الأخبار |
مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  جونسون في موقف محرج بسبب طفل مريض  لافرنتييف: المشاركون في الجولة 14 من محادثات أستانا سيبحثون الوجود الأمريكي غير الشرعي على أراضي سورية  المقداد يبحث مع رؤوف أهمية العمل على تعزيز العلاقات بين سورية وأندونيسيا في جميع المجالات  سورية والصين تبحثان توسيع التعاون في مجال مشاريع المياه  ترامب يعتبر اتهامات الكونغرس له "مثيرة للسخرية"  وثائق: هكذا خُدع الشعب الأمريكي حول خسائر حرب أفغانستان  ماذا تريد الإمارات من العراق وما هو سر الطائرات المحملة بالأسلحة ؟  صحفي تركي:دعم أردوغان للإرهابيين في سورية تدخل سافر بشؤونها  لافرينتييف: موسكو لا ترى جدوى في توسيع المنطقة الآمنة على الحدود السورية  المهندس خميس لوزير الاقتصاد في كوريا الديمقراطية: ترسيخ العلاقات المتميزة والارتقاء بها على كافة المستويات  برهم صالح يدعو الكتل السياسية للتعاون في اختيار الحكومة  البيان الختامي للقمة الخليجية: أي اعتداء على أي دولة بالمجلس هو اعتداء على المجلس كله©  ردا على تصريح الحرس الثوري بتسوية تل أبيب بالأرض.. كاتس يهدد بتوجيه ضربة عسكرية لإيران  رئيس وزراء إثيوبيا يتسلم جائزة نوبل للسلام  بوريل: الاتحاد الأوروبي لن يغير موقفه من العقوبات ضد روسيا حتى يتم حل الأزمة في أوكرانيا  الخارجية الإيرانية: بيان الاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان في بلادنا استغلال سياسي  ساري: مهمة يوفنتوس صعبة لكنني قبلت التحدي  اقتراح مجنون من راموس بشأن الكرة الذهبية     

أخبار عربية ودولية

2019-11-14 03:49:50  |  الأرشيف

ترامب يستقبل أردوغان وحديث عن صفقة بـ100 مليار دولار … «التحالف الدولي» و«المجموعة المصغرة» يستنفران لبحث الأوضاع في سورية

في ظل التقدم الميداني للجيش العربي السوري على الأرض وتوسيع رقعة انتشاره يوماً بعد يوم، سارعت واشنطن للإعلان عن اجتماع اليوم لوزراء دول «التحالف الدولي» المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي، وذلك لمناقشة إجراءات سورية وروسيا وتركيا في شمال شرق سورية، وذلك عقب اجتماع ستعقده ما تسمى «المجموعة المصغرة» لدعم سورية.
وذكر ممثل عن وزارة الخارجية الأميركية رفيع المستوى، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الالكتروني: «سنجمع في 14 تشرين الثاني في واشنطن أكثر من 35 دولة عضو أو منظمة، تعتبر رئيسية من حيث المشاركة في العمليات في سورية والعراق أو دعم الجهود بطرق أخرى، بما في ذلك (المشاركة) من خلال تمويل أو تنفيذ عمليات مدنية».
وأوضح ممثل الخارجية الأميركية أن الاجتماع يهدف إلى مناقشة التطورات التي حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك الغزو التركي لشمال شرق سورية، وما أسماه «تدخل» روسيا والحكومة السورية في هذا المجال، وموقف شركائنا في «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من الحرب ضد داعش، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية بالنسبة لوجود قوات أميركية في شمال سورية.
وأشار ممثل الخارجية الأميركية إلى أنه سيعقد قبل هذا الاجتماع، اجتماع آخر لما يسمى بـ«المجموعة المصغرة» حول سورية التي تضم بريطانيا وألمانيا ومصر والأردن والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا، وقال: إنه «سيتم تدارس الوضع في سورية من وجهة نظر العملية السياسية والوضع العسكري والأمن».
وأضاف: «على وجه الخصوص، ستركز المناقشة على انطلاقة عمل اللجنة الدستورية في نهاية تشرين الأول (الماضي) في جنيف، وهي خطوة مهمة إلى الأمام، وكذلك على الوضع في شمال شرق (سورية)، وحول كيفية تأثير ذلك على الكثير من الأهداف ذات الصلة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في سورية».
ومن المقرر وفق المزاعم الأميركية أن يبحث الوزراء المشاركون في الاجتماع الذي وصفته الخارجية الأميركية بـ«الاستثنائي»، ما قالت إنه «استراتيجية استمرارية محاربة داعش» في ما أسموها «مرحلة ما بعد التحرير» والمرحلة المقبلة بعد رواية مقتل متزعم التنظيم الإرهابي أبي بكر البغدادي.
وأكد بيان صادر عن الخارجية الأميركية، حسب «روسيا اليوم»، أن «الوزراء المشاركين سيركزون بشكل خاص على التطورات الأخيرة في شمال شرق سورية وعلاقتها باستقرار وأمن المنطقة»، كما قال البيان: إن «(وزير الخارجية الأميركي مايك) بومبيو يتطلع قدما إلى استضافة نظرائه من وزراء خارجية دول التحالف، لمراجعة الخطوات التالية في الحملة المشتركة لتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش».
في محاولة للحفاظ على «التحالف الدولي» اللاشرعي، زعمت الحكومة الأميركية أن «التحالف لا يزال هاما للغاية لناحية الجهود والالتزامات المشتركة»، وشددت على أنها مصممة على منع عودة داعش إلى سورية والعراق وأنها تواصل العمل مع التحالف الدولي لتدمير فلول داعش وإحباط طموحات التنظيم العالمية.
وبما يؤكد أن داعش هو مجرد ذريعة وأن الهدف الحقيقي لإبقاء قوات للاحتلال الأميركي في شمال شرق سورية هو سرقة النفط السوري، أعلنت واشنطن وبكل وقاحة أنها «لا تسعى إلى حرمان حلفائها من قوات سورية الديمقراطية من السيطرة على الحقول النفطية بشمال شرق سورية».
وبعد أسابيع من التصريحات المتبادلة المتوترة والمواقف المتضاربة أحياناً بين الولايات المتحدة وتركيا، وفي ظل هذه الأجواء التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم أمس رئيس النظام التركي رجب طيب أروغان في البيت الأبيض وكان الموضوع السوري ومصير «المعتقلين الجهاديين» وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، في طليعة مباحثاتهما حسب وكالة «أ ف ب».
ويعقد اللقاء بين ترامب وأردوغان عشية اجتماع لـ«التحالف الدولي» على مستوى وزاري في واشنطن، استجابة لطلب عاجل من وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان إثر إعلان سحب قوات الاحتلال الأميركية من شمال سورية.
وبعد صفقة منظومة الدفاع الجوي «إس 400» الروسية إلى تركيا، ذكرت مصادر مطلعة، أمس، وفق «روسيا اليوم»، أن ترامب عرض على أردوغان صفقة تجارية بقيمة 100 مليار دولار، للالتفاف على العقوبات التي توعدت بها واشنطن بسبب تنفيذ الصفقة.
وتسببت عملية تسليم منظومة «إس-400» لتركيا والتي بدأت في تموز الماضي وانتهت مرحلتها الثانية في منتصف أيلول، بحدوث أزمة كبيرة بين تركيا وأميركا.
عدد القراءات : 3261
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019