الأخبار |
هزة أرضية بشدة 4.7 درجات قبالة السواحل السورية  الصين تعلن حدادا وطنيا على ضحايا "كوفيد-19" يوم 4 أبريل  تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا  بدء تطبيق قرار حظر التجوال يومي الجمعة والسبت من الـ 12 ظهراً حتى الـ 6 صباحاً  الصحة العالمية تنفي ما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي حول إعلان سورية خالية من “كوفيد 19” في 21 يوماً  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة  الجزائر.. تسجيل 22 وفاة و185 إصابة جديدة بفيروس كورونا  الإصابات تتخطّى مليون عالمياً  مجلس الوزراء المصري: احتياطيات البلاد الاستراتيجية من القمح تكفي لأكثر من 4 أشهر  رئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخر  الرئيس الفلسطيني يمدد حالة الطوارىء في البلاد 30 يوما لمواجهة كورونا  ارتفاع قياسي جديد في عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا خلال 24 ساعة  الولايات المتحدة.. 1169 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة والإجمالي يتجاوز 6 آلاف ضحية  هل نحن أمام أفول الإمبراطورية الأميركية؟.. بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  أزمة كورونا أظهرت وجه ترامب الحقيقي للشعب الأمريكي والعالم  في مواجهة «كورونا» وعالم ما بعدها.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  مدير المعهد الايطالي العالي للصحة: لا دلائل علمية على بقاء كورونا في الهواء  كورونا يصل لثالث أهم شخصية في إيران.. رئيس البرلمان في الحجر الصحي بعد إصابته بالفيروس  بعد تضاعف الإصابات… منظمة الصحة: نافذة احتواء الكورونا في الشرق الأوسط تضيق  الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة     

أخبار عربية ودولية

2020-02-27 04:22:36  |  الأرشيف

بعد استخفافه بـ”كورونا”… الخسائر الاقتصادية والبشرية المتوقعة للفيروس تهدد مستقبل ترامب

مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التقليل من المخاطر المحتملة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، قد يشمل التهديد المتزايد للفيروس ضحية بارزة واحدة على الأقل: رئاسته، كما تقول صحيفة Independent البريطانية.
كيف يمكن أن يهدد كورونا فوز ترامب؟
هذه على الأقل قراءة خبراء سياسيين وصحيين في ضوء الهبوط الأخير بالقطاع المالي، الذي انخفض بحدَّةٍ، الإثنين 24 فبراير/شباط 2020، ثم مرة أخرى يوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط 2020، بعد أسابيع بدا فيها المستثمرون متأهبين إلى حد ما، بسبب الأزمة الصحية العالمية المتنامية.
خلال ذلك الوقت، نحَّى ترامب أي مخاوف بشأن تدهور هذا الأمر. وقال في الهند هذا الأسبوع: “لدينا عدد قليل للغاية من الإصابات، أعتقد أن الوضع برمته سيبدأ في التحسن. هناك قدر كبير من الموهبة وكثير من الأدمغة المخصصة لمواجهة هذا الفيروس”.
لكن في ظل أن الانتخابات تفصلنا عنها تسعة أشهر من الآن ووباء فيروس كورونا، الذي يقول المسؤولون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إنه بإمكانه بسهولة تعطيل الحياة اليومية للأميركيين- فالتهديد لرئاسة ترامب قد يكون أكبر بكثير مما أبداه السلوك المتفائل لرجل الأعمال السابق. بعد السنوات التي قدم فيها اقتصاداً قوياً باعتباره دليلاً أساسياً على تميزه كرئيس، يمكن أن يكون وباء فيروس كورونا، بما له من صعوبات اقتصادية طويلة الأمد، بمثابة كارثة لسمعة الرئيس في لحظة مهمة بفترة ولايته.
التأثير على الاقتصاد يعني التأثير على الانتخابات
يقول آلان رووان، مسؤول الصحة العامة بجامعة ولاية فلوريدا الذي ساعد في استجابة الدولة لتفشي متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس) في عام 2003، لصحيفة The Independent البريطانية: “هناك دائماً قلق بشأن التأثير الاقتصادي للفيروس وأيضاً بسبب الفيروس نفسه، من المؤكد أنه من شأنه التأثير على الاقتصاد، وإذا كان يؤثر في الاقتصاد، فمن المؤكد أن بإمكانه التأثير على الانتخابات المقبلة”.
عندما يتعلق الأمر بتفشي الأمراض، هناك أشياء كثيرة غير المعلومة. حتى الآن، على الرغم من أن تفشي فيروس كورونا لم يصل إلى درجة الجائحة، إذ إن آثاره حتى الآن موجودة في الصين ودول آسيوية قريبة وبعض الدول الأوروبية والإفريقية بدرجات أقل، فإن معدل الإصابات المرتفع تسبب في قلق كبير.
في الولايات المتحدة، كان هناك ما لا يقل عن 53 حالة إصابة مؤكدة، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها؛ وهو الأمر الذي دفع ترامب والديمقراطيين في الكونغرس إلى اقتراح مليارات الدولارات كتمويل للتعامل مع الوباء. من أصل 53 حالة إصابة مؤكدة، يقال إن معظم هذه الحالات جاءت من سفينة “أميرة الألماس” التي جرى فرض حجر صحي على متنها مؤخراً قبالة سواحل اليابان.
توقعات بتفشّيه في الولايات المتحدة
تقول الدكتورة نانسي ميسونييه، مديرة المركز الوطني للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: “نتوقع أن نرى انتشاراً لهذا الفيروس في هذا البلد، لم يعد الأمر مجرد مسألة ما إذا كان هذا سيحدث أم لا بعد الآن، لكن السؤال يتعلق بالتحديد بموعد حدوث ذلك وعدد الأشخاص في هذا البلد الذين سيعانون من أعراض حادة”.
بالفعل، أظهر المرض علامات على أنه سيكون له أثر هائل. بينما وصل عدد الإصابات بوباء “سارس” في عام 2003 إلى أكثر من 8 آلاف حالة، فإن فيروس كورونا قد أصاب بالفعل أكثر من 78 ألف شخص، حتى الأسبوع الماضي.
بحلول 9 فبراير/شباط، كان عدد الضحايا من الفيروس قد تجاوز بالفعل وباء “سارس”، واستمر في الارتفاع منذ ذلك الحين. مع انتشار القلق في وقت واحد على مستوى العالم، بدأ الناس في شراء أقنعة الوجه وإلغاء رحلاتهم إلى آسيا.
خسائر اقتصادية كبيرة للشركات الأميركية
في الوقت نفسه، حيث شهدت مدن بأكملها في الصين قيوداً على السفر والأعمال التجارية، فقد شهدت أيضاً 94% من الشركات الألف الأميركية الكبرى تعطلاً في سلسلة التوريد، وفقاً لتقرير. في الوقت نفسه أيضاً، انخفضت الأسهم بالأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر S&P 500 أسوأ انخفاض له في يوم واحد منذ عامين يوم الإثنين 24 فبراير/شباط الماضي، ثم انخفض بنحو 3% بحلول ظهر يوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط (كانت الخسائر كافية لتحوُّل المؤشر الذي يضم أكبر 500 شركة أمريكية إلى اللون الأحمر لسنة). وهبط مؤشرا DAX الألماني وFTSE 100 البريطاني أيضاً، بنسبة 2% لكل منهما يوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط، وجاء ذلك بعد أن شهدت الأسواق الأوروبية أسوأ انخفاض لها منذ عام 2016.
هذا النوع من الاضطراب قد يدمر الحجج الكاملة لترامب لإعادة انتخابه إذا ساءت الأمور بما فيه الكفاية، وفقاً لكايل كوبكو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة إليزابيثتاون في بنسلفانيا.
وأضاف كايل: “رد فعل السوق سيكون بالتأكيد مؤشراً كبيراً لنتائج الانتخابات. وبصفة عامة، إذا كان وضع الاقتصاد جيداً، فإن ذلك يدعم صاحب منصب الرئاسة الحالي. هذا من ثوابت العلوم السياسية الأساسية”.
 انتقادات لتعامل إدارة ترامب مع الأمر
بالفعل، فإن استجابة إدارة ترامب لتهديد فيروس كورونا قد تعرضت لانتقادات من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
فبعد أن طلبت الإدارة توفير تمويل بمقدار 2.5 مليار دولار، منها 1.25 مليار دولار فقط سيكون إنفاقاً جديداً، لمكافحة الوباء، انتقد بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ هذا المبلغ باعتباره طلباً منخفضاً عما يجب أن يكون.
وقال السيناتور ريتشارد شيلبي، وهو جمهوري من ألاباما: “قد يكون هذا الفيروس تهديداً وجودياً لكثير من الناس في هذا البلد. لذا ينبغي ألا يكون المال عائقاً أمام مواجهة هذا الخطر. يجب أن نحاول احتواء هذا الفيروس والقضاء عليه قدر المستطاع في الولايات المتحدة، إلى جانب مساعدة أصدقائنا بجميع أنحاء العالم”.
وهاجمت أيضاً السيناتور إليزابيث وارين، التي تخوض انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية للترشح لانتخابات الرئاسة لعام 2020، الإدارة بسبب ضعف الاستجابة لهذا الفيروس.
وكتبت وارين على تويتر: “إدارة ترامب تفسد الاستجابة لفيروس كورونا، وهو ما يعرض صحتنا العامة واقتصادنا للخطر. لهذا السبب نحتاج خطة حقيقية وشخصاً مسؤولاً”.
 
عدد القراءات : 3379
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020