الأخبار |
علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  أعداد الإصابات تحلّق عالمياً: الفيروس يطال بولسونارو  مسلسل التفجيرات «الغامضة» يتواصل: إسرائيل تراهن على «أزمات» إيران  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

أخبار عربية ودولية

2020-05-28 04:56:56  |  الأرشيف

مقتل أميركي أسود يشعل مينيابوليس

عادت قضيّة التمييز العنصري ضدّ السود في الولايات المتحدة إلى الواجهة، في اليومين الماضيين، إثر مقتل رجل أسود اختناقاً على يد شرطي أبيض، الأمر الذي أثار احتجاجات غاضبة وتظاهرات جابت شوارع مدينة مينيابوليس الأميركية
شهدت مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، أعمال عنف واشتباكات بين مئات الأميركيين ورجال الشرطة، خلال تظاهرة احتجاجاً على وفاة رجل من أصول أفريقية أثناء توقيفه، ما أشعل موجة غضب ضد رجال الشرطة. وسار مئات المتظاهرين نحو مركز الدائرة الثالثة التابع لشرطة مينيابوليس، للتنديد بوفاة جورج فلويد، الذي أثارت وفاته موجة غضب حيث أظهر فيديو مسجّل، تمّ تداوله على نطاق واسع، فلويد وهو يستغيث مردّداً «لا أستطيع التنفّس»، بينما يضغط شرطي أبيض بقدمه على ظهره وعُنُقه في محاولة لتثبيته على الأرض، من دون أن يستجيب لنداءات المارّة الذين طلبوا منه التوقّف عن الضغط بركبته على عنق فلويد. ويُسمع فلويد يتوسّل مردّداً «ركبتك على عنقي... لا يمكنني التنفس... أمّي... أمّي». ويصمت فلويد شيئاً فشيئاً ويتوقّف عن الحراك، فيما الضبّاط يواصلون تحدّيه قائلين: «انهض واصعد في السيارة»، فيما لا يزال أحدهم يثبّته أرضاً بركبته.
وفاة جورج فلويد أعادت إلى الأذهان حادثة وفاة إيريك غارنر اختناقاً في عام 2014 بعد توقيفه. حينها، ردّد غارنر، الذي كان يبلغ من العمر 43 عاماً، مرّات عدّة «لا أستطيع التنفّس»، بعد اعتقاله بطريقة عنيفة من قبل رجال الشرطة للاشتباه في بيع سجائر بشكل غير قانوني، قبل وفاته اختناقاً أثناء اعتقاله. وأدّى مقتله إلى قيام حركة «بلاك لايفز ماتر» أو «حياة السود تهمّ».
رئيس شرطة مينيابوليس ميداريا أرادوندو، عقّب على مقتل جورج فلويد، موضحاً أنه أحال القضية إلى مكتب التحقيقات الفدرالي للتحقيق فيها، الأمر الذي يمكن أن يحوّلها إلى قضية انتهاك حقوق فدرالية. كذلك، أعلن الاتحاد الأميركي للحرّيات المدنية أن قضية مينيابوليس تظهر أن الشرطة لا تزال تسيء معاملة السود المتّهمين بقضايا غير خطيرة. وقال خبير مسائل الشرطة في رابطة الحقوق المدنية بايج فرنانديز، إنّ «هذا الفيديو المأسوي يُظهر كم أن التغيير الذي حصل لمنع الشرطة من قتل السود يبقى ضئيلاً». وأضاف: «حتى في أماكن مثل مينيابوليس، حيث القبض على العنق محظور عملياً، تستهدف الشرطة السود لجرائم غير خطيرة ويتعرّض هؤلاء لعنف غير منطقي وغير ضروري».
من جهته، صرّح محامي الحقوق المدنية بن كرومب، بأنّ الشرطة أوقفت فلويد بسبب اتهام بالتزوير، وهي تهمة غالباً ما تستخدم لإصدار صكوك من دون رصيد أو استخدام أوراق نقدية مزيّفة لعمليات الشراء. وقال إن «هذا الاستخدام المسيء والمفرط واللاإنساني للقوة كلّف حياة رجل كان بإمكان الشرطة احتجازه لاستجوابه من دون عنف».
في الأثناء، تصاعدت دعوات لاعتقال عناصر الدورية بتهم القتل. وقالت نيكيما ليفي أرمسترونغ، وهي محامية أميركية من أصول أفريقية في مينابوليس: «هذا شرّ خالص»، مضيفة: «هؤلاء الضبّاط بحاجة إلى توجيه الاتهام إليهم وإدانتهم بالقتل». كذلك، لم يتردّد المتظاهرون الغاضبون في رشق مركز الشرطة بالحجارة، اعتقاداً منهم بأنّ عناصر دورية الشرطة المتورّطين في وفاة فلويد يعملون هناك. إلّا أنّ إدارة الشرطة في مينيسوتا، أعلنت أنها أقالت 4 من أفرادها بعد وفاة رجل أسود أثناء القبض عليه. كذلك، أكّد عمدة مينيابوليس جاكوب فراي، «إنهاء» خدمة أربعة من أفراد الشرطة متورّطين في الحادث، مضيفاً إنّ «هذا هو الرد الصحيح».
لم يكن هذا الحادث الوحيد الذي ضجّت به وسائل الإعلام الأميركية، في اليومين الماضيين، والذي يدخل ضمن خانة التمييز العنصري ضد السود، فقد وقع في وقت انتشر فيه فيديو يُظهر امرأة بيضاء تستدعي الشرطة ضد رجل أسود يراقب الطيور في متنزّه سنترال بارك في نيويورك. وطُردت المرأة لاحقاً من عملها، بعدما أثار سلوكها تنديداً واتهامات بالعنصرية. كذلك، يأتي عقب حادثين قتل فيهما أسودان بأيدي الشرطة. ففي 13 آذار/ مارس، اقتحم ثلاثة شرطيين منزل امرأة سوداء تدعى بريونا تايلور في مدينة لويسفيل في ولاية كنتاكي، وأطلقوا النار عليها في سياق تحقيق في قضية مخدّرات. وفي برونسويك في ولاية جورجيا، اتّهمت الشرطة والنيابة العامّة بالتغطية على قتل الشاب الأسود أحمد أربيري، فيما كان يمارس رياضة الجري، حين أطلق عليه النار مفتّش متقاعد كان يعمل لحساب النيابة العامة المحلّية. ويُعتقد بأنّ الشرطة احتجزت لشهرين فيديو يوثّق الجريمة، يظهر فيه أحمد أربيري (25 عاماً) يحاول الالتفاف على بيك آب متوقّف في طريقه، غير أنّ رجلاً يعترضه، فيما تسمع ثلاث طلقات نارية.
 
عدد القراءات : 4103

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245666
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020