة أمريكية حرجة.. بقلم: مفتاح شعيب  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  أفغانستان.. أكثر من 20 قتيلا وفرار جماعي من سجن إثر هجوم لـ"داعش"  أول حالة وفاة بفيروس (كورونا) لطبيب في مشفى التوليد الجامعي وأمراض النساء في دمشق  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان  روحاني: واشنطن بعثت برسالة خاطئة عبر محاولتها مضايقة الطائرة الإيرانية  غياب سوري غير مبرر عن اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية     

أخبار عربية ودولية

2019-10-21 03:18:19  |  الأرشيف

موفدٌ أميركي في كابول... وإشارات إيجابية لـ«طالبان»

موفدٌ أميركي في كابول... وإشارات إيجابية لـ«طالبان»

لا يزال الموقف الأميركي مرتبكاً إزاء التعامل مع الوضع الأفغاني، ورغبة دونالد ترامب في سحب قواته تباعاً من هذا البلد، على رغم قراره، في اللحظة الأخيرة، نسف الاتفاق الذي بدا وشيكاً مع حركة «طالبان»، لأسباب لا تزال مجهولة. اتفاق يبدو أنه أمام فرصة جديدة لإعادة إحيائه، وفق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الذي حلّ يوم أمس ضيفاً مفاجئاً في العاصمة كابول، حيث سيلتقي الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته، أشرف غني، وسيسعى، وفق محضر نشره «البنتاغون»، «للاطّلاع على ما يجري على الأرض في أفغانستان، ولبحث ما يمكن أن يحصل في المستقبل».
 
زيارة إسبر التي لم يُعلَن عنها مُسبقاً، والأولى له إلى أفغانستان منذ تولّيه منصبه في تموز/ يوليو، تأتي وسط غموض كبير حول مصير المهمة العسكرية الأميركية في هذا البلد، بعد انهيار المفاوضات بين واشنطن و«طالبان». مفاوضات كانت على وشك أن تتوّج بالتوقيع على اتفاق بين الطرفين يتضمن سحب القوات الأميركية من أفغانستان، في مقابل ضمانات أمنية تقدّمها الحركة. لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبدّدت بعد إعلان ترامب أن المحادثات باتت بحكم «الميتة»، معلّلاً ذلك بهجوم للحركة الأفغانية أدى إلى مقتل جندي أميركي الشهر الماضي.
 
اقترح الاتحاد الأوروبي عودة «طالبان» إلى السلطة «بشكل أو بآخر» خلال أشهر
 
وفي ظلّ الجمود القائم منذ بداية أيلول/ سبتمبر، والذي خرَقَه لقاءٌ جمع المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد (قاد تسع جولات من المفاوضات مع الحركة برعاية قطرية) بوفد «طالبان» في باكستان مطلع الشهر الجاري، تأتي زيارة وزير الدفاع الأميركي في مسعى لتحريك المفاوضات المتوقّفة. يجلّي ذلك موقفُ كلّ من إسبر ووزير الخارجية مايك بومبيو، إذ أعرب الأول عن اعتقاده بأن «الاتفاق السياسي هو دائماً السبيل الأفضل للمضيّ قُدماً في ما يتعلّق بالخطوات المقبلة في أفغانستان»، مشيراً إلى أن عديد القوات الأميركية في أفغانستان البالغ 14 ألف جندي قد يتقلّص إلى نحو 8600، وأن ذلك لن يؤثر على عمليات «مكافحة الإرهاب» التي تستهدف جماعات على غرار الفرع الأفغاني لتنظيم «داعش»، بينما أشار الثاني، أول من أمس، إلى أن بلاده لا تزال ملتزمة بالسلام والاستقرار في أفغانستان.
ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يحاول حجز مكان له في الصورة المتبدّلة في كابول، إذ اقترح مبعوثه إلى أفغانستان، رونالد كوبيا، عودة «طالبان» إلى السلطة «بشكل أو بآخر» خلال أشهر، معتبراً أن وقفاً لإطلاق النار في هذا البلد سيشكّل «ضمانة لحسن النيات واستعداداً جيداً لتطبيع العلاقات» بين الحركة الأفغانية والاتحاد، كما يمكن أن يُحدث تغييراً كافياً يُقنع ترامب باستئناف المفاوضات.
عدد القراءات : 3369
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020