الأخبار |
الرئيس الأسد يكافئ مهندسي وفنيي وزارة النفط الذين أجروا أعمال العمرة في مصفاة بانياس بخبرات محلية  إيران: إسرائيل أكبر تهديد للسلام والأمن لأنها تمتلك عشرات الأسلحة النووية  الجامعة العربية تتهاوى أمام التطبيع  أهالي منطقة الشدادي بريف الحسكة يتظاهرون احتجاجاً على جرائم ميليشيا “قسد” وقوات الاحتلال الأمريكي  الرئاسة اللبنانية: أديب لم يقدم لرئيس الجمهورية أي صيغة حكومية  "لسنا ضد أحد لكننا نريده إفريقيا".. تعثر محادثات تسمية مبعوث أممي جديد إلى ليبيا  صورة في الطائرة.. أول لاعب إسرائيلي في طريقه إلى دبي للانضمام إلى "النصر"  "ألحقوا بنا خسائر تفوق 150 مليار دولار".. روحاني يرد على منتقديه ويحدد مصدر مشكلات إيران  تفاصيل مثيرة... كشف مخطط خطير لتفجير البيت الأبيض وبرج ترامب  مقتل 15 شخصا على الأقل على يد ميليشيا مسلحة غرب إثيوبيا  "الفلسطينيون ارتكبوا مجازر ضد اليهود".. هل تزيّف السعودية التاريخ تبريراً للتطبيع؟  وفاة الفنان المنتصر بالله بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاما  اليونان تدعو تركيا لإعطاء فرصة للدبلوماسية أو اللجوء للمحكمة الدولية  تطور عمراني على حساب المساحات الخضراء  زاخاروفا: حذف "فيسبوك" صفحات روسية تدخل في شؤون بلادنا  ابعد من اتفاقيات التطبيع.. مشروع "الولايات المتحدة الإبراهيمية".. بقلم: أليف صباغ  قدري جميل يكشف عن 5 نقاط حملها جيمس جيفري لقسد بخصوص سورية  الشهباء” المدعومة من “قاطرجي” تكتسح انتخابات “تجارة حلب”  منطقة "جبل علي" الإماراتية توقع مذكرة تفاهم مع غرف التجارة الإسرائيلية  أوكرانيا… مصرع 25 من أصل 27 راكبا في حادث تحطم طائرة "آن-26"     

أخبار عربية ودولية

2020-08-07 04:52:57  |  الأرشيف

إسرائيل للدول الغربية: ممنوع أن تملأ ايران الفراغ في لبنان

انتقلت المقاربة الاسرائيلية للحدث اللبناني (تفجير مرفأ بيروت) من تكهّنات المعلقين الى التعبير عن تقديرات الاجهزة الامنية التي تبدي مخاوفها من أن يدفع حجم الكارثة لبنان الى الانفتاح على الشرق، في تعبير واضح عن ادراكها بأن دول الشرق جاهزة لتقديم المساعدات التي يحتاجها هذا البلد، من دون شروط. ولا تخفي هذه الاجهزة ضرورة أن ترتبط مساعدات غربية، حصراً، بما يؤدي الى «منع حلفاء ايران من السيطرة المطلقة على المنظومة السياسية في لبنان».
 
