الأخبار |
ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  الأردن... 57 وفاة و5123 إصابة بفيروس كورونا  الأمم المتحدة: الصراع في اليمن أودى بحياة 233 ألف شخص  «كورونا» يحصد خيرة الكفاءات العلمية والطبية في اللاذقية  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  استقالة مستشار ترامب بشأن فيروس كورونا  إصابات كوفيد-19 في الهند تتخطى الـ 9.4 مليون  إردوغان «لا يسمع تصفيقاً»: «العدالة والتنمية» يترهّل  إسرائيل تبحث عن «إنجاز» أمني: اشتداد الحرب الاستخبارية مع المقاومة  “النقل” في دمشق وريفها.. تكرار للوقائع اليومية واستمرار للمعاناة؟!  «أوبك» تحت رحمة «كورونا»: السعودية تضغط لتمديد خفض الإنتاج  زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب المنطقة الحدودية بين تشيلي والأرجنتين  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!  “المصالحة المحتملة”.. لماذا يمثِّل حل الأزمة الخليجية مكسباً مهماً لكوشنر وترامب في أيامهما الأخيرة؟  الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 2016  إصابات كوفيد-19 في الهند تتخطى الـ 9.4 مليون  الوفد الوطني خلال اليوم الأول من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف: أهمية اعتماد موضوع عودة اللاجئين كمبدأ وطني جامع  الصحة تطلب التوسع ضمن أقسام المشافي لمصلحة مرضى كورونا  ترامب يخوض آخر معاركه الانتخابية.. وترقّب لنتائج المحكمة العليا     

أخبار عربية ودولية

2020-08-28 19:52:37  |  الأرشيف

أوراق احتفظت بها الدول... لهذه الأسباب لم تنجح جولة بومبيو في الشرق الأوسط

اختتمت جولة وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، دون نتائج ملموسة بشأن ما روج لهذه الجولة بأنها مرتبطة بعملية التطبيع مع إسرائيل.
 
وقال بومبيو في وقت سابق إن زيارته تهدف لإحلال السلام في الشرق الأوسط، حيث زار السودان والبحرين وعمان والإمارات. 
ودعا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء الماضي، إلى تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين الذي يحقق السلام العادل والشامل، فيما رد السودان بأن الحكومة الحالية هي انتقالية ولا يمكنها اتخذا خطوات مصيرية مثل خطوة التطبيع.
حول النتائج التي خرجت بها الزيارة قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية ببرلمان البحرين النائب محمد السيسي، إن وزير الخارجية الأمريكي ناقش في زيارته للبحرين عدة ملفات.
 
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن موقف جلالة الملك واضح ومع المبادرة العربية للسلام، التي هي أساس اعتمده العرب والفلسطينيون لأي حل مستقبلي للقضية، وذلك بإنشاء دولة فلسطين، وفق حل الدولتين وعاصمتها القدس الشرقية، وهي المبادرة التي تحظى بدعم بحريني كامل وكذلك خليجي وعربي وإسلامي.
 
وعبر عن أمله في أن يكون حل القضية الفلسطينية قد بات قريبا، من خلال الحل الدبلوماسي.
 
من الجانب السعودي قال العميد حسن الشهري الخبير الأمني السعودي، إن الرئيس الأمريكي ترامب وضع رؤية استراتيجية، لكنه فشل في تنفيذها، وهي ما سميت بـ"صفقة القرن".
وأضاف الشهري الذي يعبر عن وجهة نظره الشخصية في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن ترامب عاقب الجانب الفلسطيني، والعرب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مناقضا كل الأعراف والقرارات الدولية.
 
تلى ذلك موافقته على ضم الجولان لإسرائيل، وأعطى الضوء الأخضر لضم الضفة والغور، وأنها استبقت بتصعيد إيران وتركيا لبلع بعض الدول العربية كالعراق وسوريا ولبنان واليمن وقطر ، وقضم بعضها منها ليبيا والصومال وتونس.
وأوضح الشهري أنها نجحت جزئيا ضمن التغيرات الجيوسياسية في تحويل إسرائيل من "عدو" وحيد للعرب، إلى شريك إستراتيجي محتمل لبعض الدول العربية، وأصبحت إيران وتركيا هي التهديد المباشر للعرب.
يرى الشهري أن ما يقوم به وزير خارجية ترامب هو لمحاولة الاستثمار في ما حدث بين الإمارات وإسرائيل إلا أن "تل أبيب" لا تلتزم بالعهود، ولن ينجح بومبيو، وأن الآخرين يدركون أن ترامب قد لا يفوز في الانتخابات، وهو ما جعل الدول تحتفظ ببعض أوراقها للعام المقبل، وقياس مدى ما تنظر إليه الإمارات من علاقة التعايش كما اسمته، وليس التطبيع.
 
وأشار إلى أن الأمة العربية ملتزمة بالمبادرة العربية للسلام، التي رفضتها إسرائيل ، وأن المشهد معقد، إلا أن الدول الراشدة ومنها السعودية، موقفها ثابت من القضية الفلسطينية، وتنظر إيجابا لأي عمل يساهم في الوصول لحل الدولتين.
 
جولة فاشلة
 
فيما قال الكاتب العماني خميس بن عبيد القطيطي، إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اختتم جولته الشرق أوسطية دون أية نتائج أو مؤشرات إيجابية تتعلق بملف التطبيع، سواء" في دول الخليج أو السودان.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هناك نقاط مهمة، يجدر الإشارة إليها في هذا الصدد، والتي أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في إفشال جولة التطبيع، على الأقل في هذه المرحلة وهي كالتالي:
- استدراك دول الخليج والسودان خطورة الخروج عن الإجماع العربي، واعتبار ملف التطبيع طعنة للقضية المركزية الفلسطينية.
- الرفض الشعبي التام لأي تطبيع مع "الاحتلال".
 
- إعلان المملكة العربية السعودية التزامها بمبادرة السلام العربية لعام 2002، كمرجعية عربية، أعطى ما يشبه القاطرة لبعض الدول في الالتزام بتلك المبادرة.
 
- وجود حكومة انتقالية في السودان، لا يمنحها التفويض بالبت في قضايا كبرى مثل التطبيع والعلاقات مع "إسرائيل".
 
ويرى أن هذه الجولة "فاشلة" في محاولة التمهيد لعملية التطبيع في المنطقة.
 
وكان بومبيو قد غادر إسرائيل، صباح الثلاثاء، متوجها إلى السودان، في أول رحلة رسمية مباشرة بين تل أبيب والخرطوم تتمحور حول ملفات عدة، من بينها تسريع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعم واشنطن للسلام في البلاد، وأعقبها بزيارات للبحرين والإمارات وعمان.
عدد القراءات : 1392
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020