الأخبار |
لبنان.. توافق فرنسي أميركي سعودي: لحكومة «محايدة» برئاسة نواف سلام!  إصابات فيروس كورونا حول العالم تتجاوز 20 مليونا  بعد فوزه برئاسة مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.. صباغ: المرحلة القادمة تتطلب عطاء أكثر  يارا عاصي: لإعلام.. مهنة من لا مهنة له والشكل والواسطة أهم من المضمون..!  ترامب: الخطر الأكبر على انتخاباتنا يأتي من الديمقراطيين وليس من روسيا  صحيفة: ترامب قد يحظر على مواطنيه العودة إلى البلاد  الصحة العالمية: نبحث مع الجانب الروسي فاعلية وآلية اعتماد اللقاح الروسي المكتشف ضد فيروس كورونا  ضغوط واشنطن تُثمر: مفاوضات أفغانية في الدوحة  واشنطن تُكثّف تحرّكاتها: الأولوية لـ«منطقة عازلة»  قوّة المعرفة.. بقلم: سامر يحيى  الأمريكيون يسارعون لشراء الملاجئ.. هل اقتربت نهاية العالم؟  ميليشيا (قسد) المدعومة أمريكياً تختطف 9 مدنيين من بلدة سويدان جزيرة بريف دير الزور  بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم  الخارجية الإثيوبية: ليس لدينا مشكلة مع مصر ولكن المشكلة تظهر عندما تحاول "احتكار" مياه نهر النيل  برلين "غير راضية" بعد تلويح واشنطن بعقوبات على خلفية مشروع "نورد ستريم 2"  أبناء عشائر السبخة: ندعم بقوة أي مقاومة لتحرير الأرض السورية من كل أشكال الاحتلال  السودان: تأجيل اجتماعات سد النهضة أسبوعا لمواصلة المشاورات الداخلية  مصادر من داخل حزب البعث وعشية انتخاب رئيس ومكتب مجلس الشعب رجحت بقاء حمودة الصباغ رئيساً للمجلس  يتوقع نتائج الانتخابات منذ 1984... أستاذ تاريخ أمريكي يتنبأ بخسارة ترامب  وزارة الصحة: تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 18 حالة     

أخبار عربية ودولية

2020-07-06 02:26:53  |  الأرشيف

إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟

إعفاء الفيّاض من منصبين: مغازلة لواشنطن؟

في قرار كان متوقّعاً، أجرى رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، تعديلات أمنية طاولت مستشارية الأمن الوطني، ورئاسة جهاز الأمن الوطني. إذ عيّن وزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي (قيادي سابق في «منظمة بدر») مستشاراً للأمن الوطني، واللواء عبد الغني الأسدي (القائد السابق لعمليات «جهاز مكافحة الإرهاب») رئيساً للجهاز. وبهذين القرارين، أنهى الكاظمي مهمات فالح الفيّاض في المستشارية والجهاز على السواء، بعد إدارة دامت أكثر من 9 سنوات، مُبقياً عليه رئيساً لـ«هيئة الحشد الشعبي».
 
إبعاد الفيّاض من منصبَين أمنيَّين رأى فيه البعض مغازلة لواشنطن، وخصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، حمّله والشهيد أبو مهدي المهندس وهادي العامري وقيس الخزعلي مسؤولية التظاهرات في محيط السفارة الأميركية في بغداد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. في الوقت نفسه، يٌنظر إلى تصعيد الأعرجي كنوع من التودّد إلى السعودية، بوصف الرجل واحداً من «الرهانات السعودية» داخل «البيت الشيعي»، وقد تُسند إليه مهمة التنسيق بين بغداد والرياض (وأبو ظبي) بتوجيه مباشر من الكاظمي، بعدما شهدت هذه القناة - إبّان تولّي الفيّاض المستشارية - ركوداً، في مقابل تعزيز التواصل مع أنقرة والدوحة.
أما الأسدي، فهو من المقربين من قادة «الحشد»، حتى إن المهندس أراده - وفق ما يُنقل - أن يؤسّس فرقة لـ«القوات الخاصة» في «الحشد» بُعيد استقالته من «مكافحة الإرهاب» أواخر عام 2018، غير أن هذا المشروع لم يبصر النور. وتعهّد الأسدي، في أوّل تصريحاته، بـ«العمل على عدم عودة الإرهاب إلى البلاد، ومواصلة جهود مطاردة خلاياه».
عدد القراءات : 3947

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020