ولمعرفة الاجهزة الاسرائيلية بأهداف الضغوط والمساعدات الغربية، فقد عبرت عن رهانها الصريح بأن تؤدي الضغوط الدولية، على حزب الله تحديداً، الى تغيير التوازن الاقليمي لمصلحة اسرائيل. وكما هي حالها في مواكبة أي مستجد سياسي أو امني، تقارب الاجهزة المختصة في الجيش والاجهزة الامنية والسياسية الحدث اللبناني من زاوية ما قد يسفر عنه من تهديدات أو فرص. ومعلوم أن جانباً من هذه التداعيات مرتبط بالخطوات التي ستقدم عليها الجهات الصديقة والمعادية على حد سواء، وكيفية تعاملها مع هذا الحدث. ولم تخف هذه الاجهزة تقديراتها بأن النتائج المباشرة للانفجار يمكن ان تشكل دفعاً في اتجاهين متعارضين: الاول، أن ما جرى يعدّ تصعيداً في الضغوط على الساحة اللبنانية قد يشكل فرصة لابتزاز لبنان بما يحقق المصالح الاسرائيلية. في الوقت نفسه، فإن حجم الحدث وتداعياته الهائلة على الرأي العام وعلى الوضعين الاقتصادي والمالي، قد يدفع لبنان الى تلقف أي مساعدة تأتي من جهة الشرق، وهو ما لم تخف تل ابيب خشيتها منه. وفي هذا السياق، أتى ما نقله موقع «واللا» الاخباري الناطق بالعبرية، عن «القلق الكبير» للاجهزة الامنية «من تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن استعدادهما لمساعدة لبنان»، في اشارة الى تقدير بأن لبنان لم يعد، على وقع الكارثة، قادراً على مراعاة المطالب الغربية في رفض أي مساعدات تأتيه من الشرق.
وعلى هذه الخلفية، يأتي ايضاً ما لفت اليه الموقع نفسه من أن «التقدير في إسرائيل أنه من دون تدخل إحدى الدول الكبرى ودول غنية في الخليج، فإن إيران قد تملأ الفراغ وتوسع سيطرتها في لبنان بالشكل الذي يقلق الغرب كثيرا. ولذلك، فإن سياسيين رفيعي المستوى في أوروبا قد يصلون إلى بيروت، الأسبوع المقبل». ومع أن هذا التقدير عكس الاجواء السائدة في تل ابيب، لكنه حدَّد ايضا الاطار الذي تندرج ضمنه الزيارة السريعة الى بيروت للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وفي السياق نفسه، تترقّب تل ابيب مواقف وخطوات حزب الله، الذي يشكل محور كل التقديرات الاسرائيلية في تحديد منسوب التهديد والفرص التي تنتج عن أي مستجدات. وقد أكد الموقع الاسرائيلي أن «المؤسسة الأمنية تتابع بحذر الخطوة المقبلة لـ (الأمين العام للحزب السيد حسن) نصر الله».
وبما أن الخطوات الغربية مشروطة بتحقيق أهداف سياسية محدَّدة، وللادراك المسبق بأن المساعدات وحدها لن تحقق الاهداف المنشودة، تسود تقديرات في تل ابيب ايضا بأن «لضغوط على لبنان عموماً، وعلى حزب الله خصوصاً،ستزداد في الفترة القريبة المقبلة، ومن شأن ذلك أن يغير التوازن الإقليمي لصالح إسرائيل». وفي تقديرات أخرى أكثر تحديداً أن «الضغط الدولي على حزب الله سيتعزز وسيغير التوازن الاستراتيجي في المنطقة».
في الوقت نفسه، وكتعبير عن إدراك امكانية الفشل في تحقيق هذه الاهداف، نقل موقع واللا عن مصدر إسرائيلي رفيع أن «من السابق لأوانه القول كيف ستؤثر الكارثة الوطنية في لبنان على نصر الله وأدائه تجاه إسرائيل». لكنهم تل ابيب تأمل، مع قدر كبير من التمنّي، أن تساهم المستجدات المتوالية في الداخل اللبناني في تقييد حزب الله وتعزيز قوة الردع الاسرائيلية بما يتجاوز الاستحقاق الحالي. وضمن هذا الاتجاه يندرج ما قدرته اجهزة استخبارية اسرائيلية من أن «الانفجار في بيروت سيعيد رسم حدود المواجهة مع حزب الله».
وليس بعيداً عن اجواء مؤسسة القرار السياسي في تل ابيب، دعت الباحثة في معهد ابحاث الامن القومي في تل ابيب، اورن مزراحي، الولايات المتحدة والدول الغربية ودول الخليج الى المسارعة لمساعدة «الشعب اللبناني» على رغم «سيطرة حزب الله»، وهو ما يخالف المواقف والتقديرات التي كانت سائدة في تل ابيب الى ما قبل انفجار المرفأ. وقد أوضحت دوافع هذه الدعوة بأن الهدف منها «منع السيطرة المطلقة على المنظومة السياسية في لبنان، من قبل ايران وشركائها في المحور».
الواضح في ضوء تسارع الاحداث اللبنانية، أن تقديرات اجهزة العدو تنطوي على آمال ومخاوف من المرحلة المقبلة، لكنها تؤشر ايضا الى اتجاه اتصالاته الرسمية غير المعلنة التي عادة ما تواكب هذا المستوى من المستجدات، مع الدول الغربية، بهدف تحديد الاولويات المتصلة باللحظة السياسية، وضوابط أي خطوات سياسية واقتصادية ومالية، بما يحقق أهدافها المنشودة في لبنان.
عدد القراءات : 1246

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020