الأخبار |
العقيدة العربية  لعدم إجراء فحوص ما قبل الزواج.. 40 حالة تلاسيميا جديدة في حماة العام الماضي  الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة تؤكدان التزامهما باتفاقات إدلب  صفقة القرن..هذا ما جناه «وادي عربة» على الأردن  أكبر انخفاض في إصابات «كورونا»: بات بالإمكان التقاط الأنفاس!  بومبيو في أفريقيا: لا أمن مِن دون استثمارات  اليمن... التوصل لاتفاق تهدئة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في الحديدة  التحول الإستراتيجي: تحرير إدلب.. بقلم: محمد عبيد  استثمار الادخار.. بقلم: سامر يحيى  تجاوزت حدود الوطن إلى المغترب ودول عربية … بمشاركة رسمية وشعبية.. فرحة انتصارات الجيش تعمّ حلب ودير الزور  الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!  أسطوانة الغاز بـ16 ألف ليرة وبيدون المازوت بـ11 ألفاً في الأكشاك على طريق حمص ـ طرطوس  انتخابات في غرفة صناعة دمشق وريفها: الحلاق أميناً للسرّ والمولوي خازناً  إسرائيل تتحول إلى “بائع مياه”!!  بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم  تقرير: الخطة الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية تتناقض مع "صفقة القرن"  عادل عبد المهدي يحذر من دخول العراق في فراغ دستوري جديد  رئيس مجلس النواب الليبي يحدد 12 نقطة لإنهاء أزمة البلاد  مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا     

أخبار عربية ودولية

2020-01-24 05:00:55  |  الأرشيف

الحرب التكنولوجية تحرق الأوروبيين: واشنطن تبتزّ حلفاءها

الحرب التكنولوجية تحرق الأوروبيين: واشنطن تبتزّ حلفاءها

استغلّت واشنطن مشاركة حلفائها وخصومها في «منتدى دافوس» لتعيد ترتيب أولوياتها. الحرب المقبلة التي اندلعت شرارتها قبل فترة، ستدور في فلك تكنولوجيا الجيل الخامس. من هنا، بدأ الأميركيون يمارسون ضغوطاً على حلفائهم الأوروبيين لمقاطعة عملاق الاتصالات الصيني، «هواوي»، جنباً إلى جنب تهديدهم برسوم جمركية ضخمة تستهدف إحدى أهم صناعاتهم: السيارات
 
شهد «المنتدى الاقتصادي العالمي» نقاشاً حادّاً حول مآلات الحرب التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة اللتين وقّعتا للتوّ هدنةً تجارية. هدنةٌ لا يبدو أنها ستنسحب على «العداوة» التكنولوجية الآخذة في الاتساع بين البلدين، على خلفية تكنولوجيا الجيل الخامس، والشرائح الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي. في دافوس، ولدى إجابته عن أسئلة في هذا السياق، أشار مؤسّس شركة الاتصالات الصينية العملاقة، «هواوي»، رن تشينغ فاي، إلى «عالم في صدد التوحُّد (تكنولوجياً)» بعدما صار «كلّ شيء مترابطاً».
 
