الأخبار |
استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا لليوم الخامس على التوالي  ظريف وتشاويش أوغلو يبحثان مستجدات الأوضاع في سورية والعراق والمنطقة  هل انفتح باب المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية: لمنع التدخل في شؤون البلاد  وثائق مسربة تكشف أكاذيب الإدارات الأمريكية حول التدخل العسكري بأفغانستان  فرنسا تعلن استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان في 11 الشهر الجاري  فتاة بريطانية تتزوج من "سجادة" بعد علاقة دامت سنة  وزير الخارجية الإيراني: مستعدون تماما لتبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول غربية  الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يعتدون بالقذائف على منازل الأهالي بريف الحسكة الشمالي  التربية تحدد مواعيد وتعليمات التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكل فروعها  الدفاع التركية: لا نتنازل عن المطالب التي تمس مصالحنا القومية ضمن الناتو  الصين تعرب عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا  ظريف: مستعدون لمبادلة جميع السجناء والكرة في ملعب واشنطن  مجلس الشعب يناقش عمل وأداء وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية  وزيرا الدفاع الروسي والتركي يبحثان هاتفيا الوضع شمالي سورية  مقتل جنديين تركيين وإصابة 7 بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرق تركيا  وزارة الداخلية تكشف تفاصيل عملية سلحب.. وتنشر أسماء أخطر المطلوبين  زيلينسكي: قمة "رباعية نورماندي" ناجحة للغاية     

أخبار عربية ودولية

2019-11-14 03:30:02  |  الأرشيف

رئيسة انقلابية في بوليفيا

يوماً بعد يوم، يخرج الوضع في بوليفيا عن السيطرة بعد الانقلاب العسكري الذي دفع بالرئيس إيفو موراليس إلى الاستقالة، مُحدِثاً فراغاً في السلطة. انقلابٌ بدأت فصوله تُستَكمل تباعاً، بتنصيب النائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ، جانين آنيز (52 عاماً)، نفسها رئيسة انتقالية للبلاد، في جلسة برلمانية شكلية.
وعلى الرغم من عدم اكتمال النصاب في الجلسة، إلا أن آنيز، المخوَّلة وفق الدستور تولّي الرئاسة بعد نائب الرئيس ورئيسَي مجلس الشيوخ ومجلس النواب والذين استقالوا جميعاً، نصّبت نفسها رئيسةً بالوكالة، وتوجّهت فوراً إلى مقرّ الحكومة حيث أدّت اليمين، فيما صادقت المحكمة الدستورية على تولّيها السلطة باعتبارها صاحبة الرتبة السياسية الأعلى في بوليفيا. وأملت آنيز «الدعوة إلى انتخابات عامة في أقرب فرصة ممكنة»، وخصوصاً أن الدستور ينص على الدعوة إلى انتخابات رئاسية في الأيام التسعين التي تَلِي استقالة رئيس الدولة. كذلك، تحدّثت عن «ضرورة خلق جوّ سلام اجتماعي» في البلاد التي تشهد أزمة سياسية خطيرة منذ إعادة انتخاب إيفو موراليس لولاية رابعة في 20 تشرين الأول/ أكتوبر، والانقلاب العسكري الذي تبعها. وفيما بدا أن الجيش الذي قاد الانقلاب بارك خطوة آنيز لتسلّم السلطة، سارعت «الرئيسة المؤقتة» إلى عقد لقاء جمَعها بالقيادة العسكرية العليا في مقرّ الحكومة مساء أول من أمس، لبحث خطّة «الحفاظ على الهدوء والسلم في البلاد». وتعليقاً على إعلان آنيز نفسها رئيسة للبلاد، كتب موراليس عبر «تويتر»: «لقد شهدت بوليفيا اعتداءً على الإرادة الشعبية وانقلاباً هو الأخبث والأسوأ في التاريخ»، مضيفاً: «ها هي عضو مجلس الشيوخ الانقلابية (آنيز) تعلن نفسها أولاً رئيسة لمجلس الشيوخ، ثم رئيسة موقتة للبلاد من دون أن تكون هناك غالبية تشريعية، وحولها عدد من شركائها في الجريمة، في حماية قوات الأمن التي تقمع الشعب».
وفيما لا تزال البلاد مشلولة جراء توقّف عمل وسائل النقل العام وتصاعد حدّة المواجهات العنيفة، دعت عشرون دولة من أعضاء «منظمة الدول الأميركية» إلى وقف العنف واحترام النظام الدستوري لتجاوز الأزمة في البلاد، غداة الاجتماع الأول للمنظمة منذ استقالة موراليس. من جهته، طلب الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من الجيش البوليفي إعادة السلطة إلى الرئيس السابق، معتبراً أن البلاد تواجه خطر «حرب أهلية». أما الولايات المتحدة، التي بارك رئيسها دونالد ترامب «اللحظة الديموقراطية» في بوليفيا، فنصحت الرعايا الأميركيين بعدم السفر إلى هذا البلد، بسبب «الاضطرابات الأهلية» و«قدرتها المحدودة في ما يتعلّق بتقديم الخدمات الطارئة»، كما قامت بالحدّ من وجودها الدبلوماسي في البلاد.
 
عدد القراءات : 3266
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019