الاتفاق التجاري المرحلي، المُوقَّع أخيراً بين بكين وواشنطن، لم يوقف التصعيد الأميركي في وجه عملاق الاتصالات الصيني، الأبرز في مجال تكنولوجيا الجيل الخامس. على هذه الخلفية، تعرّضت شركة «هواوي» لمنع نشاطها في الولايات المتحدة بحجة «مخاطر استخدام» بكين للشركة في «التجسّس». كما شجّعت واشنطن حلفاءها الأوروبيين على أن يحذوا حذوها بإقصاء شبكات المجموعة الصينية. تشجيعٌ شمل ضغوطاً مارستها أميركا على حليفتها الفرنسية لحملِها على اتّخاذ «إجراءات أمنية قوية» ضدّ اختراقات محتملة قد تتيحها شبكات الجيل الخامس التي تطوّرها «هواوي»، وتحذيرها إياها من أن عدم القيام بذلك ربما يؤثّر على التبادلات الاستخبارية بينهما. هذه المخاوف تصدّرت جدول أعمال الاجتماع الثالث الأميركي ــــ الفرنسي حول الأمن السيبيري، وفق ما أفاد به الدبلوماسي الأميركي، روبرت ستراير، الصحافيين في باريس، حيث قال إن بلاده لم تطلب من فرنسا مقاطعة «هواوي»، إنما دعتها إلى اتخاذ إجراءات حماية قوية ضدّ «اختراقات خبيثة» ناتجة من تحديثات برامج الأنظمة التي تقدّمها الشركة الصينية. أما إذا قرّرت فرنسا عدم الأخذ بالنصيحة الأميركية، فستضطرّ الولايات المتحدة، مرغمةً، إلى «إعادة تقييم كيفية إجراء العمليات» التي تتطلّب تبادل «معلومات حسّاسة»، مثل التدريبات العسكرية المشتركة وعمليات مكافحة الإرهاب. يدّعي الأميركيون وجود «خطر حقيقي» يتمثّل في «شبكات جيل خامس غير آمنة تأتي من شركات غير موثوقة»، قد «تعرّض البيانات التي نودّ مشاركتها مع الشركاء للاختراق»، وخصوصاً الشركاء في «حلف شمالي الأطلسي»، وبينهم فرنسا وألمانيا. وفيما تقاوم برلين الضغوط الأميركية، تؤكّد باريس أنها ليست في صدد حظر عمل الشركة. بيد أن سترايبر كان أكثر وضوحاً حين قال الشيء وعكسه: «نحن لا نطلب فرض حظر معيّن»، بل «نقول تبنّوا النوع الصحيح من التدابير الأمنية الذي سيحمي مواطنيكم ومصالحكم الاقتصادية على المدى الطويل ضدّ شركات مثل هواوي التي تخضع لسيطرة حكومات استبدادية». تدابير تعني، بالمفهوم الأميركي، «الاستعانة» بشركات أخرى جاهزة لتقديم خدمات الجيل الخامس مثل «نوكيا» و«إريكسون» و«سامسونغ»، وهذا طبعاً، إن حصل، لن يؤخّر الحلفاء على الالتحاق بالتكنولوجيا الجديدة، وخصوصاً أن «استبدال جميع معدّات الشركة الصينية في أوروبا سيكلِّف 3.5 مليارات دولار»، والإشارة لسترايبر.
 
فيما تقاوم برلين الضغوط الأميركية، تؤكّد باريس أنها لن تحظر عمل «هواوي»
 
الضغوط الآنفة، والدعوة الصريحة إلى مقاطعة «هواوي»، ترافقت مع تهديدات أميركية، تولّاها هذه المرّة الرئيس دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية عالية على صادرات الاتحاد الأوروبي من السيارات. وقال في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الأميركية على هامش «منتدى دافوس»: «لقد استفادوا من بلدنا على مدى سنوات عديدة»، و«إذا لم نتوصّل إلى شيء ما (اتفاق تجاري)، فسأتخذ إجراءات، وستكون عبارة عن ضرائب مرتفعة جداً على سياراتهم ومنتجاتهم الأخرى (المصدرة) إلى بلدنا». واعتبر ترامب، الذي التقى الثلاثاء رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في دافوس بهدف التحضير لمفاوضات حول «اتفاق تجاري» ثنائي، أن «الأمر بسيط للغاية»، موضحاً في مقابلة أخرى مع «فوكس نيوز» أنه «إذا لم نتمكّن من التوصّل إلى اتفاق تجاري (مع الاتحاد الأوروبي)، فسنفرض ضريبة بنسبة 25% على سياراتهم».
في عام 2018، كانت شركة معدّات الاتصالات «زي تي اي»، وهي عملاق صيني آخر في مجال تكنولوجيا الجيل الخامس، على وشك الاندثار لعجزها عن توفير مكونات أميركية بعد المنع الذي فرضته إدارة ترامب، والذي رُفع أخيراً. وأظهرت الأزمة، التي مثّلت صدمة للشركة، التبعية الكبيرة للعملاق الآسيوي تجاه الشرائح الإلكترونية الأميركية. لكن «هواوي» عملت تحت الضغوط على تطوير شرائحها الخاصة، ولا يشمل نموذجها الجديد «30 برو» أيّ مكوّن أميركي. وعلى رغم تضرّر شركة «كوالكوم» الأميركية العملاقة المختصّة في صناعة المكونات الإلكترونية من العقوبات على «هواوي»، إلا أنها عملت على كسب الوقت، وأكد رئيسها، كريستيانو أمون، أنه «في ذروة التوتّر التجاري، تزايدت أعداد زبائننا في الصين، بفضل شركات مصنعة للهواتف مثل شيومي وأوبو» اللتين تطوّرتا على المستوى العالمي.
عدد القراءات : 3299

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020